اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-05 16:17:00
منذ 5 ساعات رشا عوض 178 زيارة رشا عوض: تزوجيني حتى أقف بجانبك في الأزمات. هي: ما عندي أي أزمات. هو: سأخلق لكم الأزمات وأقف إلى جانبكم فيها. هذه لغة الكيزان مع الشعب السوداني !! منذ تصنيع الطويلة التسعة من قبل الأجهزة الأمنية حتى إشعال هذه الحرب الإجرامية! وهذا هو منطقهم بالضبط عندما يقولون إن الشعب السوداني معنا لأننا وقفنا معه في الحرب ودافعنا عن أمواله وأعراضه! بينما الحرب أصلاً أشعلتها الدولتان من أجل سلطتهما! الاستبداد والفساد! وحتى لو قصرنا أزمة الحرب في الجنجويد، فمن الذي خلق الجنجويد؟ ومن شارك معهم في جرائم دارفور التي تفوق جرائم الحرب الحالية؟ الحرب جريمة بشعة ترتكبها الدولتان في حق الوطن والشعب من أجل طي صفحة الثورة واستعادة جنتهم المفقودة المتمثلة في سلطة القمع والسلب والنهب! وبدلا من الاعتذار للشعب المنكوب بالحرب نجد الألم والأذى من اللواء سناء حمد العوض التي من منفاها المخملي في تركيا تخاطب العائدين إلى الخرطوم لتتذكر أنها تحررت بالدماء والتضحيات! وجاء في الرسالة: اذكر الفضيلة. الكيزان عليك! والخضوع لسلطتهم إلى الأبد! لأنهم حرروا لكم الخرطوم وأعادوها إليكم ممزقة غارقة في الدماء والقذارة والألغام والقذائف غير المنفجرة! أعادوها إليك بعد أن ابتلع في بطنها جثث أطفالك وجيرانك وأقاربك الذين لم يحظى بعضهم بشرف تشييع، وتحللت جثثهم في الشارع أو داخل منزله! لقد أعادوها إليك من المكان الذي ساقوها إليه رغماً عنك! لقد كانت الخرطوم آمنة، وتخطو خطواتها نحو مستقبل أفضل، نحو وضع أفضل مما كانت عليه قبل الحرب! لكن حرب الكيزان القذرة جعلت من ذلك الوضع بكل عيوبه حلما يحتاج إلى سنوات لتحقيقه! وطبعاً تضحيات الناس الذين جاعوا ومرضوا وتشردوا وخسروا كل ممتلكاتهم وعانى الذل والمهانة وحصدتهم الرصاصات داخل منازلهم وانتشلت رفاتهم من تحت الركام. كل هذه التضحيات لم تكن في الحسبان!! وهي أثمان باهظة جداً يدفعها الشعب السوداني، ومن حق هذا الشعب أن يحاسب من أشعل الحرب وألحق بها الويلات. صعب! من حق الشعب محاسبة الحكومة على خلق الميليشيات وبدء الحرب! ومحاسبة الجنجويد على انتهاكاتهم من قتل ونهب وسلب واغتصاب ووحشية في التعامل مع الأبرياء! ومحاسبة الجيش على تبعية قراره للحكومة وتقصيره في حماية المواطنين! لكن حسب عادة سناء حمد وتنظيمها فإن الشعب هو المطلوب أن يسجد شكرا لصانعي أزمته ويقبل أيديهم!!! بناء على كذبة أنهم قاتلوا الجنجويد دفاعا عن الأرض والعرض! كان الأمر كما لو أن الجنجويد نزلوا من السماء! لم يخلقهم الكيزان من أجل تمكين سلطتهم! إنهم يقاتلونهم الآن من أجل السلطة ولا شيء غير ذلك! أما الشعب فلا يرونه إلا خادماً مطيعاً لسلطتهم!! ومن يقف فعلاً إلى جانب الشعب يبذل قصارى جهده لتجنب الحرب برمتها، ويضع أسس حل أي خلافات بالطرق السلمية! والشعب فعل العكس تماماً! لقد لغموا السودان بالمليشيات، وجعلوا من البندقية الأداة الوحيدة للتنافس السياسي، وحرثوا الأرض فتنة وزرعوا بذور الحرب! كان من الممكن تجنب ذلك! فكيف يطلبون الشكر والعرفان من الناس؟ هل هناك من هو أكثر غطرسة من ذلك؟ وانظر أيضاً مشروع الكيزان السياسي في السودان، جثة دخلت مرحلة التحلل! لكن أهل المشروع ينفون وفاته! وهم يزوطن نيوز…




