سبع قصائد

أخبار السعودية19 يناير 2024آخر تحديث :
سبع قصائد

اخبار السعودية – وطن نيوز

عاجل اخبار السعودية – اخبار اليوم السعودية

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2024-01-19 03:30:41

استعارة

مجازياً يقول: إذا امتلأ رأسي بالورود شديدة السواد سأرميها بين يديك.

مجازياً أقول: نسيت طعام النوارس في البيت، والماء في سحابة الأنوثة، نسيت قمح السماء، وطائري الذهبي. كنت مستعجلًا من شوقي، أصلح التنهيدة بشفتي لأنقذ نفسي أو بقميصي الذي ارتديته من قبل والملطخ بالتوت. كنت أتمنى ألا أجد نقطة واحدة في القصائد. ولإخفاء يأسي، تركتك دون قصد نائمة في القطار، وكأنك امرأة لا أعرفها وابتعدت.

عيون ساحرة

عينان ساحرتان، زيتيتان، حزينتان، عميقتان، تحدقان في نجم ينهار في العدم، مثل نرجس في بحيرة زرقاء مغلقة، يطفو في قلبي، مسمر على الماء والعسل المملح، قلت: ملأت جرحي بالندى و الخل، عندما نضجت عنك زهور الثياب المخملية، هل أغرتني بالحب؟ شوكة أم نصف الدموع على رائحة البرتقال حين فسرت حناني على أنها رائحة السحاب؟ هل أخذت الطفل الذي بداخلي إلى نهاية العالم وأول نزوة، أبيض كالفرح المجنح؟ يا ابنة العشب الشتوي، الظلام كأنه أعمى، يقود دمي إلى معناه، أو شبح يردد فيّ “عينين ساحرتين، زيتونيتين، حزينتين، عميقتين، تحدقان في نجم ينهار في العدم”. .

نداء الملح

في تلك الليلة، أشبه بنشوة مطوية فوق السرير، ومع السواحل في بلاد اللازورد، رأيت عاشقًا يمرر شاعره يده على أوتارها، في حزن ريلكه كان، أو في شوقه الأبدي إلى امرأة الذي ظهره جمباز الظبي منه الثعبان والحمامة والفراشة والغيمة اضطراب الناي احتراق الماء في جسد الكمان أحلى قطة ويطلق قلبه على هيئة قنديل البحر، تحلق إلى الأبد، لتتبع عطرها في ذلك الليل الغريب أو النشوة المطوي فوق السرير، مثل قبلة منسية، مثل قصائد لانداي، هل ينكسر النهار من خصلة وردية، أو من نداء الملح في دمنا؟

مثل طعم الحب في سبتمبر

من ذلك الصيف البعيد، وكأنني لا أزال أحمل صخرتي وحدي، والضحكة تطفو في خطاي، أشم رائحة مليئة بالبرتقال وغامضة، مثل طعم الحب في سبتمبر، في نزل على النيل القديم، امرأة كانت ترتب ليلتها الشفهية في الضجيج، تضيء مزهريتها لينام قلبي، غريبة هي، أم أنا وحدي الغريب، ولم تكن عرافة لتخبرني بالأسرار، أو عذراء شاعرة لتضيئها مزهرية ورغبتها في رؤية النجوم، وانتهاء النسيان، أو إعادة ترتيب الرقة في الصباح على طريقتها الخاصة، وتختفي مثل شعاع البرق أو الظل المختبئ في السراب.

شمس الأغاني

قُل: “مساء الخير” للأشجار المكشوفة مع ريح الليل، لمطر النهار الخفيف، لنزوة نوفمبر القاسي/المحب، للمبيت على ضفاف البحيرة أو على حافة الحديقة، لانتظار مثل شعر ينتظر ساعة لا تأتي، وإلى فراق لا يمكن تفسيره، إلى الغناء الساحر، إلى الرقص الدوامي. للقرنفل في السرير وفي الكتاب، للراقصات الحفاة على رمل القلب، قولي لأصابع راحة يدك، وللمساء، لأصدقائك، لي: “مساء الخير”. كان صوتك ثمرة الشتاء والآس وخبز الحب والنعناع الجليل وكان قلبي يتألم وكان دمي كأوراق الخريف ولم يكن ندمي وخطيئتي معي حتى أنزلق بعيدًا عنك مثل آدم المسكين. كان الليل كحلاً لعينيك. القصائد ذكريات يديك في الجنة. قمحك يكفي أسراب الطيور يا شمس الأغاني.

قصيدة لا تنتهي

هذه الحياة قصيدة أو لعبة لا تنتهي، ألم إضافي، ظلام محض، دهر، يوم مشمس، قيلولة بين كابوسين. لا أعلم، لكني أشعر وكأن قلبًا ثانيًا يتألم بجانبي، وكأن حبيبي قد خانني، وكأن إخوتي الأعداء أصبحوا أصدقائي المخلصين، والقواد أصبح سيد العالم. وكل الحب لا يستطيع أن يمحو بسمات البغايا من وجوه الآخرين، ويؤلمني عالم الأرقام وكأن دمي على الجمر المتدفق. يقول العاشق العربي والعبثي في ​​عصر النجوم: يا ليلى أحبك في الحياة وفي الممات، وفي الموت وفي الحياة، وكم أحبك يا إلهي العائدين. من الجحيم يبشرون بجنة دنيوية، يا رب الجنة، لا أريد نوما ولا مرايا لنرجس يقبل وجهه فيها، كلما مرت فتاة بأغنية، وهو يتفكر في الجمال، وفي لهجته يتجول في دمي، فالعطشان الأبدي لا يكفيه الماء في المجرة، وقد لطف بي النهاريون فلم أجد الحمامة تنتظرني عند نافذتي، لتغسل دموعي بهديلها الناعم، كأبي فراس في بلاد الروم. لم أجد حفيفًا أنثويًا، ولا المزامير الخفيفة تنتظرني.

ريحان منقى

كلما كبرت يفيض غموض نظرتها للأشياء، أو تنسى الشوق الأولي إلى البنفسج الوحيد، كلما نهضت شعرت بقمر الصباح وماء الزهرة السري، لا تلوح إلى أيام بعيدة كقطارات غريبة، أو تعيد بالأشعار عبث خسارتي، تهمس لي: كان السراب خلف قلبي، فانقش القصائد والنجوم على خصري، واترك طائر الخريف مع الماء يقطر من الحنفية، والريحان مستلقيًا في السرير الليلكي، وابحث عن امرأة غيري لتراني.

تويتر اخبار السعودية

سبع قصائد

اخر اخبار السعودية

اخبار السعودية 24

اخبار السعوديه

#سبع #قصائد

المصدر – https://www.okaz.com.sa/