اخبار البحرين – وطن نيوز
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-18 17:02:00
نظمت اللجنة الشبابية في مركز عبدالرحمن كانو الثقافي الملتقى الشبابي السابع ندوة بعنوان “الشباب وتحديات الإبداع الكتابي” تحدث فيها كل من: الكاتبة نورا الرويعي، والكاتبة نور جلال، والكاتبة حسين الإخلاص، وأدار الحوار الكاتبة ندى نسيم.
بدأ نسيم الأمسية بالإشارة إلى أن مملكة البحرين هي موطن الشعراء والأدباء والمثقفين، ومسقط رأس الشباب المبدع. كما تحدثت الكاتبة الرويعي عن بداياتها في الكتابة، وكيف شعرت أن التعبير بالكلمات هو متنفس لكل مشاعرها، وفي نفس الوقت هو رسالة يمكن من خلالها للفرد أن ينقل أفكاره للآخرين بكل استمتاع. وعبرت الكاتبة جلال عن بداياتها في الكتابة بقولها إن الكتابة اعترضت طريقها حتى تتمكن من متابعة طريقها والتعمق فيه بالتجربة، لتتمكن من التمسك به بعد أن شعرت بالانتماء إلى عالم الكتابة. . وفيما يتعلق بالكتابة الإبداعية، أشار الرويعي إلى أن ما يميز الكتابة الإبداعية عن الكتابة العادية هو أن الكتابة الإبداعية تأتي من أفكار تأتي من خارج الصندوق، فالخيال يطور الكتابة الإبداعية. وأضاف الكاتب الإخلاص أن كتابة الرواية قد تتضمن رسائل اجتماعية وأخلاقية يستطيع الكاتب إيصالها للجمهور من خلال كتابته. وشددت الرويعي على أهمية القضايا الاجتماعية وركزت عليها في كتاباتها، إذ تناولت منشورها “إكسير الشباب” رغبة الإنسان في العيش طويلا رغم التداعيات والآثار السلبية الكثيرة الناجمة عن ذلك.
كما أكد جلال على تطوير الكاتب من خلال القراءة المستمرة والتجارب، فهي ما يطور أسلوب الكاتب وأفكاره لينتقل إلى مستويات أعلى تختلف تماما عما كانت عليه في بداياته.
وأكد نسيم على هذه الفكرة أن مشكلة الكاتب اليوم أنه عندما ينشر العمل ويعود الكاتب لقراءته بعد عشر سنوات قد يستنكر أسلوبه وأفكاره، وقد يرغب في إعادة صياغة أعماله بطريقة مختلفة تماما مما كان عليه. كما ركز نسيم في ختام الملتقى على أهمية سعي الكتاب الشباب للظهور على الساحة وتقديمهم للجمهور. وعبر الإخلاص عن هذه الفكرة من خلال شعوره بأنه تردد في أيامه الأولى في الظهور على الساحة الشبابية، لكن مع تشجيع الجمهور ورؤيته لردود الفعل المشجعة على منشوره الأول، شعر بأهمية الأمر وأهمية الأمر. دفعة إيجابية. بالنظر الى هذا.
وفي ختام حديثهما أكد الرويعي وجلال على أهمية القراءة بالنسبة للكاتب، فهي تثري كلماته وتعبيراته، ولا يمكن للكاتب أن يكون كاتبا جيدا إلا إذا كان قارئا جيدا في البداية. وفي نهاية الأمسية فُتح المجال لمداخلات وأسئلة الحضور.

