اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-02-11 02:17:37
أبوظبي: عبد الرحمن سعيد
قضت محكمة العين الابتدائية بإلزام شخص آخر بدفع 25 ألف درهم تعويضاً عن اعتدائه عليه بالضرب والسبه بالألفاظ الفاحشة. وأدين بذلك بحكم جنائي، حيث سبب له الألم والضرر نتيجة ضربه وإهانته.
وفي التفاصيل، رفع المدعي دعوى قضائية على المدعى عليه، طالب في ختامها الحكم بإلزامه بأن يؤدي له مبلغ 100 ألف درهم، تعويضاً عن الأضرار التي لحقت به، وفائدة بنسبة 5%. سنوياً من تاريخ رفع الدعوى وحتى السداد كاملاً، مع إلزامه بدفع الرسوم والمصاريف وفي المقابل. أتعاب المحاماة.
وتأييداً لدعواه قال المدعي إن المتهم اعتدى عليه وأهانه، وأدين المتهم بتلك الواقعة بموجب حكم جنائي، وبما أن المدعي قد تعرض للألم والضرر نتيجة ضربه وإهانته، الأمر الذي مما دفعه إلى رفع هذه الدعوى للمطالبة بالتعويض عن الأضرار المادية والمعنوية. الذي أصابه.
وفيما يتعلق بطلب التعويض، أوضحت المحكمة أنه من المقرر قانوناً في المادة 282 من قانون المعاملات المدنية أن كل ضرر يلحق بالغير يلزم فاعله، ولو غير مميز، بضمان الضرر. كما نصت المادة 292 من القانون المذكور على أن يقدر الضمان في جميع الأحوال بقدر ما لحق المضرور من ضرر وخسارة في الأرباح، بشرط أن يكون ذلك نتيجة طبيعية للفعل الضار، كما نصت المادة 293 من هذا القانون على أن قانون المعاملات المدنية: “حق الضمان يغطي الضرر المعنوي، ويعتبر ضرراً معنوياً الاعتداء على حرية شخص آخر أو عرضه أو عرضه أو ماله”. سمعته أو وضعه الاجتماعي أو اعتباره المالي. ومن المقرر أيضًا أن تحديد عناصر الضرر التي يدخل في حساب التعويض هي من مسائل القانون التي تخضع لرقابة محكمة التمييز. أما تحديد الضرر وتقدير التعويض عنه فهو من المسائل الواقعية التي تستقل فيها المحكمة ما دام القانون لا يلزم اتباع معايير محددة في تقديره، على أن ترتكز في حكمها على ذلك. عناصر محددة من الضرر التي ثبت أصلها في الأوراق وتكون كافية لتحملها.
وبينت أنه تقرر أن الحصول على فهم لواقع الدعوى وتقدير مسؤولية التعويض ومبلغه من اختصاص المحكمة الابتدائية، متى كان استنتاجها مبررا وثبت أصله في الأوراق، وما ويثبت من مراجعة الحكم الجنائي إدانة المتهم بتهمة الاعتداء على سلامة جسد المدعي وإهانته كما سبق بيانه. وقد تعرض المدعي للضرر المادي والمعنوي نتيجة ذلك الفعل الإجرامي. ويطالب بالتعويض المادي والمعنوي عن الضرر الجسدي الذي لحق به، وكذلك الألم النفسي نتيجة هذه الإصابات، وما شعر به من خوف وهلع وألم لحظة الاعتداء، إضافة إلى حالة الذل التي عاشها. رافقته مما يشكل ضررا معنويا. وما حدث له هو الأمر الذي تقدر به المحكمة التعويض المستحق له، بناء على سلطتها التقديرية، وبناء على ظروف وملابسات الدعوى، بمبلغ 25 ألف درهم، وترى المحكمة أن هذا المبلغ كاف للتعويض عن كافة الأضرار.


