اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-22 01:04:00
تي+ ت – مقياس عادى
طالب أولياء أمور بتشديد الرقابة على محلات بيع التبغ والسجائر الإلكترونية (الفيب)، مؤكدين من خلال ملاحظاتهم أن بعضها لا يلتزم ويخالف القانون الاتحادي رقم 3 لسنة 2016 في شأن حقوق الطفل “وديمة”، والذي بموجبه يحظر بيع التبغ أو منتجاته لمن هم دون الثامنة من العمر. عشرة.
وقال سكان إنهم رصدوا محلات تبيع منتجات التبغ للمراهقين دون التأكد من أعمارهم، لافتين إلى أن انتشار تدخين السجائر الإلكترونية بين الفئات العمرية الصغيرة أصبح ظاهرة تتطلب محاصرتها من قبل كافة الجهات المعنية، إضافة إلى المؤسسات التعليمية والرقابة الأسرية. في وقت شددوا فيه على أهمية العمل المتضافر. بذل الجهود لحماية الجيل الناشئ من مخاطر التدخين وضمان مستقبل صحي أفضل لهم.
صرحت المستشارة التربوية والنفسية الدكتورة ميساء عبد الله، أن الحفاظ على صحة وسلامة الشباب يعد من أهم أولويات المجتمع، حيث أن التعرض لمنتجات التدخين في سن مبكرة قد يؤدي إلى آثار صحية خطيرة على المدخن، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بأمراض الرئة والقلب والأوعية الدموية، وكذلك إدمان النيكوتين.
وشددت على أهمية التوعية الشاملة لدى الشباب وأولياء الأمور حول المخاطر الصحية المرتبطة باستخدام منتجات التدخين الإلكتروني والتدخين. وينبغي تعزيز الجهود لتوفير البدائل الصحية والفعالة للشباب الذين يعانون من إدمان التدخين، وتشجيعهم على اتخاذ قرارات صحية ومسؤولة فيما يتعلق بصحتهم ومستقبلهم.
وذكرت أن تلبية مطالب أولياء الأمور بتشديد الرقابة على بيع السجائر الإلكترونية ومستلزمات التدخين لمن هم دون السن القانونية، سيسهم في حماية الأجيال الصاعدة من المخاطر الصحية، وتعزيز صحتهم ورفاهيتهم في المستقبل.
وشدد قمر لاليش، صاحب محلات لوازم التدخين، على أهمية الالتزام بالقوانين، مشيراً إلى أن عملية البيع للعميل لا تتم إلا بعد إبراز بطاقة الهوية في حالة الاشتباه في أنه دون السن القانوني. لكنه يقر بوجود منافذ بيع تهتم فقط ببيع المنتج دون الاهتمام بأضراره على الأطفال.
آراء الوالدين
من جانبها، قالت قمر الشامي، إحدى أولياء الأمور، إنها شاهدت محلات تبيع منتجات التدخين “المنكهة” للمراهقين دون الالتزام بالقوانين التي تمنع بيعها لهم، ما دفعها للتحرك والمطالبة بتشديد الرقابة والمعاقبة. المحلات التجارية المخالفة للقوانين في هذا الشأن، وذكرت أنه يجب على المحلات التجارية التأكد من العمر حسب الهوية حفاظا على سلامة المراهقين.
اعتبرت هبة عثمان، إحدى أولياء الأمور، أن تدخين “الشيشة الإلكترونية” منتشر بين المراهقين، وتحديداً من الصف السابع فما فوق، وهو مؤشر خطير على صحة الطلاب، لافتة إلى أن هذا الجيل يتميز بالنضج، وهو ومن الصعب تقدير العمر الحقيقي لأطفالها دون التحقق من هويتهم. شخصي.
وأشارت إلى أن النضج الشكلي هو ما يدفع المحلات التجارية للبيع لهذه الفئة، بالإضافة إلى توفر الشراء عبر الإنترنت لجميع منتجات التدخين، وهذا ما يلجأ إليه الشباب عادة حتى لا يلفت الأنظار إليهم.
الضباب العقلي
أكد الأطباء خطورة تدخين الشيشة الإلكترونية على الأطفال دون سن 14 عاماً، وأنهم أكثر عرضة للإصابة بحالة “الضباب العقلي”، ومن أبرز علاماتها صعوبات في التركيز، وضعف الذاكرة، وارتباك في التفكير. وصعوبة اتخاذ القرارات، مما يشير إلى أضرار طويلة المدى تتضمن زيادة خطر الإصابة بالعدوى. أمراض القلب والسكتة الدماغية، وزيادة خطر تلف الرئة، وسرطان الرئة والدم، وانخفاض المناعة، وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري وهشاشة العظام، وزيادة خطر الإصابة بقرحة المعدة.
