حمدان بن محمد يوجه بإدراج كافة الخدمات الشخصية والتجارية ضمن نظام رقمي موحد خلال عام

اخبار الامارات1 أبريل 2026آخر تحديث :
حمدان بن محمد يوجه بإدراج كافة الخدمات الشخصية والتجارية ضمن نظام رقمي موحد خلال عام

اخبار الامارات – وطن نيوز

اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-01 18:48:00

في خطوة تجسد تحولاً تاريخياً في عملية التحول الرقمي في دبي، أعلن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن الإمارة دخلت حقبة جديدة نحو مدينة مدارة ذاتياً تتمتع بالبيانات والذكاء الاصطناعي، حيث تتكامل الأنظمة، وتتوحد البيانات، وتعمل التقنيات في تناغم وذكاء لخلق تجربة حياة أكثر سلاسة واستباقية وأماناً. جاء ذلك خلال زيارة سموه إلى هيئة دبي الرقمية، والتي أكد خلالها أن ما تقوده دبي الرقمية بالشراكة مع الجهات الحكومية لا يمثل تحولاً تقنياً فحسب، بل استثماراً استراتيجياً في المستقبل، ويعزز مكانة دبي كنموذج عالمي في جودة الحياة، ومدينة يشعر فيها الإنسان بالأمن والطمأنينة كحالة مستمرة وليست استثناء. وأطلق سموه في سياق الزيارة عدداً من المشاريع الاستراتيجية الرقمية الرائدة التي تشكل نقلة نوعية في التحول الكامل نحو مدينة تتفاعل فيها التقنيات لتسهيل حياة الناس وتعزيز سعادتهم.. كنموذج عالمي في جودة الحياة والشعور الدائم. “بالأمن والأمان.” كما استعرض سموه التقدم المحرز في المسار الاستراتيجي العام للتحول الرقمي، الذي تتولى دبي الرقمية مسؤوليته باعتبارها الجهة التمكينية في هذا المجال، بالاعتماد على المؤسستين التابعتين لها، وهما مؤسسة حكومة دبي الرقمية، ومؤسسة دبي للبيانات والإحصاء. ووجه سموه الجهات الحكومية في دبي بإدراج كافة خدمات الأفراد وقطاع الأعمال ضمن منظومة القنوات الرقمية المشتركة خلال عام واحد، لتقديمها عبر منصات موحدة ومتخصصة تقلل الوقت والجهد. كما وجه سموه هيئة دبي الرقمية بتولي مسؤولية التنسيق. مع كافة الدوائر والمؤسسات في الإمارة لمتابعة التنفيذ وتحقيق التكامل المطلوب. وقال سموه: «إن مسيرة التطوير في دبي لا تتوقف.. مهما كانت التحديات.. ومهما تغيرت الظروف.. التطوير المستمر نهجنا، والتميز معيارنا، والمستقبل وجهتنا.. ما نطلبه اليوم.. هو ما تعودنا عليه دائماً: أن نكون الأسرع.. الأفضل.. والأقرب للناس». نقلة نوعية في مسيرة دبي. أكد حمد عبيد المنصوري، مدير عام دبي الرقمية، أن ما افتتحه سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، خلال زيارته، يجسد نقلة نوعية متقدمة في رحلة دبي نحو ترسيخ نموذج رائد للمدينة الرقمية، حيث لم تعد التقنيات تعمل كحلول منفصلة. بل أصبح جزءاً من نظام ذكي متكامل يرى ويفكر ويتحرك بوعي لخدمة الناس وتحسين جودة حياتهم. وقال المنصوري: «تعكس زيارة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الاهتمام المستمر لقيادتنا الرشيدة بتمكين نظام التحول الرقمي وتعزيز جاهزية دبي للمستقبل. ويشكل ذلك ركيزة أساسية نحو ترسيخ مكانة دبي كنموذج عالمي في الابتكار الحكومي. ونحن في دبي الرقمية، ونحن نقود هذا التحول بالشراكة مع كافة الأطراف، سنواصل العمل على بناء بنية رقمية موحدة تتكامل فيها الأنظمة، وتترابط البيانات، ويوظف الذكاء الاصطناعي كعنصر فعال ضمن معادلة شاملة تدعم الاستباقية في العمل الحكومي، وتعزز مستويات الأمن والأمان، وتضمن الوصول إلى أعلى مستويات السعادة لسكان مدينة دبي. ولا يهدف هذا النظام إلى رفع الكفاءة التشغيلية فحسب، بل يهدف أيضاً إلى تأسيس نموذج حضري إنساني يجعل من التكنولوجيا أداة لحماية وخدمة الناس، وركيزة أساسية في بناء مدينة أكثر استعداداً واستدامة للمستقبل. البيانات تعزز الأمن في دبي. كما استعرض سموه المشاريع الكبرى التي تعتبر مرجعاً رسمياً لبيانات الإمارة، والتي طورتها مؤسسة دبي للبيانات والإحصاء التابعة لدبي الرقمية، والتي تعتبر خطوة نوعية نحو تحويل البيانات والإحصائيات إلى مورد معرفي واقتصادي متاح للجميع. وتجمع هذه المشاريع بين البيانات المفتوحة والتحليل الذكي المدعوم بالذكاء الاصطناعي. التوليد، مما يجعل الوصول إلى المعلومات تجربة سهلة وفورية. ويعتبر العنوان المركزي والأول للباحثين عن بيانات المدينة، علماً أن محتوى بياناته يتزايد بشكل مطرد مع إضافة جهات أخرى من القطاعين الحكومي والخاص. نظام متطور لتعزيز استخدام الذكاء الاصطناعي. كما استعرض سموه المشاريع التي تعمل كمنصة متكاملة لقيادة التحول القائم على البيانات والذكاء الاصطناعي على مستوى حكومة دبي، من خلال توظيف البيانات والخبرات المتقدمة لدعم اتخاذ القرار وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية، والتي تهدف بدورها إلى تأسيس نموذج حكومي يعتمد على الذكاء الاصطناعي بشكل شامل، ليصبح الأداء الحكومي في دبي قائماً على البيانات بنسبة 100%، مدعوماً ببنية متقدمة تتضمن مسرعات الذكاء الاصطناعي وبنك الخوارزميات الذي يتضمن نماذج التعلم الآلي الجاهزة للإنتاج، والموثقة وفق أعلى المعايير. لضمان الجودة والاتساق وقابلية التوسع. ويوفر هذا النموذج الحكومي بيئات تجريبية آمنة وقابلة للتوسيع حسب الطلب، مما يمكّن الجهات الحكومية من تطوير واختبار نماذج واستخدام حالات الذكاء الاصطناعي بكفاءة عالية، بما يعزز الابتكار مع الحفاظ على الامتثال وخصوصية البيانات والحوكمة التشغيلية ويهدف إلى تحقيق الأثر الاقتصادي والمعرفة الملموسة، من خلال دعم نمو الناتج المحلي الإجمالي بأكثر من 10 مليارات درهم خلال عامين من بدء التشغيل، وتعزيز مكانة دبي بين أفضل 10 مدن في العالم في جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي. كما تساهم هذه البيئات التجريبية في تمكين ما لا يقل عن 80% من السياسات والاستراتيجيات الحكومية من الاعتماد على البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تطوير قدرات القيادات الحكومية، بحيث تعزز معارفهم ومهاراتهم بنسبة 100% في مجالات الذكاء الاصطناعي والتحليلات المتقدمة. من جانبه، قال يونس آل ناصر، الرئيس التنفيذي لمؤسسة دبي للبيانات والإحصاء: «اليوم أصبحت البيانات محركاً رئيسياً للنمو الاقتصادي وتشكيل مستقبل المدن. وتعد دبي من المدن الرائدة في تحويل البيانات إلى رصيد استراتيجي يساهم في تمكين اقتصاد رقمي أكثر تنافسية واستدامة، ويدعم أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33. وأضاف: «إن المشاريع التي استعرضها سموه تجسد هذا التوجه، حيث تنتقل البيانات من كونها أداة تحليل إلى نظام متكامل لدعم اتخاذ القرار الاستباقي، وتعزيز كفاءة التخطيط الحضري، وترسيخ الأمن وجودة الحياة، بما يعزز مكانة دبي كواحدة من أفضل مدن العالم للعيش والعمل والاستثمار». مشيراً إلى أن تكامل البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي على مستوى المدينة يفتح آفاقاً جديدة لخلق قيمة اقتصادية مضافة، وتحسين إنتاجية القطاع، واستشراف الفرص المستقبلية، وبالتالي ترسيخ ريادة دبي كنموذج عالمي في توظيف البيانات لخدمة الإنسانية. التقنيات التي تكرس المبادرة في فهم احتياجات الإنسان. ومن المشاريع التي استعرضها سموه مشروع (CIVA) الذي يجسد قدرات الكفاءات الوطنية للتطوير الداخلي وابتكار حلول متقدمة تضاهي أحدث الأنظمة العالمية في مجال إدارة المدن الرقمية. ويعكس المشروع مستوى عاليا من التكامل التقني، حيث يعتمد على بنية رقمية متقدمة لتحليل البيانات المختلفة وفهم الأنماط الحضرية وقياس المؤشرات الحيوية المتعلقة بحركة المدينة وجودة الحياة، مما يساهم