اخبار الكويت- وطن نيوز
اخر اخبار الكويت اليوم – اخبار الكويت العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-11 23:26:00
قال وزير التربية الكويتي السيد جلال الطبطبائي، اليوم الاثنين، إن الهجمات الإيرانية الآثمة على دولة الكويت ودول مجلس التعاون الخليجي فرضت تحديات مباشرة على القطاع التعليمي، وشددت على الحاجة إلى أنظمة تعليمية أكثر مرونة وكفاءة تضمن استمرار التعليم وتحافظ على جودة مخرجاته. جاء ذلك في كلمة ألقاها الوزير الطبطبائي خلال افتتاحه ورعايته منتدى (الخسارة التعليمية: الأسباب وآليات القياس وإستراتيجيات العلاج)، الذي ينظمه مكتب التربية العربي لدول الخليج عبر الاتصال المرئي، بمشاركة نخبة من الخبراء والأكاديميين والمتخصصين في الشؤون التعليمية من دول الخليج وعدد من المؤسسات التعليمية العالمية. وبحسب بيان صادر عن وزارة التربية نقل الوزير الطبطبائي في بداية كلمته تحيات القيادة السياسية وتمنياتها بنجاح أعمال المنتدى الخليجي، مثمنا الدعم والرعاية التي يحظى بها قطاع التعليم في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول (المجلس). وقال إن انعقاد المنتدى يأتي في مرحلة تتطلب المزيد من التضامن وتوحيد الجهود وتعزيز الجاهزية التربوية في ظل التحديات والمتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة. وأكد أهمية التعاون الخليجي المشترك في تطوير النظم التعليمية وتعزيز قدرتها على التكيف مع مختلف الظروف والمتغيرات، بالإضافة إلى تبادل الخبرات والاستفادة من التجارب الناجحة، وتعزيز جاهزية المؤسسات التعليمية للتعامل مع التطورات بكفاءة عالية. وأوضح أن وزارة التربية حرصت خلال المرحلة الماضية على اتخاذ إجراءات مرنة لضمان استمرارية العملية التعليمية وتوفير البدائل المناسبة للحد من آثار الفاقد التعليمي والحفاظ على استقرار المسار التعليمي في مختلف المراحل التعليمية. وأشار إلى أن قضية الضياع التربوي تمثل تحديا تربويا وتنمويا يتطلب توحيد الرؤى ووضع حلول علمية وعملية تدعم المتعلم والمعلم وتعزز كفاءة النظم التعليمية. وثمن جهود مكتب التربية العربي لدول الخليج في تنظيم المنتدى ودوره في دعم التعاون التعليمي الخليجي وتبادل المعرفة والخبرات بين الدول الأعضاء. وأعرب الوزير الطبطبائي عن تقديره للمشاركين والخبراء والمتحدثين، مؤكدا أن ما يقدمونه من رؤى وتجارب متخصصة تساهم في إثراء المناقشات العلمية وصياغة توصيات عملية تدعم تطوير العملية التعليمية وتعزز جاهزية النظم التعليمية لمتطلبات المستقبل.




