وطن نيوز
عسقلان (إسرائيل) 3 مايو (رويترز) – مددت محكمة إسرائيلية يوم الأحد احتجاز ناشطين اثنين اعتقلا على متن أسطول كان متجها إلى غزة واعترضته القوات الإسرائيلية في المياه الدولية بالقرب من اليونان لمدة يومين.
واعتقلت السلطات الإسرائيلية سيف أبو كشك، وهو مواطن إسباني، والبرازيلي تياغو أفيلا في وقت متأخر من يوم الأربعاء وتم نقلهما إلى إسرائيل، بينما تم نقل أكثر من 100 ناشط آخر مؤيد للفلسطينيين على متن القوارب إلى جزيرة كريت اليونانية.
وأكد متحدث باسم المحكمة تمديد حبسهما حتى 5 مايو/أيار.
وأصدرت حكومتا إسبانيا والبرازيل بيانا مشتركا يوم الجمعة وصفت فيه احتجازهما بأنه غير قانوني.
وكان النشطاء جزءاً من أسطول الصمود العالمي الثاني، الذي تم إطلاقه في محاولة لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة من خلال تقديم المساعدات الإنسانية. وكانت السفن قد أبحرت من برشلونة في 12 أبريل.
وقالت منظمة “عدالة” الحقوقية، التي تساعد في الدفاع عن النشطاء، إن السلطات الإسرائيلية طلبت تمديد اعتقالهم لمدة أربعة أيام للاشتباه في ارتكابهم جرائم تشمل مساعدة العدو في زمن الحرب، والتواصل مع عميل أجنبي، والانتماء إلى منظمة إرهابية وتقديم خدمات لها، ونقل ممتلكات لمنظمة إرهابية.
وقالت هديل أبو صالح، محامية الرجال، إن الاثنين ينفيان هذه الاتهامات. وقالت لرويترز في محكمة الصلح في عسقلان بعد الجلسة إن اعتقالهم غير قانوني بسبب عدم الاختصاص مضيفة أن المهمة تهدف إلى تقديم المساعدات للمدنيين في غزة وليس لأي جماعة مسلحة.
وقال أبو صالح إن أبو كشك وأفيلا تعرضا للعنف في طريقهما إلى إسرائيل وبقيا مكبلي الأيدي ومعصوبي الأعين حتى صباح الخميس.
ولم يرد الجيش الإسرائيلي على الفور على طلب للتعليق.
وكانت وزارة الخارجية الإسرائيلية قد وصفت يوم الخميس منظمي الأسطول بأنهم “محرضون محترفون”.
وأضاف أن “إسرائيل لن تسمح بخرق الحصار البحري القانوني المفروض على غزة”. رويترز
