السودان – فالبرهان وقساة القلوب قتلوا أغلب الناس ذوي القلوب الرقيقة والعفيفة

أخبار السودانمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
السودان – فالبرهان وقساة القلوب قتلوا أغلب الناس ذوي القلوب الرقيقة والعفيفة

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-04 11:56:00

بقلم: أوهاج م صالح كل عام وكل السودانيين بخير، سائلاً الله عز وجل أن يعجل بنهاية هذه الحرب القذرة المدمرة، ويحسن أحوال البلاد والعباد، وأن يرينا في من أشعلها وأصر على استمرارها، وفي من أعانهم خارجياً أو داخلياً، عجائب قدرته، وعظم حقده، وشدة غضبه، وبؤسه الذي لا يستجيب. للقلب مكانة عظيمة في الإسلام، فهو محل نظر الله عز وجل، وقد جاء في بعض أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم: “”إن الله لا ينظر إلى أجسادكم ولا إلى صوركم ولكن ينظر إلى قلوبكم، وهذا يعني أنه بإصلاح القلب تصلح للإنسان دنياه وآخرته وحياته الخاصة والعامة، ويستطيع القيام بالواجبات المنوطة به، ومع فساد القلب، فيفسد سلوك الإنسان، وتتحول الحياة إلى غابة يأكل فيها القوي الضعيف، ويفقد الإنسان إنسانيته. وقال الله تعالى عن القلوب القاسية في سورة البقرة الآية 74: “ثم قست قلوبكم من بعد ذلك”. فهي كالحجارة، أو أشد صلابة، ومن الحجارة ما ينفجر، فينهار، بل إن منها ما ينفجر. إنها تنشق فيخرج منها الماء وإنما ينحدر منها من خشية الله وما الله بغافل عما تعملون. وقيل تعريف قسوة القلوب هي: التي لا تستجيب لأمر الله عز وجل، ولا ترجع إليه بالتوبة والإنابة. تلك قلوب لا تدرك الخير، وإذا أدركته لم تفعله. ليس لديهم لين ولا رحمة ولا تواضع، ولا يتأثرون بما يصيب الآخرين من أذى وألم. وقال الشوكاني: قسوة القلب هي قسوته، بحيث لا يقبل الوعظ، ولا يخاف العقاب، ولا يرحم من يستحق الرحمة. ولقسوة القلب علامات تظهر على الألسنة والأفعال، ونذكر منها: الانشغال بحب الدنيا والبحث عنها في الحلال والحرام (البرهان والكيزان) اللامبالاة بآلام الآخرين، ولو كانوا أقرب الناس عندهم (البرهان والكيزان) عدم التمييز بين الحق والباطل. عدم مراعاة ما يحدث لهم أو لغيرهم من مصائب (البرهان). ترك الدعاء عند نزول المصيبة. الشيطان ذلك ما كانوا يفعلون . [الأنعام: 43] وقد يستغيث من كل جانب إلا اللجوء إلى الله. – عدم التأثر برؤية الموتى، أو زيارة القبور، أو توديع الأحبة. بل وربما يحمل الجنازة بنفسه فيغطيها بالتراب، لكن قلبه لا يتحرك إلى الله عز وجل، ولا تدمع عينه». (البرهان). وكما أن قسوة القلب لها علامات، فإن لها أيضاً أسباباً كثيرة، منها: عدم التربية السليمة داخل الأسرة على الرحمة والمواساة والمودة والرحمة وحب الخير للناس. العهود والمواثيق. قال الله تعالى: «بما نقضوا ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية. فحرفوا الكلم عن مواضعه». [المائدة: 13] . وهذا ينطبق على جميع الناس دون استثناء. وأكل الحرام يترك آثاره السيئة على قلب العبد ودينه ودنياه. – عدم سماع القرآن