تحدثت الدكتورة رانيا زين الدين، أخصائية الأمراض الصدرية، عن انتشار السجائر الإلكترونية بين طلاب المدارس، موضحة أن البعض منهم يعتقد أنها أقل ضررا من السجائر التقليدية، وهذا غير صحيح.
وأشارت إلى أن انتشار استخدامه بين هذه الفئة العمرية بشكل خاص جاء نتيجة سهولة الحصول عليه، واحتوائه على نكهات مختلفة، وسهولة استخدامه في أي مكان، موضحة أنه يؤدي إلى تليف خلايا الرئة والفشل الرئوي، وخطورة الأمر قد تؤدي إلى الوفاة.
وقالت إن الشباب أكثر ميلاً لزيارة العيادات الطبية للشكوى من أمراض أخرى، مثل نزلات البرد المتكررة والتهابات الصدر، والتي قد يكون السبب الرئيسي لها هو التدخين الإلكتروني.
تأثير خطير
وذكرت أن استخدام طلاب المدارس للسجائر الإلكترونية له تأثير أكثر خطورة نظرا لفترة البلوغ، حيث يكون الدماغ حساسا، مما يعرض هذه الفئة العمرية لاضطرابات في التركيز والاكتئاب في بعض الأحيان، كما يؤثر على عمليات أخرى في الجسم. الجسم مثل ضغط الدم ووتيرة ضربات القلب. وتحول الأمر لاحقا إلى آثار طويلة المدى، وأن المراهقين معرضون لخطر تدخين السجائر العادية 7 مرات أكثر في المستقبل، محذرين من أن إدمان النيكوتين قد يؤدي إلى إدمان المخدرات في المستقبل.
وأوضحت المتحدثة أن هناك العديد من الدراسات والأبحاث حذرت من التدخين الإلكتروني ومخاوف من أنه يؤدي إلى تلف الحمض النووي ويزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب وتسريب الأمعاء وضباب الدماغ.
الضرر على المدى الطويل
وحذر الدكتور عماد النمنم استشاري أمراض الرئة من انتشار التدخين بين المراهقين، مشيرا إلى أن غالبية السجائر الإلكترونية تحتوي على النيكوتين الضار الذي يسبب الإدمان خاصة لدى المراهقين الصغار. وقد ثبت علمياً أن النيكوتين يؤثر على نمو الدماغ لدى هذه المجموعة، كما يؤثر على الذاكرة والتركيز والسلوك. التفكير والتعلم وضبط النفس والانتباه والمزاج، ويزيد من خطر الإدمان على التدخين لاحقاً.
وأفاد أن تدخين السجائر الإلكترونية يسبب ضررا طويل الأمد للمراهقين، بما في ذلك زيادة خطر الإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، وزيادة خطر تلف الرئة وسرطان الرئة والدم، وانخفاض المناعة، وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري وهشاشة العظام. وزيادة خطر الإصابة بقرحة المعدة.
دراسات علمية
وناقشت الدكتورة أريج الخليل أخصائية طب الأسرة في المستشفى السعودي الألماني دبي، مكونات السجائر الإلكترونية ومخاطر استخدامها مثل تأثيرها السلبي على الجهاز التنفسي والرئتين وزيادة خطر الإصابة بالسرطان وغيره من الأمراض طويلة الأمد. ضرر المدى.
وأشارت إلى دراسات علمية أثبتت أن السجائر الإلكترونية تشكل خطرا على صحة المراهقين، وذلك استنادا إلى دراسة نشرتها مجلة “سايتك ديلي”، والتي جاء فيها أن الأطفال الذين يدخنون السجائر الإلكترونية في سن أقل من 14 عاما يتعرضون للإصابة. أكثر عرضة لظهور “الضباب العقلي”، وهي حالة تصيب البالغين. والأطفال على حد سواء، وتتمثل في صعوبات في التركيز، وضعف الذاكرة، وارتباك في التفكير، وصعوبة في اتخاذ القرارات.
تابع أخبار الإمارات من صحيفة البيان عبر أخبار جوجل


