الجزائر – التحفظات الفنية للأطراف وعتبات ملفات الاستئناف – الشروق أونلاين

أخبار الجزائر5 يوليو 2026آخر تحديث :
الجزائر – التحفظات الفنية للأطراف وعتبات ملفات الاستئناف – الشروق أونلاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-04 22:30:00

فيما تواصل “الهيئة المستقلة للانتخابات” تلقي تقارير التعداد والفرز: جلالة الملك تواصل الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات، لليوم الثاني بعد الانتخابات التشريعية، تلقي تقارير الإحصاء والفرز والتجميع الواردة من مختلف الولايات، بالتزامن مع بدء عدد من التشكيلات السياسية جمع الملاحظات والتحفظات المسجلة خلال العملية الانتخابية، تمهيدا لتقديم الطعون أمام المحكمة الدستورية في القضايا التي ترى أنها بحاجة إلى إعادة نظر، وذلك وفقا للإجراءات والآجال المنصوص عليها في القانون الأساسي المتعلق بـ النظام الانتخابي. وفي انتظار الإعلان النهائي للنتائج، تستمر في مختلف الولايات. عملية استلام سجلات الفرز والتجميع من قبل الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات. من جهة أخرى، تواصل الأحزاب والقوائم المشاركة جمع نسخ من السجلات الواردة من ممثليها المحليين، لمطابقتها مع النتائج الأولية ورصد أي ملاحظات قد تؤثر على احتساب النتائج النهائية. وتستعد المحكمة الدستورية لتلقي الإخطارات والحكم خلال 10 أيام، وبحسب البيانات الأولية التي حصلت عليها «الشروق»، فقد سجلت بعض التشكيلات السياسية، خاصة تلك التي حققت نتائج مهمة في عدد من الولايات، عددًا من التحفظات، تتعلق أساسًا بطريقة حساب العتبة الانتخابية، بالإضافة إلى تسجيل حالات قالت إنها تتعلق بتواجد ممثلي بعض الأحزاب داخل عدد من مراكز ومكاتب الاقتراع، على عكس ما ينص عليه القانون. كما أثارت هذه التشكيلات مسألة تأخر تقديم تقارير العد على المستوى الوطني. البلديات ومحضر الاجتماع النهائي، معتبرا أن هذه النقاط تتطلب التدقيق عند البت في النتائج النهائية. وفي هذا السياق، أكد حزب صوت الشعب أن القيادة السياسية بدأت باستلام سجلات الفرز الواردة من مختلف الولايات، إضافة إلى التقارير والملاحظات المقدمة من ممثلي الحزب، وذلك في إطار تقييم شامل لسير العملية الانتخابية والنتائج الأولية. وأوضح قيادي في الحزب، في تصريح لـ”الشروق”، أن الحزب يدرس إمكانية تقديم عدد من الطعون أمام المحكمة الدستورية، مشيرًا إلى أن أبرز المشكلات المطروحة تتعلق، بحسب قوله، بحساب العتبة الانتخابية، مضيفًا أن الحزب سجل بحسب السجلات التي بحوزته تحقيق النسبة القانونية في نحو عشر ولايات، إلا أن قوائمه لم تؤخذ في الاعتبار عند توزيع المقاعد، وهو ما يتطلب، بحسب المتحدث، تقديم الملف إلى لجنة الانتخابات. المحكمة الدستورية باعتبارها الهيئة المختصة قانونًا بالبت في الطعون الانتخابية. من ناحية أخرى، سجلت حركة مجتمع السلم، حسبما أكد قيادي في الحركة للشروق، عددا من الملاحظات التي ترى أنها تتطلب تدخل المحكمة الدستورية، أهمها تأخر تسليم محاضر العد على مستوى البلديات ومحاضر التجمع النهائي، معتبرة أن ذلك قد يؤثر على النتائج. وأضاف المتحدث أن الحركة رصدت أيضًا حالات تتعلق بعدم إدراج أسماء بعض الناخبين في جداول الناخبين المسجلين، رغم استكمالهم إجراءات التسجيل مسبقًا، الأمر الذي، بحسب قوله، منعهم من ممارسة حقهم في التصويت. كما سجلت، بحسب المصدر