بالتدبر. قال الله تعالى: {الله نزل أحسن الحديث كتابا متشابها، تقشعر منه جلود الذين يخشون ربهم، ثم تلين جلودهم وقلوبهم. إلى ذكر الله } [الزمر: 23]عدم الخلوة بالنفس ومحاسبتها مما يؤدي إلى تراكم الذنوب حتى تغشى القلب وتمنعه ​​من الرحمة. تراكم الذنوب. إهمال ذكر الآخرة ولقاء الله. عدم زيارة القبور، وعدم النظر إلى بيوت الهالكين وما كان فيها من البركات والخيرات ثم الخراب الذي أحدثته أو تركها دون أهلها. وقيل إن قسوة القلب هي في أربعة أشياء: أشياء: أولها: بطن ممتلئ، وصحبة السوء، ونسيان الذنوب الماضية، وطول الأمل (والكيزان خير مثال). هل قسوة القلب عقوبة أم اختبار؟ وقد ورد ذلك في القرآن الكريم والسنة وكلام الله. السلف نجد أن قسوة القلب عقوبة، أو حتى من أشد العقوبات. قال الحافظ ابن رجب رحمه الله في معنى قوله تعالى: (وبما نقضوا ميثاقهم لعناهم وجعلنا قلوبهم قاسية). [المائدة: 13]: (فذكر أن قسوة قلوبهم كانت عقوبة لهم على نقض عهد الله، وهو معصيتهم لأمره وارتكابهم نواهيه. قال الإمام مالك: ما ضرب عبد عقوبة أعظم من قسوة قلب، وما سخط الله على قوم إلا نزع الرحمة من قلوبهم. ومن تابع أحوال الحرب في السودان التي يصر البلابسة ومن يدعمهم على استمرارها، فإنه سيرى ذلك. ترى أنه بالإضافة إلى أنه سلب أرواح خيرة الشباب ودماءهم الباردة، فقد أدى أيضًا إلى وفاة الغالبية العظمى من أصحاب القلوب الرقيقة الرحيمة العفيفة، الذين يدخلون البهجة إلى قلوب الناس، خاصة الفنانين والممثلين في مختلف تخصصاتهم، والأساتذة في مراحلهم المختلفة ومن الفنانين نذكر على سبيل المثال لا الحصر: أ. محمد الأمين، دكتور عبد الكريم الكابلي، الموسيقار حافظ عبد الرحمن مختار، عازف. حذيفة، الدكتور عبد القادر سالم (متوفى حديثاً)، أونسة (متوفى حديثاً)، الفنان الشعبي الشهير “إبراهيم إدريس، السيدة شادن سيدة الشهداء الفنيين أول من استشهد، الممثلة القديرة بلقيس، الممثل الدعيتر (متوفى مؤخراً)، وفي المجال الرياضي الرجل الطويل سعادة السفير الكابتن علي ققارين، وغيرهم الكثير ممن لا أستطيع أن أذكر أسمائهم بما فيه الكفاية. نسأل الله تعالى أن يتغمدهم جميعا برحمته الواسعة ومغفرته، والمحزن أن بعض هؤلاء الفنانين، قبل رحيلهم، نصحوا ذوي القلوب القاسية (البرهان) أن يديروا نعمة التنوع التي منحها الله لهذا الوطن الأبي الذي قزمه الأقزام، وأن يسارعوا إلى وقف هذه الحرب المدمرة، ورأيت المرحوم الأستاذ عبد الكريم الكابلي ينصح قائد الشعب القاسي وقائد الجيش السيد محمد. البرهان أثناء زيارته له في منزله المزدحم بعد عودته من أمريكا، وكان البرهان يستمع للأستاذ الشامخ عبد الكريم الكابلي وهو ينصحه، وفي أيامه الأخيرة كان القلب القاسي والفاشي السادي يستمع بخشوع العابد المتقي ربه، وكان ذلك في 23 فبراير 2023م، عندما أوصى المرحوم السيد البرهان بأن نعيش التعددية كالتنوع والألوان الزاهية لكي يسعد بالتنوع، كما أنشد للبرهان أغنيته بعنوان «لا عجب فيها» التي كتبها عام 1985 والتي