اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-17 14:36:00
أكدت المحامية دلال جاسم الزايد عضو مجلس الشورى وعضو لجنة تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني في الاتحاد البرلماني الدولي، أن مملكة البحرين بقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المعظم حفظه الله ورعاه، تتبع وتتبع وتلتزم بالقانون الدولي العام والقانون الدولي الإنساني، وتدعم كل ما يعزز ويضمن السلم والأمن الدوليين، مع احترام مبدأ الخير. مشيراً إلى أن تاريخها حافل بهذا، وأن جلالة الملك المعظم رجل سلام يقود بلاده نحو السلام والأمن، بما يحترم أحكام القانون الدولي الإنساني والقانون الدولي العام، وأن شعب مملكة البحرين يدعمه في ذلك، باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة للمحافظة على أمن البلاد والحفاظ عليه. جاء ذلك خلال عرض مرئي شامل ومفصل قدمته المحامية دلال الزايد أمام الاجتماع المغلق للجنة تعزيز احترام القانون الدولي الإنساني التابعة للاتحاد البرلماني الدولي، والذي عقد اليوم (الجمعة) ضمن أعمال الجمعية العامة الـ 152 للاتحاد البرلماني الدولي في إسطنبول. وفي الجمهورية التركية، حيث أوضحت معاليها لرئيس وأعضاء اللجنة ما تعرضت له مملكة البحرين وجميع دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية نتيجة الهجوم الإيراني غير المبرر على تلك الدول والذي بدأ في 28 فبراير 2026، وشكل انتهاكات جسيمة وأعمال عدائية خرقت وخرقت قواعد القانون الدولي والقانون الإنساني الدولي، وهددت الاستقرار والسلم الدوليين. وأوضح الزايد أن ما قدمته مملكة البحرين باسم دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة الأردنية الهاشمية كان أمام مجلس الأمن بشأن الهجمات الإيرانية الغاشمة. وتمت إدانته بموجب القرار رقم (2817) الصادر عن مجلس الأمن والذي صوتت عليه (136) دولة وهي أعلى نسبة أصوات، إضافة إلى القرار رقم (38) الصادر عن مجلس حقوق الإنسان بتاريخ 24 مارس 2026، علماً بأن القرارين عبرا عن إجماع دولي على إدانة الهجمات الإيرانية الآثمة وغير المبررة باستخدام الطائرات بدون طيار والصواريخ الباليستية كروز. وأشار الزايد إلى أن تلك الهجمات شملت استهداف المدنيين من طلاب وشيوخ ونساء وأطفال، بالإضافة إلى الأعيان المدنية، وما نتج عن ذلك من ضحايا ووفيات وأضرار واسعة النطاق، وفق ما قرره مجلس حقوق الإنسان بشأن استحقاق التعويضات وجبر الضرر، بالإضافة إلى استهداف المناطق السكنية والاعتداء على البنية التحتية وضرب المناطق الحيوية والمطارات. كما أشار الزايد إلى استهداف منشآت الطاقة بما في ذلك الخزانات والمصافي وحقول الغاز والكهرباء، بالإضافة إلى عرقلة وتعطيل الملاحة البحرية الدولية من خلال إغلاق مضيق هرمز، وما نتج عن ذلك من آثار أثرت على دول وشعوب العالم من خلال تعطيل سلاسل الإمداد العالمية ومصادر الطاقة، وتهديد ملاحة السفن والخدمات التجارية والأساسية، والتأثير على توفر الخدمات، مما أدى إلى معاناة الناس من قلة المدخرات وارتفاع أسعار الطاقة. وأضاف الزايد أن من بين نتائج تلك الهجمات إلقاء القبض على عدد من الخلايا الإرهابية التابعة لوكلاء ومجموعات مسلحة تابعة لإيران، وذلك وفق القانون الدولي والاتفاق الدولي. قانون قمع تمويل الإرهاب لعام 1999.

