اخبار السعودية – وطن نيوز
عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-12-23 00:04:00
جدد أهالي آل اليحيى وآل زيدان التابعين لمركز آل زيدان بمحافظة الدير شرق جازان، دعواتهم للتدخل العاجل لمعالجة ما وصفوه بـ”التدهور الخطير” للطريق الرئيسي المؤدي إلى قراهم، وسط ارتفاع معدلات الحوادث وتراجع أعمال الصيانة. يأتي ذلك بعد الحادث الأليم الذي وقع مؤخرًا إثر انقلاب مركبة تقل عددًا من المعلمات، مما أدى إلى وفاة 4 منهن في الموقع، بالإضافة إلى وفاة السائق ومعلمة أخرى أثناء نقلهما إلى المستشفى. الأمر الذي أعاد قضية الطرق الجبلية المهملة إلى الواجهة وزاد من قلق السكان. وأوضح سلطان فرحان اليحياوي لـ«عكاظ» أن الطريق الممتد من مفرق السرة حتى بداية الإسفلت الجديد وسط عقبة الشيف يشهد تدهوراً سريعاً، لافتاً إلى أن الحفر والانهيارات الجانبية أصبحت مشهداً يومياً رغم التقارير المتكررة التي لا تجد استجابة ميدانية فعلية. ويستغرب إغلاق التقارير دون معالجة حقيقية، مؤكدا أن التقارير ترفع تحت عنوان “طوارئ” وهي مغلقة دون تدخل فعلي من المقاول أو الجهة المشغلة للصيانة، وإرفاق الرد مع إغلاق التقرير لا علاقة له بموضوع التقرير. وأضاف أن غياب دوريات السلامة اليومية على الطرق ساهم في تفاقم الوضع وتعطيل الصيانة الوقائية، محملا الشركة المشغلة مسؤولية ما وصفه بـ”الخطر المتزايد” الذي يهدد مستخدمي الطريق في غياب المتابعة والرصد المستمر. وأشار اليومي إلى أن الطريق يمثل شرياناً مهماً يخدم الأسر والطلاب. والمراكز الصحية والقطاعان الأمني والعسكري، مشيرة إلى أن تأخير صيانتها في منطقة ذات تضاريس وعرة وحركة مرور يومية كثيفة يضاعف مستوى الخطر على مستخدميها. وفي السياق ذاته أكد المواطن عيسى علي اليحيوي أن طرق الشعب الترابية الفرعية تعاني من نفس الإهمال، مشيراً إلى أن غياب الصيانة الدورية والدوريات الميدانية زاد من تدهورها، مشدداً على ضرورة توفير فريق دوريات ثابت للسلامة على الطرق يعمل على مدار الساعة ويغطي كافة الطرق الإسفلتية والترابية، التي تقع ضمن نطاق مركز الزيدان، وهو مسؤول عن رصد الأعطال ومعالجة الملاحظات فوراً وتأمين مواقع الحوادث وتقديم التحذيرات اللازمة للحماية. السكان ومستخدمي الطريق. واختتم السكان حديثهم لعكاظ، مطالبين وزارة النقل والخدمات اللوجستية بالتدخل العاجل لمعالجة الحفر والانهيارات على الطريق الرئيسي من مفرق السرة حتى بداية الإسفلت الجديد وصولاً إلى منتصف عقبة الشيف، وتوفير فريق ثابت للسلامة على الطرق يخدم كامل نطاق المركز، وتشديد أعمال الصيانة الوقائية على الطرق الجبلية والاسفلتية. تجددت مطالبات أسرتي آل اليحيى وآل زيدان التابعتين لمركز الزيدان بمحافظة الدير شرق جازان، بالتدخل العاجل لمعالجة ما وصفوه بـ”التدهور الخطير” للطريق الرئيسي المؤدي إلى قريتهما، وسط ارتفاع معدلات الحوادث وتراجع أعمال الصيانة. ويأتي ذلك بعد حادث مأساوي وقع مؤخرًا، أدى إلى انقلاب مركبة تقل عدة معلمات، مما أدى إلى وفاة أربع منهن في مكان الحادث. إضافة إلى وفاة السائق ومعلم آخر أثناء نقلهما إلى المستشفى، ما أعاد قضية الطرق الجبلية المهملة إلى الواجهة من جديد، مما زاد من مخاوف السكان. وأوضح سلطان فرحان اليحياوي لـ«عكاظ» أن الطريق الممتد من تقاطع السارة حتى بداية الإسفلت الجديد وسط منحدر الشايف يشهد تدهوراً سريعاً، مشيراً إلى أن الحفر والانهيارات الجانبية أصبحت مشهداً يومياً رغم التقارير المتكررة التي لا تحظى بردود ميدانية فعلية. وأعرب عن استغرابه من إغلاق البلاغات دون معالجة حقيقية، مؤكدا رفع البلاغات تحت بند “طوارئ” وهي مغلقة دون تدخل فعلي من المقاول أو جهة تشغيل الصيانة، وإرفاق الرد بإغلاق البلاغ الذي لا علاقة له بموضوع البلاغ. وأضاف أن غياب دوريات السلامة على الطرق اليومية ساهم في تفاقم الوضع وتعطيل الصيانة الوقائية، محملا الشركة المشغلة مسؤولية ما وصفه بـ “الخطر المتزايد” الذي يهدد مستخدمي الطريق في ظل عدم وجود دوريات مستمرة للسلامة على الطرق. المراقبة والرقابة وأشار اليحيى إلى أن الطريق يمثل شرياناً مهماً يخدم السكان والطلبة والمراكز الصحية والقطاعين الأمني والعسكري، مشيراً إلى أن تأخر صيانته في منطقة ذات تضاريس وعرة وحركة مرور يومية كثيفة يضاعف مستوى الخطر على مستخدميه. وشدد على ضرورة توفير فريق دوريات ثابت للسلامة على الطرق يعمل على مدار الساعة، كافة الطرق الإسفلتية والترابية ضمن نطاق مركز الزيدان، لرصد الأعطال ومعالجة الملاحظات فوراً، وتأمين مواقع الحوادث، وتقديم التحذيرات اللازمة لحماية السكان ومستخدمي الطريق. الأسفلت للوصول إلى منتصف منحدر الشيف، وتوفير فريق ثابت للسلامة على الطرق يغطي منطقة المركز بالكامل، مع تكثيف أعمال الصيانة الوقائية للطرق الجبلية والاسفلتية والترابية، مع زيادة المراقبة والرقابة على النقاط الخطرة، مؤكداً أن التحرك العاجل أصبح ضرورياً لحماية الأرواح والحد من تكرار الحوادث على هذا الطريق الحيوي.




