اخبار الامارات – وطن نيوز
اخبار الامارات عاجل – اخبار الامارات العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2020-10-12 21:02:00
أبوظبي: اختتمت «الخليج» أمس فعاليات المؤتمر الثاني للمركز العربي للإعلام السياحي، الذي أقيم تحت رعاية سمو الشيخة روضة بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيسة مؤسسة بحر الثقافة في أبوظبي، بمشاركة نخبة كبيرة من المسؤولين والمتخصصين في السياحة في الدول العربية، لتسليط الضوء على سبل استعادة تعافي القطاع بعد جائحة فيروس كورونا «كوفيد – 19». واختتم المؤتمر الذي عقد تحت عنوان “السياحة الداخلية في الدول العربية بين الانتعاش والإقلاع” وأداره الدكتور حبيب. وقدم غلوم 9 توصيات رئيسية لدعم تعافي قطاع السفر والسياحة العربي، أبرزها وضع بروتوكولات موحدة للوجهات السياحية العربية، والتوصية بوضع قطاع السياحة والسفر ضمن أولويات الحكومات العربية، وإلغاء تأشيرات الدخول بين الدول العربية، وتخفيض الضرائب على المسافرين، وزيادة الحملات التسويقية والإعلانية السياحية المشتركة بين الوزارات والهيئات السياحية العربية، وأخيراً تشجيع السياحة الداخلية كأحد البدائل السريعة لاستعادة النشاط في الوقت الحالي. وقال قطاع الصحة، محمد خميس بن حارب المهيري، مستشار وزير الاقتصاد لشؤون السياحة في الإمارات، إن الإمارات تعاملت مع الجائحة بمهنية عالية، وأظهر القطاع الصحي كفاءة عالية في ظل الأزمة، ما ساهم في تجنب خسائر فادحة لقطاع السياحة. وذكر المهيري أن نجاح دولة الإمارات في صناعة السياحة جعلها تتبوأ مكانة عالمية مرموقة، ومكنها من عبور الأزمة بكفاءة، من حيث اتباع أعلى مستويات أمن الصحة والسلامة واستخدام التكنولوجيا في الكشف السريع عن الوافدين والفحوصات المطلوبة، مشيراً إلى ضرورة التعايش مع الظرف الحالي ووضع إجراءات واضحة وصريحة وموحدة في جميع الدول العربية، بما يسمح باستئناف الحركة البينية بين الدول بسهولة. منع انتقال العدوى. وأكدت الدكتورة أسماء المناعي، مديرة إدارة الجودة والأبحاث في دائرة الصحة بأبوظبي، أهمية الدور الاستراتيجي للقطاع الصحي، بالتعاون مع قطاع السياحة، في تعزيز تجربة السائح العلاجي من خلال العمل على إعادة الثقة للسياح في ظل الظروف العالمية وانتشار الوباء، مؤكدة اتخاذ كافة الإجراءات الاحترازية، لضمان معايير الصحة والسلامة. وأضاف المناعي أن سلامة الفرد تعتبر أولوية قصوى، من خلال تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي والفحوصات المسبقة وتجهيز البنية التحتية السياحية بالمعايير العالمية التي تمنع انتقال العدوى، منوهاً بجهود ومبادرات دائرة الصحة في تمكين إمارة أبوظبي من وضعها على خريطة العلاج السياحي محلياً وعالمياً، خاصة وأن إمارة أبوظبي كانت من أوائل الدول التي شاركت في دراسة لقاح “كوفيد-19” على مستوى العالم، كما يتم تطبيق هذه الدراسة أيضاً. في مصر والبحرين والأردن. أسس جديدة للتعاون قال حسين المناعي رئيس المركز العربي للإعلام السياحي، إن صناعة السياحة تمر الآن بمرحلة صعبة وظروف استثنائية، حيث تتأثر بشكل كبير كغيرها من القطاعات الاقتصادية نتيجة الجائحة والإغلاقات وقيود السفر وتراجع الطلب إلى أدنى مستوياته. وأضاف المناعي أنه من أجل دعم جهود التعافي ودعم السياحة المحلية والعربية أسوة بالتكتلات والكيانات الدولية الأخرى في العالم، نحتاج إلى مضاعفة الجهود وإرساء أسس جديدة