اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-02 22:37:00
اديس ابابا – الخرطوم 2 يونيو 2026: راديو دبنقا أدى الاجتماع التحضيري للحوار السوداني السوداني الذي سيبدأ غدا الأربعاء في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إلى انقسامات وخلافات داخل الكتلة الديمقراطية. وأعلن 14 من القوى السياسية والقيادات المحسوبة على الكتلة اعتذارهم عن المشاركة في الاجتماعات، فيما قررت قوى أخرى المشاركة باسم الكتلة. ومن أبرز القوى المعتذرة: حزب الأصل، وحركة العدل والمساواة، ومجلس البجا بقيادة ترك، بينما تشارك في الاجتماع حركة تحرير السودان بقيادة مناوي، والتحالف الاجتماعي بقيادة مبارك أرول، والجبهة الشعبية الموحدة بقيادة الأمين داود. وبررت الأطراف المعتذرة موقفها بعدم التوافق على الترتيبات الإجرائية ومبدأ الملكية الوطنية للحوار، إضافة إلى الخلط بين المسارين الأمني والسياسي بمشاركة وفد من ائتلاف “المؤسسة”. من ناحية أخرى، أكد الجانب المشارك من الكتلة أنه يمثل الممثل الشرعي للكتلة في الاجتماعات، معرباً عن استغرابه من التغيرات المفاجئة في مواقف الأطراف المعتذرة، ومتساءلاً عن طبيعة التطورات التي حدثت خلال الـ 72 ساعة الماضية، والأطراف التي تقف خلفها. تم عزل الآلية المكونة من خمسة أعضاء. وأوضحت القوى المعتذرة، في بيان باسم الكتلة الديمقراطية، أن الآلية الخماسية انفردت بتحديد مكان الاجتماعات وأطرها الزمنية وأحزابها وجدول أعمالها، دون التوصل إلى تفاهمات مسبقة مع القوى السودانية المعنية. وأشارت إلى أنها سبق أن قدمت رؤى ومقترحات بشأن ضرورة الاتفاق على الجوانب الإجرائية، كمدخل أساسي لحوار سوداني سوداني حقيقي ومتوازن ومثمر. كما أشارت إلى أن الكتلة قدمت طلبا لعقد اجتماع تنسيقي مع الآلية الخماسية لبحث هذه القضايا، إلا أنها لم تتلق ردا على طلبها حتى الآن. رفض مشاركة «المؤسسة». وانتقدت القوى الموقعة على البيان ما أسمته الخلط بين المسار السياسي والمسار الأمني، مطالبة بفصلهما على أن تتم مناقشة المسار الأمني من خلال ترتيبات واضحة بين مؤسسات الدولة السودانية والقوات المسلحة السودانية من جهة، وقوات الدعم السريع من جهة أخرى. واعتبرت دعوة ائتلاف “المؤسسة” أو الحكومة ورئيسها لاجتماعات المسار السياسي في أديس أبابا في 5 يونيو 2026 خلطا بين المسار السياسي والأمني. كما اعتبرت تبنياً ضمنياً لرؤية سياسية مرتبطة بالدعم السريع وحلفائه، مما يقوض حياد الآلية الخماسية كميسر للعملية السياسية. وأعلنت رفضها المساواة بين الدولة السودانية ومؤسساتها الشرعية وبين ما وصفتها بـ”الميليشيات المتمردة” المتورطة في انتهاكات خطيرة ضد المواطنين والبنية التحتية المدنية للدولة. وأوضح البيان أن قبول لقاء مع جهات موازية للدولة السودانية تطرح رؤى تهدد وحدة البلاد أو تسعى إلى فرض واقع سياسي خارج مؤسسات الدولة الشرعية يمثل سابقة خطيرة تتعارض مع المبادئ التي يقوم عليها الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة وأبرزها احترام سيادة الدول الأعضاء ووحدة أراضيها. ووقع البيان كل من تجمع قوى تحرير السودان، وحركة تحرير السودان/المجلس الانتقالي، والتوم حجو، ومصطفى تمبور (رئيس حركة تحرير السودان)، إلى جانب موسى هلال، وعلي شاكوش، ونبيل أديب وآخرين. تفاصيل موقف الأحزاب المشاركة: من جهتها، قالت الكتلة الديمقراطية في بيان صدر باسم رئيس قطاع الإعلام الأمين داود، إن الغياب عن المنابر المؤثرة لا يخدم القضايا الوطنية، وإن طرح الرؤى والمواقف الوطنية بشكل مباشر يمثل واجبا سياسيا وأخلاقيا لا يمكن التنصل منه. وأوضحت أن رئيس الكتلة جعفر الميرغني لعب دورا مباشرا في إدارة الاتصالات والتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، بما في ذلك استكمال ترتيبات المشاركة، بالتنسيق مع رئيس القطاع السياسي والجهات ذات العلاقة. وأشار البيان إلى أن رئيس القطاع السياسي قدم مقترحا لتشكيل الوفد المشارك، وقام رئيس الكتلة بإجراء المراجعات والتعديلات النهائية اللازمة عليه قبل إقراره وإحالته إلى اللجنة الخماسية، ليصبح بذلك الوفد المعتمد رسميا والمعبر عن إرادة مؤسسات الكتلة وقراراتها التنظيمية. وأشار البيان إلى أن تطورات حدثت خلال الاثنتين والسبعين ساعة الماضية، لم تكن طبيعتها واضحة بالنسبة للكتلة الديمقراطية أو الأطراف التي تقف خلفها، مما أدى إلى تراجع بعض الأطراف عن الموقف الذي التزمت به سابقاً بشأن المشاركة، والانتقال فجأة إلى موقف مختلف. وشدد في الوقت نفسه على أن ما حدث لا يؤثر على شرعية الإجراءات التي تم اتخاذها ولا على سلامة القرارات المؤسسية التي اتخذت وفق الأطر التنظيمية المعتمدة. الممثل الشرعي في الاجتماعات . وأكد البيان بشكل قاطع أن الوفد الموجود حاليا في أديس أبابا، وفي مقر الاجتماعات، هو الوفد الرسمي والوحيد المخول من مؤسسات الكتلة الديمقراطية الشرعية بإدارة الحوار والتواصل مع اللجنة الخماسية وغيرها من الأطراف المعنية. وأشار البيان إلى أن الكتلة الديمقراطية لا ترى أي ضرورة أو تأييد سياسي أو تنظيمي لعقد أو المشاركة في أي اجتماع موازي عبر تقنية الزوم مع اللجنة الخماسية، ما دام وفدها الرسمي حاضرا في مقر الاجتماع ويمارس مهامه بشكل مباشر. وقال إن أي مشاركة تتم خارج هذا الإطار المؤسسي تعبر عن أصحابها وحدهم، ولا تمثل الكتلة الديمقراطية أو مؤسساتها أو مواقفها الرسمية بأي شكل من الأشكال. مواصلة القراءة




