وطن نيوز
فيلنيوس (6 مارس) – قالت المخابرات الليتوانية اليوم الجمعة في تقييمها السنوي للتهديدات الأمنية إن روسيا تعمل على توسيع وحداتها العسكرية على الحدود مع حلف شمال الأطلسي، مما يمنحها خبرة قتالية في أوكرانيا، وقد تستخدمها كمراكز في صراع مع حلف شمال الأطلسي بعد الحرب.
وذكر تقييم المخابرات أنه إذا تم رفع العقوبات، فإن روسيا ستكون مستعدة لـ “صراع عسكري واسع النطاق” مع حلف شمال الأطلسي في غضون ست سنوات.
وقال تقرير المخابرات الليتوانية: “من المرجح أن تنشئ روسيا ليس فقط جيشا أكبر بنسبة 30 إلى 50 في المائة مما كان عليه قبل الحرب، بل أيضا جيشا حديثا نسبيا. وسيتم استعادة الاحتياطيات الاستراتيجية من الأسلحة والذخيرة بالكامل. وستكون روسيا مستعدة لصراع عسكري تقليدي مع حلف شمال الأطلسي”.
وذكر التقرير أن قلب ميزان القوى في أوروبا لصالحها، فضلا عن القهر الكامل لأوكرانيا، لا يزال من أهم أهداف روسيا.
ولم ترد وزارة الدفاع الروسية على الفور على طلب للتعليق.
وقد تم تعزيز الصناعة العسكرية الروسية بمساعدة الصين، مما مكن موسكو من تقليل اعتمادها على التكنولوجيا الغربية. وذكر التقرير أنه بعد الحرب، ستؤدي أسلحتها الفائضة إلى “عواقب على الأمن العالمي”.
وليتوانيا، التي تقع على الحدود مع روسيا وحليفتها الوثيقة بيلاروسيا، هي عضو في حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي، وهي واحدة من أبرز المؤيدين لأوكرانيا ومنتقدي روسيا.
وأشار التقرير إلى انفجارات الطرود في عام 2024 والتي ألقى المسؤولون الليتوانيون باللوم فيها على المخابرات العسكرية الروسية وقالوا إنها يمكن أن تتسع لقتل الناس.
لكنها قالت إن سلسلة انقطاعات خطوط أنابيب الغاز وكابلات الكهرباء والاتصالات في بحر البلطيق منذ عام 2023، رغم أنها ناجمة عن إبحار السفن من الموانئ الروسية، لم تكن متعمدة. ولم تذكر كيف توصلت إلى هذا الاستنتاج.
ودول بحر البلطيق في حالة تأهب قصوى بعد انقطاع الخدمة تحت الماء منذ غزو روسيا لأوكرانيا في عام 2022. وقال حلف شمال الأطلسي العسكري إنه سيعزز وجوده في المنطقة.
استعادت فنلندا في عام 2023 مرساة قالت إنها تابعة لسفينة حاويات صينية يشتبه في أنها دمرت خط أنابيب الغاز بين إستونيا وفنلندا، والعديد من وصلات الألياف الضوئية. ولا تزال القضية قيد التحقيق، ولم تذكر السلطات الفنلندية ما إذا كانت تعتقد أن الحادث كان متعمدا أم مجرد حادث.
وردا على سؤال عن الأضرار التي لحقت بخط الأنابيب والكابلات، قال ميندوجاس مازوناس، رئيس المخابرات العسكرية الليتوانية، للصحفيين:
وأضاف “التحقيق لم يجر من قبل مخابراتنا… لكن لدينا الجواب بأن هذا كان حادثا غير متعمد”. رويترز