تقول: سأغني للشباب، سأغني للشباب* لزمن سلام النضال، فلننقلها بقلوب مؤمنة، لا خوفًا للمحبوسين في الظلام، فالأحرار باب لمن يشوهون الحرية العذراء التحزب لا لذل الشعب لا داعي للتنافس والشقاق والشتائم، لا حاجة إلا للشرق والغرب والوصل، لنا الشرق بالنور والبحار والسهول والغضب، لنا الغرب رجال في جلد الأسد، والأسد غاضب، والجنوب الذائب جيش الود والصد والضجيج. الرضا عنا يستبق ترحيب الوافد، يتغلب على الصعاب، الكرم عطاء القلب، وقطعة من الجلد، والبر، والثواب، وعلق السيد البرهان بأن كلمة “السلام” التي ظهرت في بداية القصيدة هي من شعارات الثورة، وتوقعت أنه بمجرد خروج السيد البرهان من جلسته مع الراحل الكابلي. دعوة الكابلي إلى تنفيذها على أرض الواقع وتنفيذها، لأنها تشبه صراحة خطبة الوداع البليغة التي ألقاها رسولنا الكريم في خطبة الحج، ثم أخذه الموت… ولكن للأسف ما أن خرج زعيم القوم القسوة السيد البرهان من منزل المرحوم الكابلي حتى جن جنونه، وصار كالثور الهائج أو الديك، وكأن قلبه قد مشحون بالآلاف. ميغاواط من السموم السادية التي رجمت قلبه، وأصبح أكثر عدوانية وسادية وإصرارا على مواصلة القتل. صراحة لا يسعنا إلا أن نقول في هذا الأمر: (إن أصحاب القلوب القاسية لم يتركوا شيئا لرقباء القلوب (الرحيم العفيف البرهان ومن حوله من العسكريين مثل ياسر العطا والكباشي وإبراهيم جابر وأحمد إبراهيم مفضل وصلاح قوش ومدنيين أمثال). كبير اللصوص علي كرتي، علي عثمان، محمد هارون، أسامة عبد الله، نافع علي نافع، وأبواقهم المغطاة المنتشرة في كل أنحاء العالم، هؤلاء كلهم أصحاب قلوب قاسية، ومرضى، ومفسدون في الأرض. بتجرد ونكران الذات، رحل أيضاً عدد كبير منهم بصمت وهدوء، حاملين هموماً وأحزاناً ثقيلة، رحلوا دون أن يلاحظهم أحد، وهؤلاء هم الذين قال تعالى عنهم الحق (يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف) نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة جميعاً، ولذلك أرى والرأي الأول والأخير للشعب السوداني أن مثل هؤلاء قست قلوبهم إن قدر الله. أن هذه الحرب التي تتنوع أهدافها ويتنوع المستفيدون منها والمتحمسون لهيبها ستتوقف، وإذا قدر الله أن تتوقف الحرب، فسوف يقيم لهم جميعا محاكم فعالة كتلك التي بدأها الكيزان في بداية انقلابهم المشؤوم، وتكون محاكمته سريعة ورادعة في الميادين العامة ليشهدها عامة الناس والعالم أجمع، ليكونوا عبرة وعبرة لغيرهم ولمن يفتن. لتنفيذ أي انقلاب في المستقبل الحرية والسلام والعدالة والحضارة خيار الشعب لا جهوية ولا قبلية ولا إيديولوجية ولا عنصرية كلنا سودانيون ويضمننا وطن واحد ولا يهمنا أن ننتمي إلى هذه القبيلة أو تلك

اخبار السودان الان

فالبرهان وقساة القلوب قتلوا أغلب الناس ذوي القلوب الرقيقة والعفيفة

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#فالبرهان #وقساة #القلوب #قتلوا #أغلب #الناس #ذوي #القلوب #الرقيقة #والعفيفة

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل