السودان – سودانايل تنشر بيان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي المنعقد بتاريخ 12 فبراير 2026 بشأن الأوضاع في السودان.

أخبار السودان12 فبراير 2026آخر تحديث :
السودان – سودانايل تنشر بيان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي المنعقد بتاريخ 12 فبراير 2026 بشأن الأوضاع في السودان.

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-12 19:58:00

منذ 2 ساعة أخبار 140 زيارة بيان الاجتماع الـ 1330 لمجلس السلم والأمن المنعقد على المستوى الوزاري بتاريخ 12 فبراير 2026 بشأن الوضع في السودان. واعتمد مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي هذا البيان في اجتماعه 1330 الذي عقد على المستوى الوزاري، في 12 فبراير 2026، بشأن الوضع في السودان. مجلس السلم والأمن إذ يستذكر كافة بياناته وقراراته السابقة بشأن الأوضاع في السودان، وعلى وجه الخصوص البيان [PSC/AHG/COMM.1261 (2025)] صدر في دورته رقم 1261 المنعقدة على مستوى رؤساء الدول والحكومات بتاريخ 14 فبراير 2025، والبيان [PSC/PR/COMM.2.1308 (2025)] صدر في جلسته الطارئة رقم 1308 المنعقدة بتاريخ 28 أكتوبر 2025؛ والبيان [PSC/PR/COMM.1293 (2025)] صدر في جلسته رقم 1293 المنعقدة بتاريخ 4 أغسطس 2025؛ بيان صحفي [PSC/PR/BR.1292 (2025)] اعتمد في جلسته 1292 المنعقدة في 29 يوليو 2025؛ بيان صحفي [PSC/PR/BR.1264 (2025)] اعتمد في جلسته 1264 المنعقدة في 11 مارس 2025؛ إفادة [PSC/PR/COMM.1319 (2025)] وتم اعتماده في الجلسة 1319 المنعقدة في 16 ديسمبر 2025. ويؤكد الاتحاد الأفريقي من جديد التزامه باحترام استقلال السودان وسيادته وسلامة أراضيه ووحدته الوطنية؛ فضلا عن التزامه بمواصلة دعم شعب السودان في سعيه الدؤوب والمشروع لاستعادة السلام والأمن والاستقرار والتنمية والحكم الديمقراطي، فضلا عن إيجاد حل سلمي وتوافقي للتحديات التي تواجه بلاده؛ وإذ يأخذ علما بالبيان الافتتاحي لمعالي… بدر عبد العاطي، وزير خارجية جمهورية مصر العربية، بصفته رئيس مجلس السلم والأمن لشهر فبراير 2026، والبيان الافتتاحي لمعالي السيد محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي؛ وإذ يحيط علما ببيانات ممثلي الهيئة الحكومية الدولية ذات الصلة، مجلس التنمية (إيغاد)، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة؛ وبموجب المادة 7 من بروتوكوله، فإن مجلس السلم والأمن: يعرب عن قلقه العميق إزاء استمرار الصراع المسلح في السودان، والذي أدى إلى خسائر في الأرواح، وتدمير البنية التحتية، وتراجع مكاسب التنمية، وتسبب في كارثة إنسانية غير مسبوقة في البلاد؛ يعرب عن قلقه العميق إزاء تدهور الوضع الإنساني والاقتصادي، ولا سيما التقارير التي تتحدث عن المجاعة ونقص الغذاء في البلاد، وخاصة في الفاشر؛ ويدعو إلى وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق إلى السكان المحتاجين، فضلا عن حماية العاملين في المجال الإنساني والمنظمات الإنسانية؛ يدين بشدة جميع أشكال الانتهاكات المرتكبة ضد السكان المدنيين من قبل أطراف النزاع المسلح في الفاشر، وتحديداً من قبل قوات الدعم السريع شبه العسكرية، بما في ذلك القتل الممنهج والتشريد الجماعي والاستهداف العرقي وتدمير البنية التحتية، مع التأكيد على محاسبة المسؤولين عن هذه الانتهاكات الجسيمة للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان؛ يطالب بإعطاء الأولوية القصوى لمصالح السودان؛ ويدعو إلى الاستعادة السريعة والكاملة لحكومة منتخبة ديمقراطيا بقيادة مدنية، وفقا لصكوك وقرارات الاتحاد الأفريقي؛ كما يدعو إلى احترام مصالح المواطنين السودانيين وإعطائهم الأولوية، وإتاحة الفرصة للسلام. 