نفسه، توجيه بعض الناخبين خارج مراكز اقتراعهم الأصلية نحو مكاتب تصويت أخرى، وهو ما اعتبرته الحركة عاملاً من شأنه إرباك سير عملية التصويت. وتضمنت التحفظات، بحسب المصدر ذاته. ووصف المصدر نفسه ما وصفه الحراك باستخدام الأموال المشبوهة للتأثير على إرادة الناخبين وشراء الأصوات من قبل بعض التشكيلات السياسية، إضافة إلى فتح مكاتب أو مقرات قريبة من مراكز الاقتراع واستغلالها، بحسب قولها، من قبل بعض الأطراف للتأثير على الناخبين خلال يوم التصويت. وهي الملفات التي تنوي الحركة رفعها ضمن الإجراءات القانونية التي يكفلها قانون الانتخابات. أما حزب جبهة التحرير الوطني، فلا يزال يتلقى تقارير الفرز الواردة من مختلف الولايات، بالتزامن مع تحضير عدد من مرشحيه لتقديم الطعون أمامهم. المحكمة الدستورية بخصوص بعض النتائج المسجلة. وبحسب المعلومات التي حصلت عليها “الشروق”، فإن اللافت في هذه الطعون أنها لا تستهدف الأحزاب المتنافسة أو الإدارة المشرفة على الانتخابات، بل تستهدف المرشحين، إذ يتهمهم أصحاب الطعون بارتكاب ممارسات يعتقدون أنها أضرت بسير العملية الانتخابية وأثرت على نتائجها، خاصة في ولايتي الجزائر والجلفة. وفي السياق ذاته، يواصل كل من التجمع الوطني الديمقراطي وجبهة المستقبل تلقي تقارير الفرز والبلاغات الواردة من ممثليهما عبر الولايات، تحسبا لاستكمال تقييم النتائج النهائية واتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة في حال تسجيل أي تحفظات أو ملاحظات تستدعي اللجوء إلى الطعن أمام المحكمة الدستورية. وتبقى المحكمة الدستورية الجهة الوحيدة المخولة قانونا بالفصل في الطعون المتعلقة بالنتائج النهائية، بعد إعلانها رسميا من قبل الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات، حيث تقوم بدراسة الطعون المقدمة ومدى استنادها إلى الأدلة والحقائق التي يمكن أن تؤثر على النتائج المعلنة. ومن جانبها، تواصل المحكمة الدستورية، في إطار اختصاصها، تلقي السجلات. اللجان الانتخابية الولائية فيما يتعلق بالانتخابات التشريعية على مستوى أمانة المراقبة بالمحكمة الدستورية مقابل إيصال، حيث ينص القانون على أن إيداع محاضر اللجان الانتخابية الولائية أو الدوائر الانتخابية للمقيمين في الخارج “يتم خلال 96 ساعة على الأكثر بعد انتهاء الاقتراع، بينما يمكن لرئيس الهيئة الوطنية المستقلة للانتخابات، عند الضرورة، تمديد المدة بـ 48 ساعة كحد أقصى”. وبناء على محاضر الفرز، تعلن الهيئة الوطنية المستقلة النتائج الأولية لانتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني، والتي “يحق لكل قائمة أن تقوم بها”. يحق للمرشحين للانتخابات التشريعية، ولكل مرشح وكل حزب مشارك في هذه الانتخابات، الطعن فيهم وذلك بتقييد طلب على شكل عريضة يقدمها إلى المحكمة الدستورية خلال 48 ساعة من تاريخ الإعلان. “الموعد النهائي هو خلال ثلاثة أيام”، على أن تعلن النتائج النهائية “خلال مدة أقصاها 10 أيام من تاريخ استلام النتائج الأولية، ويجوز عند الضرورة تمديد هذا الأجل بقرار من رئيس المحكمة الدستورية”.

اخبار الجزائر الان

التحفظات الفنية للأطراف وعتبات ملفات الاستئناف – الشروق أونلاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#التحفظات #الفنية #للأطراف #وعتبات #ملفات #الاستئناف #الشروق #أونلاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين