الجزائر – دعوات للتصعيد وكسر الهدنة غير المعلنة مع الجزائر – الشروق أونلاين

أخبار الجزائرمنذ 54 دقيقةآخر تحديث :
الجزائر – دعوات للتصعيد وكسر الهدنة غير المعلنة مع الجزائر – الشروق أونلاين

اخبار الجزائر – وطن نيوز

اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-08 22:27:00

مهندس الفتنة في باريس يعود إلى الواجهة من جديد. كلما تدهورت الأوضاع وسيطر الركود على العلاقات بين الجزائر وفرنسا، تلجأ بعض الأوساط الفرنسية، المعروفة باعتمادها على خطابات معادية للمستعمرة السابقة، إلى إحدى الشخصيات الدبلوماسية المثيرة للجدل، والتي مرت بمسيرتها في الجزائر، لمحاولة فرض أسلوب عمل تمت تجربته وأثبت فشله. وهذه الشخصية هي السفير الفرنسي السابق كزافييه دريانكور، الذي شغل منصب سفير في الجزائر لفترتين (2008/2012) و(2017/2020)، والذي غاب عن الأضواء الإعلامية في الأسابيع الأخيرة، وهي الفترة التي سادت فيها حالة من الهدوء في العلاقات بين البلدين. ومن خلال توقيت هذه النزهة الإعلامية، التي تزامنت مع الخامس من يوليو/تموز الماضي، أراد مهندسوها إثارة المياه الراكدة في العلاقات بين الجزائر وباريس، خاصة أن الطرف الفرنسي كان يراهن على مبادرة من الجانب الجزائري، تتمثل في عفو رئاسي عن الصحفي الرياضي الفرنسي كريستوف غليز، الذي يقضي عقوبة السجن لمدة سبع سنوات، بعد اعترافه بارتكاب أفعال خطيرة يعاقب عليها القانون الجزائري. وفي مقابلة نشرت على موقع صحيفة لوفيغارو الفرنسية اليمينية، الثلاثاء 7 يوليوز، أحيا الدبلوماسي الفرنسي المتقاعد مقاربة جربت مع الجزائر وأثبتت فشلها باعتراف أكثر من مسؤول فرنسي، على رأسهم سيد قصر الإليزيه إيمانويل ماكرون، ووزير خارجيته جان نويل بارو، ووزير الداخلية الحالي لوران نونايه، وهي سياسة القبضة الحديدية أو سياسة القبضة الحديدية. ما يسمى بـ”توازن القوى” الذي فرضه وزير الداخلية السابق برونو روتايو على حكومة فرانسوا بايرو. لقد سقطت منذ حوالي عام. وقال كزافييه دريانكور، في تعليقه على سؤال حول عدم استفادة السجين الفرنسي من العفو الرئاسي بمناسبة عيد الاستقلال قبل نحو أربعة أيام، إن السلطات الجزائرية “ترفض تقديم هدية” للجانب الفرنسي، وبناء على ذلك، بدأ بتقديم المشورة لإدارة إيمانويل ماكرون، ومطالبتها بمراجعة السياسة الحالية التي تخلت فيها باريس عن أسلوب التهديد وسياسة الإملاءات، بحجة أنها لم تثمر، كما أنه ادعى. الملفت في هذا البرنامج الحواري “وجهة نظر” الذي تديره الصحفية آن إيمانويل إسحاق، أنه تعامل مع قضية الصحفي الفرنسي المسجون، وكأنها قضية طائشة وليست حلقة في سلسلة أزمات اندلعت بين البلدين بسبب تجاوزات الطرف الآخر، كل حلقة مرتبطة بأخرى، مما يوحي لمن يجهل حقيقة الخلافات العميقة بين الجزائر وباريس، أن قضية كريستوف غليز تلخص الأزمة الحالية، وهي رواية يحاول الجانب الفرنسي تكريسها رغم زيفها. وبحسب الفرنسيين أنفسهم، كما أوردت صحيفة “لوموند” الأسبوع الماضي نقلا عن مصادرها، فإن مسؤولين في البلدين خلصوا خلال زيارة حارس الأختام ووزير العدل الفرنسي جيرالد موسى دارمانين إلى الجزائر في شهر مايو الماضي، إلى أن أي تقدم في مشروع الهدنة يجب أن يمر عبر حل قضية الوكيل القنصلي الجزائري المسجون في فرنسا خارج الأعراف الدبلوماسية والقنصلية، وهي إحدى الأزمات التي سببها وزير الداخلية الفرنسي السابق الذي ترك الحكومة. ويرى الدبلوماسي الفرنسي المتقاعد أن فشل إدارة ماكرون في إدارة الأزمة مع الجزائر يعود إلى “عدم فهم” آليات إدارة اتخاذ القرار، وهو العجز الذي استمر طوال فترة ولاية مختلف الرؤساء الفرنسيين المتعاقبين، باستثناء الراحل جاك شيراك الذي قال إنه تبادل الاحترام مع نظيره الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة، متوقعا في الوقت نفسه أن يكون للجالية الجزائرية في فرنسا، وتحديدا المسجد الكبير في باريس، احترام كبير. دوره في مشهد الانتخابات الرئاسية الفرنسية المنتظرة هذا الربيع. التالي.

اخبار الجزائر الان

دعوات للتصعيد وكسر الهدنة غير المعلنة مع الجزائر – الشروق أونلاين

اخبار اليوم الجزائر

اخر اخبار الجزائر

اخبار اليوم في الجزائر

#دعوات #للتصعيد #وكسر #الهدنة #غير #المعلنة #مع #الجزائر #الشروق #أونلاين

المصدر – الجزائر – الشروق أونلاين