5- يجدد دعوته إلى هدنة إنسانية تؤدي إلى وقف فوري لإطلاق النار، تمهيداً لإطلاق حوار شامل بقيادة السودان يتناول الجوانب الأمنية والسياسية لمعالجة الأسباب الجذرية البنيوية للصراع والتوصل إلى حل توافقي دائم. التأكيد على استحالة التوصل إلى حل عسكري قابل للتطبيق ومستدام للصراع في السودان. 6- يرحب بالتقدم المحرز من خلال عرض مبادرة السلام الوطني السودانية التي قدمها رئيس وزراء الحكومة الانتقالية السودانية في 22 ديسمبر 2025، والتي تؤكد على وقف فوري وشامل لإطلاق النار؛ حماية المدنيين؛ ضمان وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق؛ دعم اللاجئين والنازحين داخلياً؛ نزع السلاح؛ وإصلاح قطاع الأمن؛ المصالحة الوطنية وإعادة الإعمار؛ ويؤكد أن هذه العناصر ضرورية لإعادة بناء الثقة واستعادة النسيج الاجتماعي وترسيخ وحدة الدولة، ويدعو إلى تنفيذها بالكامل بما يتماشى مع خارطة الطريق التي وضعها الاتحاد الأفريقي لحل الصراع في السودان. وفي هذا الصدد، يدعو السلطة السودانية والقوى السياسية في السودان، بالتنسيق الوثيق مع السلطات المعنية، إلى جعل العملية الانتقالية أكثر شمولاً حتى يتم التوصل إلى ترتيبات توافقية تعكس تطلعات الشعب السوداني وتمكن من العودة السلسة إلى النظام الدستوري من خلال إجراء الانتخابات؛ يشجع السلطات السودانية على مواصلة التنفيذ الفعال لمبادرة السلام الوطني؛ وفي هذا السياق، يدعو إلى استئناف حوار سوداني شامل يركز على المصالحة والبحث عن حل سياسي ودي، تحت رعاية العملية التي يقودها الاتحاد الأفريقي، وبالتنسيق مع الهيئة الحكومية للتنمية (إيغاد) والأمم المتحدة ودول الجوار، والمسارات الإقليمية والدولية الأخرى لدعم السلام في السودان، بما في ذلك الحوار الرباعي والخماسي، دعماً لتهدئة التصعيد والهدنة الإنسانية ووقف الأعمال القتالية من أجل استعادة السلام. والاستقرار في السودان؛ وفي هذا الصدد، يطلب من مفوضية الاتحاد الأفريقي والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية (إيغاد) والدول المجاورة مواصلة إشراك الجهات الفاعلة المدنية في عملية حوار سودانية شاملة؛ 8 – يؤكد على الدور المحوري لقيادة الاتحاد الأفريقي في عملية السلام في السودان. وإذ يرحب بجهود اللجنة الخماسية المؤلفة من الاتحاد الأفريقي، والهيئة الحكومية الدولية المعنية بالتنمية، وجامعة الدول العربية، والأمم المتحدة، والاتحاد الأوروبي، لتعزيز تنسيق جهود الوساطة من أجل إجراء حوار شامل بقيادة السودانيين؛ يشجع اللجنة الخماسية على مواصلة التشاور مع الأطراف السودانية المعنية بشأن الإعداد لإطلاق الحوار السياسي، وتجنب التداخل، وضمان اتباع نهج متسق، بهدف التوصل إلى حل تفاوضي ودائم للصراع الحالي في السودان؛ وفي هذا السياق، يجدد دعوته لإحياء حوار سوداني شامل يتسم بروح المصالحة، والبحث عن حل سياسي توافقي من خلال تسهيل عمل اللجنة الخماسية. 