اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-21 00:03:00
قالت استشارية الصحة العامة ورئيسة جمعية أصدقاء الصحة الدكتورة كوثر العيد، إن أيام عيد الفطر قد تشكل تحدياً صحياً لأصحاب الأمراض المزمنة مثل السكري وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب والربو وغيرها من الأمراض غير المعدية، إذا لم يتم التعامل معها بوعي واعتدال، مشيرة إلى أن الموازنة بين الاستمتاع بأجواء العيد والحفاظ على الصحة أمر ضروري. وشددت في تصريحات لـ«الوطن» على أهمية الالتزام بالخطة العلاجية التي يحددها الطبيب، إذ قد يغير الكثير من المرضى مواعيد تناول أدويتهم، أو ينسون تناولها بسبب الانشغال. وقالت خلال الزيارات والسهر، “يجب الالتزام بمواعيد تناول الأدوية بشكل دقيق، ويمكن استخدام منبه الهاتف أو صندوق تنظيم الأدوية لتجنب النسيان”. وأشارت إلى أن أطعمة العيد تمثل أحد أكبر التحديات الصحية، فالحلويات الغنية بالسكر والدهون، والأطعمة الدهنية قد تؤثر بشكل مباشر على مستوى السكر في الدم أو ضغط الدم أو الكوليسترول. ونصحت بتناول هذه الأطعمة باعتدال، والاقتصار على كميات قليلة، والتركيز على الخيارات الصحية مثل الفواكه الطازجة والمكسرات غير المملحة، وتجنب الإفراط في تناول المشروبات الغازية أو الكحول. العصائر المحلاة. ودعت إلى تجنب إهمال النشاط البدني خلال أيام العيد، موضحة أن المشي لمدة 20 إلى 30 دقيقة يوميا يمكن أن يساعد في تنظيم مستويات السكر في الدم، وتحسين الدورة الدموية، وتقليل التوتر. كما أن المشي لمدة ساعة أو ساعتين بعد تناول الوجبات عادة صحية ومفيدة بشكل خاص لمرضى السكر. وقالت الدكتورة: كوثر العيد: “الحصول على قسط كاف من النوم مهم للحفاظ على توازن الجسم”، مؤكدة أن السهر قد يؤثر على مستويات السكر وضغط الدم ويزيد من الشعور بالتعب. لذلك، ينصح بمحاولة تنظيم أوقات النوم قدر الإمكان، حتى مع ممارسة الأنشطة الاجتماعية المتعددة. وأشار استشاري الصحة العامة ورئيس جمعية أصدقاء الصحة، إلى أنه يجب على المرضى الانتباه إلى الإشارات التي يرسلها الجسم، مثل الدوخة أو التعب الشديد أو الصداع، وعدم تجاهلها. إذا شعرت بأي أعراض غير عادية عليك استشارة الطبيب أو الذهاب إلى أقرب مركز صحي. وأوضحت أن أفراد الأسرة يلعبون دوراً مهماً في دعم مرضى الأمراض المزمنة خلال العيد، من خلال تشجيعهم على الالتزام بالنظام الصحي ومراعاة احتياجاتهم، مؤكدة أن العيد ليس مناسبة للفرح فحسب، بل هو أيضاً فرصة لتعزيز الوعي الصحي والتضامن الأسري. وأشارت إلى أن الاحتفال بالعيد لا يعني إهمال الصحة، بل يمكن الاستمتاع به بشكل متوازن يحفظ سلامة الجسم وجودة الحياة. مع قليل من الوعي والتنظيم يمكن لمريض الأمراض المزمنة أن يعيش فرحة العيد بأمان واطمئنان.




