وطن نيوز
الرياض – قال صندوق النقد الدولي في 29 يوليو/تموز إن اقتصاد السعودية، أكبر مصدر للنفط في العالم، كان صامدا في حرب الشرق الأوسط، لكنه حذر من تأثير عدم اليقين في المستقبل.
وعلى الرغم من الحرب التي اندلعت في فبراير/شباط الماضي بضربات أمريكية وإسرائيلية على إيران، والهجمات الانتقامية على السعودية وجيرانها، قال صندوق النقد الدولي إن اقتصاد المملكة الخليجية أظهر “خفة الحركة والمرونة”.
وفي البيان الختامي لمشاورة “المادة الرابعة”، أشاد الاقتصاديون في المؤسسة “بأساسيات الاقتصاد الكلي القوية في المملكة العربية السعودية والبنية التحتية النفطية واللوجستية المتنوعة”.
خلال الحرب، تنافست الولايات المتحدة وإيران للسيطرة على مضيق هرمز، وهو ممر مائي رئيسي لتصدير النفط والغاز، مما أدى إلى توقف شبه كامل في الشحن الذي قال صندوق النقد الدولي إنه “عطل النشاط، وقلص التجارة، بما في ذلك صادرات النفط، وأضعف الثقة”.
وأضافت: “من المتوقع أن يترسخ الانتعاش بمجرد عودة حركة الملاحة البحرية عبر المضيق تدريجيا”.
وأضاف صندوق النقد الدولي أن “الآفاق تتوقف بشكل حاسم على تطور الصراع، مع وجود مخاطر على الجانب السلبي. ويمكن أن تؤدي الاضطرابات المستمرة في الشحن عبر المضيق إلى مزيد من تقليص التجارة، وإضعاف الثقة، والتأثير على النمو والتنويع”.
وفي الأسبوع الماضي، أعلن المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن عن حصارهم البحري الموازي للمملكة العربية السعودية، مما أدى إلى ضرب الناقلات السعودية في البحر الأحمر.
وسعت الرياض إلى تنويع اقتصاد المملكة العربية السعودية من خلال إصلاحات رؤية 2030 الطموحة التي أطلقها الحاكم الفعلي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.
وفي الأشهر الأخيرة، تم تقليص بعض المشاريع الأكثر إسرافا في الخطة أو إلغاؤها لتوفير التكاليف، لكن صندوق النقد الدولي قال إن رؤية 2030 “عززت الاقتصاد غير النفطي، ووسعت دور القطاع الخاص، وعززت التنويع الاقتصادي”. وكالة فرانس برس