9- يرحب باستضافة مصر الاجتماع التشاوري الخامس حول تعزيز تنسيق مبادرات وجهود السلام في السودان المقرر عقده في 14 يناير 2026. يدين بشدة التدخل الخارجي في الشؤون الداخلية للسودان، ويدعو جميع الجهات الخارجية إلى الامتناع عن أي أعمال من شأنها تأجيج الصراع؛ مطلوب من اللجنة الفرعية للعقوبات التابعة لـ PSC الإسراع في تنفيذ بيان PSC [PSC/AHG/COMM.1218 (2024)] تم اعتماده في 21 يونيو 2024، بالتعاون مع لجنة أجهزة الاستخبارات والأمن في أفريقيا (CISSA) وآلية التعاون الشرطي للاتحاد الأفريقي (أفريبول)، لتحديد جميع الجهات الفاعلة الخارجية التي تدعم أطراف النزاع المسلح عسكريا وماليا وسياسيا، وتقديم مقترحات بشأن كيفية احتواء كل منها خلال فترة زمنية محددة، لا تتجاوز ثلاثة أشهر من فبراير 2026؛ ما يسمى “الحكومة الموازية” في جمهورية السودان من قبل التحالف التأسيسي السوداني (TASIS) بقيادة قوات الدعم السريع شبه العسكرية، ويطلب من جميع الدول الأعضاء والشركاء عدم الاعتراف بهذه “الحكومة الموازية”؛ مع التأكيد مجددا على دعمه لسيادة السودان ووحدة أراضيه ضمن حدوده المعترف بها دوليا. 12- يدعو الاتحاد الأفريقي الدول الأعضاء القادرة على ذلك، والمجتمع الدولي، إلى دعم وحشد الموارد، بروح الوحدة والتضامن الأفريقي، لتلبية الاحتياجات الإنسانية للشعب السوداني والدول المضيفة للاجئين السودانيين، والإسراع بصرف الأموال التي تم التعهد بها خلال مؤتمرات جنيف وباريس ولندن، ويشيد بالدول المجاورة للسودان لاستضافتها ودعمها للاجئين السودانيين. 13- يكرر طلبه، تماشياً مع بيان مجلس السلم والأمن رقم 1218، بأن تقوم مفوضية الاتحاد الأفريقي، بالتنسيق مع اللجنة الأفريقية لحقوق الإنسان والشعوب، بتقديم تقرير شامل ومحدث عن بعثة تقصي الحقائق المشتركة بشأن حالة حقوق الإنسان في جمهورية السودان إلى مجلس السلم والأمن للنظر فيه؛ المجال الإنساني، والذي مكن البعثة من تقييم الاحتياجات الإنسانية على أرض الواقع بشكل فعال؛ 15- يؤكد الحاجة الملحة لإعادة فتح مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي في السودان، ويرحب بالخطوات التي اتخذتها المفوضية لبدء بعثة تقييم إلى السودان، وفتح مكتب اتصال الاتحاد الأفريقي في السودان؛ السودان: 17- يرحب بعودة الحكومة الانتقالية السودانية إلى الخرطوم، العاصمة الدائمة للسودان، والتي تعتبر خطوة مهمة نحو استعادة الخدمات الإدارية العامة والحفاظ عليها، وتفعيل مؤسسات الدولة الفيدرالية لخدمة الشعب السوداني بشكل أفضل. 18- يقرر إبقاء الأمر قيد النظر. شاهد أيضاً: الأناضول: دعت مجموعة الخمس الدولية، الأربعاء، إلى الوقف الفوري لأي تصعيد عسكري في السودان. وجاء هذا…

اخبار السودان الان

سودانايل تنشر بيان مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الأفريقي المنعقد بتاريخ 12 فبراير 2026 بشأن الأوضاع في السودان.

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#سودانايل #تنشر #بيان #مجلس #السلم #والأمن #التابع #للاتحاد #الأفريقي #المنعقد #بتاريخ #فبراير #بشأن #الأوضاع #في #السودان

المصدر – الأخبار Archives – سودانايل