للتعاون حتى يصبح العمل المشترك والتكامل واقعيا وفعالا لصالح الشعوب العربية. وتابع. المناعي: «كما يجب أن نذكر ونشيد بالجهود التي بذلتها العديد من الدول العربية، خاصة الإمارات والسعودية ومصر، من أجل إدارة الأزمة بكفاءة عالية والتغلب على آثارها السلبية، وإعادة فتح الاقتصاد بما في ذلك الأنشطة السياحية والتجارية، وفتح الحدود والمطارات مع اتباع أنظمة وقائية وصحية صارمة». تأشيرات. وقال الدكتور سعيد البطوطي المستشار الاقتصادي لمنظمة السياحة العالمية وعضو مجلس إدارة لجنة السفر الأوروبية وجمعية السياحة الألمانية، إن الوباء لن ينتهي إلا إذا تم العثور على لقاح وتحصين 7.8 مليار شخص يعيشون على الكوكب. ولذلك فمن الضروري أن نعمل على تعزيز السياحة المحلية والعربية البينية في ظل الظروف الحالية، خاصة أنها تمثل نسبة كبيرة من النشاط السياحي في المجتمعات. وشدد البطوطي على ضرورة تحرك الحكومات والوزارات والهيئات المعنية بالسياحة في الدول العربية خلال الفترة المقبلة واتخاذ الخطوات اللازمة. فعالة، بما في ذلك تشكيل لجنة وزارات الخارجية للتنسيق فيما يتعلق بإلغاء التأشيرات أو تسهيل الحصول عليها وتعميم أنظمة التأشيرات الإلكترونية. وقال الدكتور سلطان بن خميس اليحيائي رئيس مركز المعلومات السياحية العمانية إن سلطنة عمان تعمل خلال الفترة المقبلة على دعم قطاع السياحة العربية من خلال المقومات السياحية التي تمتلكها بالإضافة إلى تشجيع السياحة الداخلية مع استكمال المشاريع التي تعمل على جذب السياح العمانيين في مختلف محافظات السلطنة. توحيد البروتوكولات قال الدكتور هشام زعزوع، وزير السياحة المصري الأسبق، إن الطيران يظل العامل الأهم في دعم قطاع السياحة في الوطن العربي، داعيا إلى ضرورة التركيز على السياحة الداخلية والإقليمية خلال الفترة المقبلة مع مراقبة وضع السياحة الدولية عن كثب. وقالت غادة شلبي نائبة وزير السياحة والآثار المصرية، إن قطاع السياحة هو الأكثر تضررا من تداعيات الجائحة، داعية إلى ضرورة تعزيز التضامن والتكامل وتوحيد البروتوكولات بين كافة المؤسسات والوزارات السياحية في الدول العربية، لدعم تعافي القطاع السريع من الأزمة. السياحة الداخلية قال الدكتور طالب الرفاعي الأمين العام السابق لمنظمة السياحة العالمية ورئيس مجلس أمناء المركز العربي للمعلومات السياحية، إن هناك العديد من النقاط الإيجابية التي يمكن أن نخرجها من هذه الأزمة، أبرزها تنشيط السياحة الداخلية والإقليمية، وهو الحل الوحيد في الوقت الحاضر لدعم انتعاش قطاع السياحة، موضحا أن السياحة الداخلية تشكل نحو 75% في الولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا، فيما تشكل السياحة الدولية 25%. قال مصطفى النجار، رئيس مجلس إدارة شركة مصر للسياحة، إن السياحة العالمية شهدت انهيارا غير مسبوق. استقبل العالم في تاريخه ما يقارب المليار ونصف المليار سائح سنوياً، في حين أن العدد حالياً لا يتجاوز 400 مليون سائح. وأوضح الدكتور عماد بن محمود منشي، الأستاذ المساعد في إدارة الفعاليات والسياحة بكلية السياحة والآثار بجامعة الملك سعود، ومستشار تطوير الفعاليات والوجهات السياحية، أهمية تقييم صناعة السياحة العربية قبل جائحة كورونا، مع أهمية الرجوع إلى مراكز الوجهات العربية على مؤشر تنافسية السفر والسياحة العالمي العام الماضي، حيث أن دولة الإمارات العربية المتحدة فقط هي من بين أفضل 50 وجهة في العالم.


