وطن نيوز
كييف – قالت البحرية الأوكرانية في 19 يوليو/تموز إن ضربات صاروخية روسية على سفينة شحن مملوكة لتركيا تحمل حبوبا أدت إلى مقتل خمسة أشخاص كانوا على متنها، بينما فقد خمسة آخرون من أفراد الطاقم.
وقالت البحرية في بيان إن روسيا أطلقت ثلاثة صواريخ كروز على الناقلة غولدن ليو التي ترفع علم غينيا بيساو بينما كانت “تغادر منطقة القتال بشحنة حبوب”.
وجاء في البيان: “هذه ضربة أخرى متعمدة من جانب روسيا ضد سفينة مدنية غير مسلحة ترفع علمًا أجنبيًا ولا تشكل أي تهديد عسكري على الإطلاق”.
وأضافت أن “الهجوم يشكل عملا إرهابيا ضد الملاحة السلمية وانتهاكا صارخا للقانون الإنساني الدولي”.
وقال بيان لوزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيجا إن الطاقم يضم مواطنين من سوريا والهند.
وأضاف أن “طيارًا بحريًا أوكرانيًا قُتل بالإضافة إلى أربعة من أفراد الطاقم، وتم إجلاء ثمانية من أفراد الطاقم وما زال خمسة في عداد المفقودين”.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيجا إن الطاقم يضم مواطنين من سوريا والهند.
الصورة: ANDRII_SYBIHA/X
وقال في البيان الذي نشر على موقع X: “بينما لا يزال العالم يرد على الهجوم الوحشي الذي شنته روسيا خلال الليل على كييف، تواصل موسكو حملتها الإرهابية طوال اليوم”.
روسيا أطلقت عشرين صاروخًا باليستيًا على كييف ليلة 19 يوليو/تموز، مما أسفر عن مقتل شخص وإصابة 16 آخرين.
وتقصف القوات المسلحة الروسية بانتظام البنية التحتية للموانئ في أوكرانيا، وخاصة منطقة أوديسا على البحر الأسود.
وصعدت أوكرانيا ضرباتها على الشحن البحري في بحر آزوف شرقا، وهو طريق بحري مهم للمنتجات الزراعية الروسية التي تباع في الخارج وطريق إمداد لشبه جزيرة القرم التي ضمتها روسيا في عام 2014.
في 17 يوليو/تموز، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، خلال زيارة إلى كييف لتعزيز جهود الوساطة، إن أنقرة لا تريد أن ترى الحرب الأوكرانية تمتد إلى البحر الأسود. وكالة فرانس برس
