اخبار الجزائر – وطن نيوز
اخر اخبار الجزائر اليوم – اخبار الجزائر العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-15 22:25:00
فيما تتواصل التحقيقات الأمنية ووجود جهات جديدة على القائمة: جلالة معبرة، زادت حالة الترقب لدى الأحزاب السياسية، مع اقتراب المحكمة الدستورية من الانتهاء من دراسة الطعون الأخيرة، فيما تتجه الأنظار إلى إعلان النتائج النهائية للتشريع، والتي من المرجح أن يتم تأجيلها إلى ما بعد اختتام الجلسة البرلمانية لمجلس الأمة الخميس، تفاديا لأي تعطيل لهذا الموعد، مع الاستفادة من فترة الـ 48 ساعة الإضافية التي يسمح بها القانون. يأتي ذلك في وقت تتواصل فيه التحقيقات الأمنية في عدد من الملفات المتعلقة بالانتخابات. الانتخابات التشريعية، حيث يخضع الأشخاص المشتبه في تورطهم في أعمال قد تؤثر على نزاهة التصويت، بما في ذلك النواب الذين فازوا في الانتخابات الأخيرة، للتوضيح والتحقيق من قبل الجهات المختصة. بدل العايب: الانتخابات الجزئية ممكنة إذا ثبتت مخالفات تمس التصويت، ورغم أن عددا من المتورطين ينتمون إلى أحزاب سياسية معروفة، إلا أن الطبقة السياسية التزمت الصمت إزاء هذه القضايا، دون إصدار مواقف أو توضيحات رسمية بشأنها أو حتى إدانتها، وهو ما فتح الباب أمام التساؤلات حول الملف ومدى تأثير هذه التحقيقات على عملية إعلان النتائج النهائية، وما إذا كانت المحكمة الدستورية ستأخذها بعين الاعتبار قبل البت في الطعون الانتخابية. وفي هذا السياق أكد الخبير في القانون الدستوري العايب في تصريح له. وقال لـ«الشروق»، إن المسار الدستوري لإعلان النتائج النهائية يظل مستقلا عن المسار الجنائي للتحقيقات الأمنية، موضحا أن المحكمة الدستورية تفصل في الطعون الانتخابية المعروضة عليها بناء على المستندات والأدلة والدفوع القانونية المتضمنة في الملفات، ثم تعلن النتائج النهائية فور الانتهاء من دراستها، دون انتظار انتهاء التحقيقات القضائية أو الأمنية. وأضاف المتحدث أن التحقيقات يمكن أن تستمر حتى بعد إعلان النتائج النهائية وتنصيب المجلس الشعبي الوطني، لأن كل مسار له إجراءاته وآجاله القانونية. وأوضح المتحدث أنه في حال أسفرت التحقيقات عن نتائج، لاحقاً، إذا ثبت ارتكاب أفعال يعاقب عليها القانون وكان لها تأثير مباشر على نتائج الانتخابات، تتم محاكمة المعنيين وفق التشريعات المعمول بها، مع التبعات القانونية التي يقررها القضاء في مثل هذه الحالات. وأشار العايب إلى أن المحكمة الدستورية تتعامل مع الطعون بدرجة عالية من التدقيق، وتدرس كل ملف على حدة قبل إصدار قرارها النهائي، مبينا أنها قد تؤيد النتائج المعلنة إذا ثبت سلامة الإجراءات. كما يجوز لها، إذا ثبت وجود مخالفات تؤثر على نتيجة التصويت، أن تقرر إلغاء النتائج كلياً أو جزئياً. في الدائرة أو المكاتب المعنية، أو تصحيح النتائج وفق ما تثبته عناصر الملف، وبما يضمن احترام إرادة الناخبين وسيادة القانون. وعليه، من المتوقع أن تعلن المحكمة الدستورية النتائج النهائية للانتخابات التشريعية يوم الأحد المقبل على أقصى تقدير، علماً أن الموعد الأصلي الذي حدده القانون قد انقضى يوم الخميس، على أن تستغل المحكمة الثماني والأربعين ساعة الإضافية التي منحها لها المشرع لاستكمال دراسة الطعون والبت فيها قبل الإعلان الرسمي للنتائج. ويشكل هذا الإعلان المحطة الأخيرة في الانتخابات، قبل الانتقال إلى مرحلة تنصيب المجلس الشعبي الوطني الجديد، الذي يجب أن يتم خلال مدة أقصاها خمسة عشر يوما من تاريخ إعلان النتائج النهائية، ليتم بعدها الإعلان عن انطلاق الفصل التشريعي الجديد، واستكمال تشكيل المجلس الشعبي الوطني الجديد في دورته العاشرة.