في دعم اتخاذ القرار وتعزيز كفاءة الخدمات. ويتميز النظام بقدرته على التعامل مع البيانات والمرئيات المتعددة في الوقت الفعلي، وتحويلها إلى رؤى عملية تمكن الجهات المختصة من الاستجابة بسرعة وفعالية لمختلف المواقف، مثل مستوى الخدمات الحكومية، أو التعامل مع الحالات الطارئة في المرافق العامة، أو تحسين انسيابية الحركة في المواقع الحيوية. ويؤكد هذا المشروع مكانة دبي كمركز عالمي رائد في تطوير وتنفيذ أحدث حلول المدن الرقمية، بجهود وخبرات محلية قادرة على المنافسة على المستوى الدولي. كما اطلع سموه على مشاريع عملاء الذكاء الاصطناعي (Agentic AI)، وهو نظام تفاعلي متطور يمكّن المستخدمين من التواصل المباشر مع الوكيل الذكي من خلال واجهات المحادثة الطبيعية، لطلب وتنفيذ الخدمات الحكومية بطريقة سلسة وفورية. ويعتمد المشروع على تقنيات الذكاء الاصطناعي التوليدي والوكلاء الأذكياء القادرين على فهم الطلبات واتخاذ الإجراءات اللازمة بشكل مستقل. كما اطلع سموه على المشاريع التي تجسد التطبيق العملي لإنترنت الأشياء في المدينة الرقمية. ويتضمن هذا المشروع نظام استشعار ذكي يتميز بالترابط والتكامل على مستوى المدينة، يعمل على اكتشاف أي ظاهرة غير عادية، مثل رصد الدخان والحرائق، ومن ثم إرسال تنبيهات فورية مباشرة إلى الجهات المعنية، مثل الدفاع المدني، بما يعزز مستويات السلامة والتأهب والاستجابة. كما استعرض سموه مشروع الجيل الثاني لأنظمة الموارد الحكومية، وهو مشروع مشترك بين دبي الرقمية ودائرة المالية ودائرة الموارد البشرية لحكومة دبي، في خطوة استراتيجية تهدف إلى تعزيز التكامل الحكومي، ورفع كفاءة وإنتاجية الجهات، وتلبية احتياجاتها المستقبلية، من خلال اعتماد أحدث التقنيات الناشئة، وأبرزها الذكاء الاصطناعي، ضمن منظومة الأنظمة المشتركة. ويتضمن المشروع حزمة من الأنظمة المطورة والمحدثة في مجالات المالية والموارد البشرية والرواتب والمشتريات والعقود، بالإضافة إلى إدارة وصيانة الأصول والممتلكات، في إطار حديث يعكس الجيل الجديد من أنظمة الموارد الحكومية، ويدعم بناء نموذج تشغيلي أكثر تكاملاً ومرونة، ويهدف إلى رفع كفاءة العمليات الحكومية، والمساهمة في تحسين عمليات التخطيط واتخاذ القرار، وتوفير تجربة أكثر سلاسة وتكاملاً للموظفين والمتعاملين. بدوره، علق مطر الحميري، الرئيس التنفيذي لمؤسسة حكومة دبي الرقمية، على إطلاق هذه المشاريع، قائلاً: “استعداد الحكومة للمستقبل يرتكز على التكامل قبل التكنولوجيا، وعلى توحيد السياسات والمنصات قبل تعدد الحلول. وما نشهده اليوم هو نموذج مستقبلي لحكومة تعمل كنظام”. الأولى، مدعومة ببنية رقمية موحدة وأنظمة ذكية ترفع الكفاءة وتسرع الإنجاز. وتجسد جميع هذه المشاريع رؤية دبي الطموحة في تعزيز مكانتها كمدينة رقمية رائدة عالمياً. ويساهم التحول الرقمي بـ 100 مليار درهم سنوياً في اقتصادها ويحقق أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33 ويحولها إلى مدينة تعتمد على توظيف التكنولوجيا المتقدمة والبيانات والذكاء الاصطناعي في خدمة الإنسانية وتعزيز جودة الحياة ورفع كفاءة العمل الحكومي، بما يتماشى مع تطلعات القيادة الرشيدة نحو مستقبل أكثر ابتكاراً. والاستدامة. تابع آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر التطورات السياسية والاقتصادية عبر أخبار جوجل شارك فيسبوك تويتر لينكدإن Pin Interest Whats App.

اخبار اليوم الامارات

حمدان بن محمد يوجه بإدراج كافة الخدمات الشخصية والتجارية ضمن نظام رقمي موحد خلال عام

الامارات اليوم

اخبار الامارات تويتر

اخر اخبار الامارات

#حمدان #بن #محمد #يوجه #بإدراج #كافة #الخدمات #الشخصية #والتجارية #ضمن #نظام #رقمي #موحد #خلال #عام

المصدر – محليات