اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 13:19:00
سكاي نيوز عربية – أبوظبي قال رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، إنه يتم تجنيد شباب من إقليم تيغراي قسرياً وإرسالهم للقتال في السودان، معتبرا أن هذه الممارسة تمثل أحد أخطر التحديات التي تواجه المنطقة. وبحسب صحيفة أديس أبابا ستاندرد، قال أحمد خلال مخاطبته أمام مجلس الشعب الإثيوبي في دورته العادية الثلاثين، الثلاثاء: “يتم تجنيد الكثير من أطفال تيغراي قسراً وإرسالهم إلى الحرب في السودان، حيث يفقدون حياتهم في حرب لا يعرفون أسبابها”. وتأتي تصريحات أحمد في ظل تجدد التوترات السياسية بشأن تنفيذ اتفاق بريتوريا الذي أنهى حرب عامين في إقليم تيغراي بين الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي والحكومة الفيدرالية في أديس أبابا في نوفمبر/تشرين الثاني 2022. ومنذ العام الأول للحرب في السودان، أعلنت الحكومة الإثيوبية أنها تلقت معلومات بشأن مشاركة مقاتلين من جبهة تحرير تيغراي في القتال إلى جانب الجيش السوداني. كما أفادت تقارير دولية بأن الجيش السوداني يستعين بمقاتلين أجانب في حربه ضد قوات الدعم السريع، ومن بينها عناصر إيرانية وأوكرانية وإثيوبية. وسبق أن قال قائد قوات الدعم السريع، محمد حمدان دقلو “حميدتي”، في كلمة ألقاها في أكتوبر/تشرين الأول 2024، إن قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان، يستعين بمقاتلين أجانب في الحرب، ومن بينهم مقاتلون إثيوبيون من إقليم تيغراي. كما تحدثت تقارير سودانية، مدعمة بمواد منشورة في مصادر مفتوحة، بينها صور ومقاطع فيديو، عن مشاركة مقاتلين من “جيش جبهة تحرير تيغراي” الإثيوبي في القتال إلى جانب الجيش السوداني، خاصة في معارك ولاية الجزيرة وسط السودان، ومنطقة النيل الأزرق على الحدود مع إثيوبيا. وأظهرت مقاطع فيديو متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي، مقاتلين من تيغراي بولاية الجزيرة السودانية، وهم يرقصون على أنغام الموسيقى الإثيوبية، وهم يرتدون الزي الرسمي للجيش السوداني، إلى جانب جنود سودانيين. وفي نهاية أبريل الماضي، انتشرت عبر منصات التواصل الاجتماعي وعدد من المواقع الإخبارية السودانية المحلية، مقاطع فيديو لأسرى إثيوبيين تم أسرهم خلال معركة في ولاية النيل الأزرق. وقال أحد السجناء، في مقطع الفيديو، إنه تلقى تدريبات في إقليم تيغراي، قبل أن يتم نقله مع مجموعات أخرى إلى السودان للقتال إلى جانب الجيش السوداني. من ناحية أخرى، فرضت الحكومة الأمريكية العام الماضي عقوبات على “لواء البراء بن مالك”، الذراع العسكري للحركة الإسلامية السودانية، بسبب ارتباطه بالحرس الثوري الإيراني، وتورطه في ارتكاب انتهاكات جسيمة ضد المدنيين في السودان. وتتبادل القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع الاتهامات باستخدام مقاتلين أجانب وقوات خارجية خلال الحرب الدائرة بينهما. وأدان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، في قراره بشأن السودان، الذي اعتمده خلال جلسته العاجلة، كافة أشكال التدخل الخارجي الذي يؤجج الصراع، في مشروع قرار قدمته بريطانيا، وأيدته ألمانيا وإيرلندا وهولندا والنرويج. تصريحات أحمد تعيد قضية المقاتلين الأجانب إلى الواجهة من جديد، في ظل استمرار الاتهامات المتبادلة بين طرفي الصراع، وتصاعد الدعوات الدولية لوقف كافة أشكال التدخلات الخارجية التي تساهم في إطالة أمد الحرب وتعقيد فرص التوصل إلى تسوية سياسية.




