اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-25 20:16:00
انعقد الاجتماع الوزاري بين الولايات المتحدة الأمريكية ومجلس التعاون الخليجي في 25 يونيو 2026 في المنامة، برئاسة معالي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، ومعالي الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير خارجية مملكة البحرين رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، وبمشاركة أصحاب السعادة وزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي، ومعالي الأمين العام مجلس التعاون الخليجي البروفيسور جاسم البديوي. وأكد معالي وزير الخارجية روبيو التزام الولايات المتحدة الثابت بأمن دول مجلس التعاون الخليجي، فيما جدد أصحاب السعادة الوزراء التزامهم القوي بالشراكة الاستراتيجية بين الولايات المتحدة ومجلس التعاون الخليجي. ورحب الوزراء بتوقيع مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران في 17 حزيران/يونيه، وأشاروا إلى أهمية أدوار الوساطة التي تقوم بها كل من باكستان وقطر. وشددوا على ضرورة الحفاظ على زخم ووحدة المفاوضات من أجل التوصل إلى وقف دائم للأعمال العدائية، وتحقيق الهدف المشترك المتمثل في منع إيران من تطوير أو امتلاك سلاح نووي بأي شكل من الأشكال. وشدد الوزراء أيضًا على أن تحقيق السلام والأمن الدائمين في المنطقة يتطلب مواجهة جميع أشكال التهديدات الإيرانية، بما في ذلك صواريخها الباليستية والطائرات بدون طيار ودعم وكلائها في المنطقة. وشدد الوزراء أيضًا على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز، مشيرين إلى أن حرية الملاحة ليست… الحقوق المشروطة وغير المقيدة، بما في ذلك حق المرور العابر المكفول بموجب القانون الدولي، تظل ضرورية للأمن الإقليمي والعالمي. ورفض الوزراء فرض أي رسوم أو ضرائب أو محاولات فرض السيطرة على المضيق، ورحبوا بإعلان سلطنة عمان والمنظمة البحرية الدولية البدء في تنفيذ خطة لإجلاء أكثر من 11 ألف بحار عالقين في المنطقة. كما أكد الوزراء أن أي تجارة واستثمار مع إيران مشروطة وقابلة للإلغاء، حيث تظل خاضعة لالتزام إيران بمذكرة التفاهم والاتفاق النهائي، ووقف سلوكها المزعزع للاستقرار، وتهيئة الظروف اللازمة للتعاون الاقتصادي. وأعرب الوزراء عن دعمهم للشعب السوري في بناء دولة مستقرة وآمنة وشاملة وذات سيادة ومندمجة بالكامل في بيئته الإقليمية، وأكدوا التزامهم بسيادة سوريا ووحدتها وسلامة أراضيها. وقرروا مواصلة العمل مع الحكومة السورية وتقديم المساعدة لها في مواجهة التحديات الكبرى، مثل مكافحة الإرهاب واستعادة الخدمات الأساسية وتحسين مناخ الاستثمار فيها وتمكين العودة الطوعية للاجئين والنازحين. وأكد الوزراء مجدداً التزامهم الكامل بسيادة لبنان وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه. وتحقيقا لهذه الغاية، رحبوا بالمفاوضات الثنائية الجارية بين إسرائيل ولبنان، تحت رعاية الولايات المتحدة، والتي تهدف إلى خلق الظروف اللازمة لإبرام اتفاق سلام وأمن دائم بين البلدين. وفي هذا الصدد، أكد الوزراء على أهمية الحفاظ على مسار عملية التفاوض، وعدم ربطها بأية خلافات أخرى. ورحب الوزراء بتطوير نهج عملي يسمح باستعادة الأمن وبسط سلطة الدولة اللبنانية وترسيم الحدود الدائمة. وشددوا على أنه لا يمكن تحقيق السيادة اللبنانية الكاملة في ظل احتفاظ الجماعات المسلحة غير التابعة للدولة بقدرات عسكرية خارج نطاق سلطة الدولة اللبنانية، ودعوا إلى نزع السلاح الكامل لجميع هذه الجماعات واستعادة احتكار الدولة اللبنانية للقوة، مع الأخذ في الاعتبار أهمية دعم الجيش اللبناني في تحقيق هذا المسعى. وأكد الوزراء مجددا دعمهم للخطة الشاملة التي اقترحها الرئيس ترامب لإنهاء الصراع في غزة، والتي تمت الموافقة عليها بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803. ورحب وزير الخارجية بروبيو، بالمشاركة التاريخية لدول مجلس التعاون الخليجي في “مجلس السلام”، وأعرب عن شكره لالتزاماتها بتعزيز الجهود لتحقيق الاستقرار والانتعاش وإعادة الإعمار في غزة. وشدد الوزراء على أهمية نزع سلاح جميع الجماعات المسلحة غير الحكومية للسماح بإعادة إعمار غزة، وضرورة تسليم المسؤولية إلى لجنة مدنية فلسطينية مستقلة تكنوقراطية. وأشادوا ببيان الرئيس ترامب بشأن معارضة الولايات المتحدة لضم الضفة الغربية، وشددوا على أن التقدم في إعادة تطوير غزة وإصلاحات السلطة الفلسطينية من شأنه أن يخلق ظروفًا مواتية لمسار موثوق لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة الدولة. كما أكد الوزراء من جديد أنه لن يُجبر أحد على مغادرة غزة، وأن كل من يرغب في المغادرة سيكون له الحرية في العودة. وأدان الوزراء الهجمات التي شنتها الجماعات الموالية لإيران في العراق ضد دول مجلس التعاون الخليجي، بما في ذلك هجمات الطائرات بدون طيار التي تسببت في أضرار للمرافق المدنية والبنية التحتية الحيوية وأمن الطاقة. وأعرب الوزراء مرة أخرى عن دعمهم للجهود التي تبذلها الحكومة العراقية الجديدة لحصر السلاح بيد الدولة، ومنع الجماعات المسلحة غير الحكومية من استخدام الأراضي العراقية لتهديد الدول المجاورة. كما أكد الوزراء مجدداً احترامهم لسيادة دولة الكويت وسلامتها الإقليمية، وفقاً للقانون الدولي وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة، بما في ذلك القرار رقم 833. وشدد الوزراء على سيادة دولة الكويت على مياهها الإقليمية، ودعوا الحكومة العراقية إلى الوفاء بالتزاماتها الثنائية. وشدد الوزراء على أهمية اتخاذ الحكومة العراقية كافة التدابير اللازمة لضمان أمن وسلامة جميع البعثات الدبلوماسية في العراق، وحمايتها من أي تهديدات أو هجمات، بما يتماشى مع التزامات العراق الدولية ذات الصلة.


