اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-05-27 22:40:00
سماهر سيف اليز وفستان العيد وضحكة الأطفال واجتماع العائلة أمام الكاميرا.. مشاهد تتكرر مع كل عيد في استديوهات التصوير في البحرين، والتي تتحول هذه الأيام إلى محطات لالتقاط الذكريات قبل أن تمر سريعا. ومع تزايد اهتمام العائلات بتوثيق لحظات العيد، تشهد الاستوديوهات حجوزات متزايدة وإقبالاً واسعاً على جلسات التصوير العائلي، وسط موضوعات مستوحاة من أجواء العيد وعروض تنتشر بشكل كبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي. أصبحت جلسات التصوير الفوتوغرافي الاحترافية جزءاً من طقوس العيد لدى العديد من العائلات، خاصة مع تنوع الخلفيات والأفكار المستوحاة من أجواء العيد، مثل التجمعات الشعبية والفوانيس وتنسيقات الألوان الهادئة، بالإضافة إلى استخدام عبارات وأكسسوارات خاصة بالعيد تضفي طابعاً دافئاً على الصور العائلية. وأكدت المصورات وأصحاب الاستديوهات أن الطلب يزداد بشكل واضح خلال المواسم والأعياد، مشيرين إلى أن العديد من الأسر أصبحت أكثر وعيا بأهمية توثيق مراحل نمو الأطفال والحفاظ على الذكريات العائلية. وسوف تبقى لسنوات عديدة. وقالت أمل العاشور، المصورة وصاحبة استوديو أمل الإعلامي، إن الكثير من الأمهات والأسر تحرص على توثيق اللحظات السعيدة التي يعيشها أطفالها خلال العيد، معتبرة المناسبة فرصة مثالية لحجز جلسات تصوير عائلية احترافية كذكرى جميلة. وأضافت: «أحرص دائماً على تشجيع تواجد الأب والأم مع الأبناء أثناء التصوير، لذلك نقدم باقات خاصة للتصوير العائلي لتكون الصور أكثر دفئاً وقيمة مع مرور السنين». وأشارت إلى أن أسعار جلسات التصوير تختلف باختلاف مدة الجلسة والباقات المختارة، وهي تتراوح. عادة بين 20 و50 دينارا. من جانبها، قالت المصورة زينب عقيل صاحبة “Zastudio Zass” و”استوديو زينب عقيل”، إن هناك إقبالاً جميلاً وملحوظاً خلال الفترات الموسمية، وخاصة العطلات، حيث تفضل العائلات توثيق إطلالات الأطفال واختيار المواضيع المناسبة للمناسبة. وأوضحت أن الاستوديو يركز على إعداد موضوعات ذات ألوان هادئة وتفاصيل تعكس أجواء الفرح وصباحات العيد، مما يجعل العائلات تتحمس لمشاركة الصور على مواقع التواصل الاجتماعي خلال أيام العيد. وأضافت: “في السنوات الأخيرة أصبح هناك وعي أكبر بأهمية وجود الأم والأب في الصور مع أطفالهما، لأن الصورة تخلد ذكريات جميلة بحضور من نحب، خاصة للأطفال من عمر الأشهر إلى ثلاث سنوات، حيث تتغير ملامحهم بسرعة ويحرص الأهل على توثيق هذه المراحل”. وأشارت إلى أن العديد من الأسر أصبحت تهتم أيضاً بمتابعة اتجاهات التصوير الفوتوغرافي، مثل استخدام العبارات الخشبية للعيد أو الأكسسوارات القطنية التي تضيف لمسة جمالية للعيد. وعن الأسعار، ذكرت أن غالبية جلسات التصوير مع المصورين تتراوح بين 15 و40 ديناراً، حسب نوع الباقة وعدد الصور والموضوعات المختارة. أما زينب الحداد، صاحبة «رواء ميديا»، فأكدت أن الاستديوهات التي تعمل بنظام الحجز تشهد ضغطاً واضحاً خلال مواسم الأعياد مقارنة ببقية أيام العام. وقالت: “أغلبية الحجوزات تكون من أولياء الأمور الذين يرغبون في تصوير أطفالهم، وخاصة العائلات التي لديها أطفال رضع، فهذا أول عيد”. وأضافت أن الاستوديو يحرص دائما على تشجيع العائلات على التقاط الصور الجماعية، حتى لو لم يكن الأب أو الأم على استعداد تام للتصوير، لأن قيمة الصورة العائلية تزيد مع الوقت. وأشارت إلى أن أسعار الباقات تبدأ من 15 ديناراً وتصل إلى 25 ديناراً حسب عدد الصور والمواضيع المختارة. بدورها، قالت أم محمد، وهي أم لثلاثة أطفال، إنها تحرص سنويا على حجز جلسة تصوير عائلية خلال العيد، معتبرة أن الصور أصبحت جزءا من ذاكرة العائلة. وأضافت: “الأطفال يكبرون بسرعة، والصور هي الشيء الوحيد الذي يبقى ويوثق هذه اللحظات، خاصة مع ملابس العيد والتجمعات العائلية”. وأوضح الأب أحمد سلمان أن جلسات التصوير أصبحت الخيار المفضل لدى الكثير من العائلات البحرينية خلال فترة العطلات، خاصة مع تنوع الباقات والأسعار. وقال: «في الماضي كنا نعتمد على الصور العادية بالهواتف المحمولة، لكن اليوم بدأت الاستوديوهات تقدم أفكاراً جميلة وموضوعات مرتبة تجعل الصورة مختلفة وتدوم لفترة طويلة». ومع احتدام المنافسة بين الاستوديوهات، تستمر حسابات التصوير الفوتوغرافي عبر «إنستغرام» و«تيك توك» بنشر عروض يومية خاصة بعيد الأضحى، تشمل تخفيضات على التصوير العائلي، وباقات للأطفال، ومواضيع مستوحاة من أجواء العيد، في وقت يرى الكثيرون أن الصورة لم تعد مجرد لقطة عابرة، بل ذكرى عائلية تحمل تفاصيل الفرح وتبقى شاهدة على أجمل اللحظات.



