البحرين – البحرين بصدد إعداد مشروع قانون متكامل للذكاء الاصطناعي

اخبار البحرين20 فبراير 2026آخر تحديث :
البحرين – البحرين بصدد إعداد مشروع قانون متكامل للذكاء الاصطناعي

اخبار البحرين – وطن نيوز

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-19 21:44:00

أكدت لجنة الشؤون الخارجية والدفاع والأمن الوطني بمجلس الشورى، أن موضوع الذكاء الاصطناعي واستخداماته، والأنماط الإجرامية المرتبطة به، تحتاج إلى تشريعات متكاملة، وهو ما أكده ممثلو وزارة الداخلية ووزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف، أن البحرين بصدد إعداد مشروع قانون متكامل للذكاء الاصطناعي، وذلك خلال مناقشة اللجنة مقترح قانون معاقبة مرتكبي التزييف العميق لغرض إجرامي بالسجن والغرامة. ويأتي مقترح القانون الذي ناقشته اللجنة بإضافة مادة جديدة رقم (10). (مكرراً) على القانون رقم (60) لسنة 2014 في شأن جرائم تقنية المعلومات. ونصت المادة الجديدة على أنه “مع عدم الإخلال بأية عقوبة أشد في أي قانون آخر، يعاقب كل من أنتج مادة مرئية أو سمعية أو زور مادة مرئية أو صوتية بقصد تداولها أو نقلها أو توزيعها أو إرسالها أو نشرها أو إتاحتها، وذلك باستخدام أية وسيلة أو نظام تقنية المعلومات، إذا كان من شأن ذلك جعل الآخرين محلاً للتحقير أو العقاب، أو إذا كان من شأنه الإضرار بالشرف أو الإضرار بسمعة الأسر، أو كان بقصد تحقيق غرض غير مشروع”. من جانبها، أكدت وزارة الداخلية أنه لا توجد حاجة عملية في الوقت الحالي لإنشاء نص قانوني جديد يتعلق بجرائم التزييف العميق، حيث لم يتم تسجيل أي جرائم مستقلة في هذا الصدد، مشددة على أن التشريعات المعمول بها تتضمن مواد كافية ومناسبة للتعامل مع مثل هذه الحالات. وأشارت إلى أن تقنيات التزييف العميق لا تزال في مرحلة التطوير، وأن طرق الكشف الفني المتوفرة حاليًا لا توفر درجة كافية من اليقين لتمكين الجهات المختصة من التأكد من حدوث فعل التزييف العميق أو تحديد مصدره بشكل منفصل عن الأفعال الأخرى التي يجرمها القانون. خاصة فيما يتعلق بمقاطع الفيديو والفيديوهات المعقدة، ناهيك عن أن الأدوات التقنية المستخدمة في هذا المجال محدودة الفعالية، وقد لا تحقق نتائج دقيقة عند تحليل المحتوى الرقمي، في ظل التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي وسهولة استخدامها وانتشارها. وأشارت إلى أن الجهات المعنية تتعامل مع هذه التصرفات وفق النصوص القانونية القائمة، وأن تطوير مواد جديدة يتطلب توافر تقنيات فنية خاصة وموارد بشرية وفنية إضافية، إضافة إلى اتباع آليات الكشف والتحليل التي لا تعتبر ضرورية في المرحلة الحالية. فيما أشار ممثلو وزارة العدل والشؤون الإسلامية والأوقاف إلى أن التشريعات النافذة تحقق الهدف المنشود من القانون المقترح، ولا يوجد فراغ تشريعي يستدعي التعديل، مؤكدين اتساق رأيهم مع ما صرحت به وزارة الداخلية حول الموضوع ذاته، وأشاروا إلى أن الإطار القانوني القائم، خاصة أحكام قانون العقوبات المتعلقة بالاعتداء على الأشخاص وسمعتهم، يحقق الهدف الذي يتوخاه المقترح، حيث أن الفعل المعني مدرج بالفعل في النصوص الموجودة. وأكدوا أن النيابة العامة في مرحلة التحقيق تؤدي دورها في تكييف الحقائق وفق ضوابط قانونية دقيقة تراعي خصوصية كل قضية على حدة. وأشاروا إلى أن نصوص المواد (290)، (364)، (370) من قانون العقوبات، بالإضافة إلى المادة (23) من قانون جرائم تقنية المعلومات، تغطي بشكل شامل الجوانب التي تناولها القانون المقترح. وبعد دراسة مقترح القانون واستطلاع آراء الجهات المعنية، رفضت اللجنة مقترح القانون، وذلك لكفاية التشريعات الجزائية النافذة في معالجة الآثار الجنائية الناجمة عن سوء استخدام تقنيات التزييف العميق، حيث أن النصوص الجنائية المعمول بها قد أنشأت حماية كافية لاستيعاب الآثار الجنائية الناجمة عن سوء استخدام تقنيات التزييف العميق. وأوضحت أن التزييف العميق يعني استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لإنشاء أو تعديل أو تأليف محتوى رقمي صوتي أو مرئي، يظهر فيه شخص حقيقي أو حادثة حقيقية على خلاف ما هو عليه، بطريقة تحاكي الواقع ويصعب على المتلقي تمييزه، وفيه ينسب القول أو الفعل إلى شخص آخر غير مصدره الصحيح. وثائق قانونية دقيقة تراعي خصوصية كل حالة على حدة. وأشاروا إلى أن نصوص المواد (290)، (364)، (370) من قانون العقوبات، بالإضافة إلى المادة (23) من قانون جرائم تقنية المعلومات، تغطي بشكل شامل الجوانب التي تناولها القانون المقترح. وبعد دراسة مقترح القانون واستطلاع آراء الجهات المعنية، رفضت اللجنة مقترح القانون، وذلك لكفاية التشريعات الجزائية النافذة في معالجة الآثار الجنائية الناجمة عن سوء استخدام تقنيات التزييف العميق، حيث أن النصوص الجنائية المعمول بها قد أنشأت حماية كافية لاستيعاب الآثار الجنائية الناجمة عن سوء استخدام تقنيات التزييف العميق. وأوضحت أن التزييف العميق يعني استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لإنشاء أو تعديل أو تأليف محتوى رقمي صوتي أو مرئي، يظهر فيه شخص حقيقي أو حدث حقيقي على غير ما هو عليه، بطريقة تحاكي الواقع ويصعب على المتلقي تمييزه، وفيه ينسب القول أو الفعل إلى شخص آخر غير مصدره الصحيح. وفي هذا السياق، تستوعب النصوص النافذة كافة التبعات الجنائية الناجمة عن هذا السلوك، بما في ذلك الإضرار بالسمعة أو السمعة أو الخصوصية، أو نشر محتوى كاذب. وبقصد الإضرار بالآخرين، وهي نفس الأفعال الإجرامية التي يستهدفها القانون المقترح، أشارت إلى أن تقنيات كشف التزييف العميق لا تزال في مراحل التطوير، ولم تصل بعد إلى درجة من الدقة واليقين تسمح بالاعتماد عليها في الإثبات الجنائي بشكل حاسم، خاصة في ظل التطور المستمر لأساليب التزييف نفسها. كما أن التزييف العميق لا يختلف في الوقت الحاضر كفعل إجرامي عن الأفعال التي يجرمها القانون النافذ، وإذا خصص نص جنائي خاص للأفعال المرتبطة به، فإن ذلك سيؤدي إلى إطالة إجراءات التحقيق، وفتح منازعات فنية معقدة أمام القضاء، مما قد يؤثر سلبا على استقرار الأحكام الجنائية وحسن سير العدالة الجنائية. وشددت على ضرورة الحذر التشريعي في ظل التطور السريع لتقنيات الذكاء الاصطناعي، وعدم التسرع في سن نصوص جنائية خاصة قد تؤدي إلى عدم اللزوم في الوقت الحاضر. كما توصي بالتحلي بالصبر في إجراء أية تعديلات على نصوص قانون العقوبات خلال الفترة الحالية.

اخبار الخليج

البحرين بصدد إعداد مشروع قانون متكامل للذكاء الاصطناعي

اخبار الخليج البحرين

اخر اخبار البحرين

البحرين اليوم

#البحرين #بصدد #إعداد #مشروع #قانون #متكامل #للذكاء #الاصطناعي

المصدر – https://alwatannews.net