اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-20 05:05:21
القاهرة – وام
أكدت حرم صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة مؤسسة القلب الكبير، المناصرة البارزة للأطفال اللاجئين لدى المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، أن واقع اللاجئين اليوم هو الذي يحدد مصيرهم. مستقبل الإنسانية في العالم، وقال: نريد التخفيف من التحديات المادية. ولم يعد يكفي إطلاق وتنفيذ مشاريع إنسانية. والأولوية اليوم هي ضمان استمراريتها ومواصلة تطويرها من أجل تقديم خدمات تليق بالإنسان وكرامته وحقه في حياة آمنة ومستقرة.
جاء ذلك خلال لقاء سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي مع وفد من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في القاهرة، اطلعت خلاله على جهود المفوضية لمساعدة اللاجئين في مصر والدول المجاورة. وضم الوفد: الدكتورة حنان حمدان، ممثلة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين لدى جمهورية مصر العربية، وعدد من الممثلين. اللجنة بحضور مريم الحمادي مدير عام مؤسسة القلب الكبير.
وأضافت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: «جميعنا متأثرون بما يحدث اليوم في المنطقة العربية، ومصيبة أي لاجئ عربي هي مصابنا، وكرامته هي كرامتنا جميعاً. لذلك، نتطلع إلى حلول مستدامة تتجاوز أزمات اللاجئين وتحدياتهم”، مشيرة إلى أنها تثق بجهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتحرص على متابعتها. الوصول إلى أولويات واحتياجات اللاجئين.
وشددت سمو الشيخة جواهر على أن مصير اللاجئين لم يعد من الممكن أن يظل مسؤولية إنسانية فقط، بل في ظل الصراعات والحروب التي تشهدها المنطقة والعالم، لا بد أن يكون على رأس الأولويات على قائمة التنمية العالمية. الاستراتيجيات، إذ لا يمكن أن نتقدم خطوة دون تقديم الحلول. الحفاظ على الحياة الكريمة للاجئين ومنحهم حق تقرير المصير والسعي لوقف أسباب اللجوء.
وأوضحت أن الموقف من اللاجئين هو اختبار لإنسانية الناس في العالم، واختبار للقيم النبيلة المتأصلة في وعيهم وثقافتهم الأصيلة، والعمل على منحهم ضروريات العيش، وفرص الشعور. آمنة ومستقرة، ليست مسؤولية مؤسسات العمل الإنساني – كما يعتقد البعض – بل هي واجب يتساوى أمامه كل من لديه القدرة على المساعدة وتقديم المساعدة. المساعدات بدءاً من الأفراد، إلى المؤسسات الرسمية والحكومية، إلى المجتمع الدولي.
واعتبرت سموها أن العمل الخيري والدعم الإنساني هو العمل الوحيد الذي لا يقبل وصف “المتأخر”، فهو يؤثر ويستفيد في أي وقت سواء وقت الأزمة أو بعدها، وأن قيمته تتجاوز الفئات المستهدفة وتمتد إلى كل فرد وإنسان على هذه الأرض.
وقالت سموها: عندما نبذل جهودنا في العطاء وعمل الخير، فإننا لا نفيد المحتاجين أو اللاجئين أو المرضى فحسب، بل نقدم أيضاً قدوة لأبنائنا ومجتمعاتنا، ونشجع على المزيد من العمل، ونرفع القيم النبيلة في إنسانيتنا. كم نحن اليوم – أكثر من أي وقت مضى – بحاجة إلى إنسانيتنا، خاصة في ظل ما نشهده في بلدان أشقائنا العرب وأشقائنا في المنطقة.
وعلى هامش الزيارة التقت سموها بعدد من الطلاب الجامعيين اللاجئين في مصر من السودان والعراق واليمن وإريتريا، واطلعت على أوضاعهم والتحديات التي يواجهونها، مؤكدة حرصها على الوقوف إلى جانبهم وتقديم الحلول لهم. لتسهيل حصولهم على فرص العمل بعد الانتهاء من دراستهم وتسهيل اندماجهم في سوق العمل.
واستمعت سموها إلى تقرير عن واقع اللاجئين السودانيين في مصر والدول التي لجأوا إليها، كما قدم وفد المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عرضاً لاحتياجاتهم وسبل تلبيتها.
بدورها أشادت الدكتورة حنان حمدان بالجهود الإنسانية التي تقودها سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي وتأثيرها على واقع اللاجئين في المنطقة والعالم، مشيرة إلى أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تمكنت من مساعدة المزيد أكثر من مليون لاجئ من خلال الدعم الذي تلقته خلال السنوات الماضية من “مؤسسة القلب الكبير”. وأكدت أن جهود الشارقة وصاحبة السمو الشيخة جواهر القاسمي نموذج عالمي ملهم في العمل الإنساني.

