السودان – كيف كانت مصر وراء انقلاب أكتوبر 2021 وحرب أبريل 2023؟ (1- 7)

أخبار السودانمنذ 47 دقيقةآخر تحديث :
السودان – كيف كانت مصر وراء انقلاب أكتوبر 2021 وحرب أبريل 2023؟ (1- 7)

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-08 11:29:00

عبد الله يوسف حمد النيلAbdallhmad1951@gmail.com مقدمة: ذات يوم قال نيلسون مانديلا ما يعنيه أن أي حل فعال وكامل لأي حرب أهلية يجب أن يبدأ أولاً بالحوار والتفاوض بين الأطراف المتحاربة التي تحمل السلاح لوقف الحرب ووقف إطلاق النار، وأن يبقى كل طرف يحمل السلاح في مكانه. وبعد توقف الحرب ووقف إطلاق النار، يبدأ الحوار السياسي، ليس لإدارة الأزمة، بل لحلها. إن تدخل المجتمع الإقليمي والدولي مرحب به، ولكن بعد وقف إطلاق النار وتوقف الحرب. وهذا ما حدث في منطقة هجليج بوساطة سلفا كير، حيث توقف إطلاق النار بين الجيش وقوات الدعم السريع، وبقي كل طرف في موقعه الجغرافي. ويتساءل خالد خياري مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط: لماذا لا يعمم الجيش اتفاق هجليج على كل السودان، ولماذا يرفض الجيش وقف إطلاق النار، بل يصر على مواصلة الحرب، حتى يتم سحق قوات الدعم السريع، أو الاستسلام دون قيد أو شرط؟ هاتان الحالتان تحاكي كل منهما متلازمة العنقاء والغول والخل الوفي؟ فهل النفط في منطقة هجليج أغلى من الدم في بقية أنحاء السودان، أم كما يتساءل مساعد الأمين العام للأمم المتحدة؟ حينها، أجرت مؤسسة الأمن العسكري الكيزاني، ممثلة بالجيش، حوارات ومفاوضات مطولة مع اللواء القبة، الذي لا يزال قائداً كبيراً في قوات الدعم السريع ولم يتركها بعد. وأدت هذه المفاوضات إلى انسحاب اللواء القبة من قوات الدعم السريع، وانضمامه إلى مؤسسة الأمن العسكري الكيزانية. السيناريو نفسه تكرر مع القائد السفانة والقائد كيكل وغيرهما من القيادات التي كانت في الدعم السريع، ثم غادروها بعد حوارات ومفاوضات مع المؤسسة ممثلة بالجيش. وإذا كان الأمر كذلك، وهو كذلك.. فلماذا ترفض المؤسسة الحوار مع قوات الدعم السريع، وترفض المشاركة في الحوارات الخماسية في أديس أبابا؟ أخبروني بالعلم إن كنتم صادقين؟ نحاول في هذا المقال، من سبع حلقات، التعرف على بعض أسباب استمرار هذه الحرب الكارثية الحالية إلى أجل غير مسمى، كما يحدث في ليبيا واليمن والصومال وسوريا والعراق. نحن ندعي أن تحليلنا للأحداث صحيح وقد يكون خاطئا، وتحليل الخصم خطأ وقد يكون صحيحا؟ ونحن لا نبني البيان على عيوبه في تحليلنا، بل نعتمد على عدة أسباب جوهرية لمثل هذا الاستمرار في هذه الحرب العبثية الملعونة. نبدأ هذه الحلقة الأولى من المقال بالادعاء بأن مصر كانت وستظل سببًا رئيسيًا في استمرار هذه الحرب، التي أكد الفريق البرهان عشية عيد الأضحى الموافق الأربعاء 27 مايو 2026، أنها ستستمر حتى القضاء التام على كل فرد من أفراد قوات الدعم السريع، أو استسلامهم غير المشروط.. وهذه وتلك من معجزات الغول والعنقاء والخل الأمين؟ وفي هذه الحلقة الأولى من هذا المقال سنحاول إثبات أن مصر كانت وستظل سببًا رئيسيًا في استمرار هذه الحرب. وسنركز في هذه الحلقة الأولى على الدعم الهائل الذي تقدمه مصر للمؤسسة العسكرية والأمنية الكينية التي تحتكر السلطة التنفيذية في السودان، والتي يمثلها الجيش السوداني، وأغلب ضباطه من الإخوان وعلى رأسهم الجنرال البرهان؟ كما نحاول إثبات أن مصر كانت وراء الانقلاب العسكري الذي نفذته مؤسسة الأمن العسكري الكينية ممثلة في الجيش والجنرال البرهان… يوم الاثنين 25 أكتوبر 2021؟ كانت مصر هي المحرض والداعم للحرب التي بدأتها المؤسسة الكيزانية يوم السبت 15 أبريل 2023. وكانت مصر ولا تزال لا توقف الحرب، بل المحرض على استمرارها، لأن استمرار الحرب يضمن بقاء المؤسسة الكيزانية في السلطة والحكم، وبالتالي تسيطر مصر على سياسات السودان، خاصة فيما يتعلق بمياه النيل… ببساطة لأن المؤسسة العسكرية والأمنية الكيزانية تعتمد في بقائها في السلطة على مصر التي تحمل ثقلها. زمام. ؟ وفي السطور التالية نلخص الدعم الخارجي لقوات الدعم السريع، وسنعود في حلقة قادمة لتفصيل هذا الدعم الخارجي؟ دعم خارجي لقوات الدعم السريع؟ وتتلقى قوات الدعم السريع دعما خارجيا من أكثر من سبع دول، منها: إسرائيل بالذخيرة والأسلحة المتطورة والمعلومات الاستخبارية، والإمارات بالمال والسلاح والذخيرة والمسيرات واستقدام مرتزقة من كولومبيا لسير المسيرات، وإثيوبيا تدرب عناصر الدعم السريع وتكون نقطة انطلاق لمسيرات الدعم السريع، ودولة جنوب السودان بالسلاح والذخائر خاصة لقوات عبد العزيز الحلو وتكون معبرا للسلاح. والذخائر المرسلة لقوات الدعم السريع من الإمارات، ودولة أفريقيا الوسطى بالمرتزقة، ودولة تشاد بالمرتزقة وتكون معبرا للأسلحة والذخيرة المرسلة لقوات الدعم السريع من الإمارات، وليبيا بتزويد قوات الدعم السريع بالوقود؟ وسنحاول تفصيل هذا الدعم في مقال قادم إن شاء الله، ونركز في هذه الحلقة الأولى من المقال على الدعم المصري الهائل للمؤسسة العسكرية والأمنية الكينية، والتي تمثلها حكومة بورتسودان – الخرطوم؟ الدعم المصري لمؤسسة الأمن العسكري الكينية ممثلة بالجيش السوداني؟ ويتركز الدعم المصري للمؤسسة العسكرية والأمنية الكينية، ممثلة بالجيش السوداني، على عدة محاور. ونلخص فيما يلي كأمثلة وبرهان، على سبيل المثال لا الحصر، عشرة من هذه المحاور، على النحو التالي: أولاً: مصر تدعم الجيش السوداني بالأسلحة والذخيرة المصرية. ثانياً: تدعم مصر الجيش السوداني بشن غارات من قاعدة الواحة العسكرية المصرية جنوب غرب مصر في المثلث الليبي المصري السوداني. مصر تشن غارات بطائرات ومقاتلات مصرية يقودها طيارون مصريون على مواقع الدعم السريع في السودان. ثالثاً: مصر تزود الجيش السوداني بمعلومات استخباراتية عن مواقع الدعم السريع. رابعاً: تستضيف مصر قيادات المؤسسة العسكرية والأمنية الكيزانية في مصر، ومن بينهم صلاح قوش والطاهر أيلة، وتدعم المنابر الإعلامية الكيزانية المعادية للتحول الديمقراطي في السودان، والتي تبث من مصر. خامساً: الدفاع عن مواقف المؤسسة العسكرية والأمنية الكينية ممثلة بحكومة بورتسودان الخرطوم في المحافل الإقليمية والدولية. ومن الأمثلة على ذلك محاولات مصر المتعددة مع الاتحاد الأفريقي لإعادة حكومة بورتسودان الخرطوم إلى عضوية الاتحاد؟ سادسا: تهاجم مصر بشراسة، في المحافل الإقليمية والدولية، قوى ثورة ديسمبر 2018، وقوات الدعم السريع، وتحالف الصمود والثبات. كما تهاجم مصر كل القوى التي تطالب بالتحول الديمقراطي وتلك التي تطالب بوقف الحرب؟ سابعاً: تعمل مصر، من خلف الجدران، على تأجيج متلازمة “الزمن الطويل أحرقني” بين القبائل السودانية في الولايات الطرفية للسودان، مثل الاشتباك الذي وقع بين قبيلة السلامات وقبيلة بني حلبة بولاية جنوب دارفور في مايو 2026، والذي كانت وراءه المخابرات المصرية. كما تعمل مصر على خلق انفلات أمني في ولاية الخرطوم بهدف جعل الهم الأمني ​​هو المعيار والمرجع الحصري على حساب مطلب الشعب بالتحول الديمقراطي. ثامنا: تركز مصر على إبقاء الجيش السوداني في وضع لا ينتصر فيه ولا يخسر فيه الحرب.. لتستمر الحرب إلى أجل غير مسمى ويكون الجيش السوداني والدولة السودانية تحت رحمة وسيطرة النظام المصري، خاصة في منع التحول الديمقراطي الذي يأتي بحكومة مدنية وطنية وذات مصداقية.. ولا يقول أي قدر من الضربة لمصر. هذه المعلومة الواضحة والفاضحة وردت في لقاء تلفزيوني مع أحد ضباط المخابرات المصرية.. اسمه محمد الحافظ؟ ألا تخجلون يا أبناء بامبا؟ تاسعاً: في 30 سبتمبر 2021، ألقى رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس، في الخرطوم، كلمة حذر فيها من انقلاب عسكري، بدعم من مصر، على الحكومة المدنية بقيادة حمدوك. وقد تحقق هذا التحذير بعد أقل من شهر، عندما أطاحت مؤسسة الأمن العسكري الكينية يوم الاثنين 25 أكتوبر 2021، بحكومة حمدوك المدنية الثورية؟ عاشراً: في ديسمبر 2022، وقع البرهان وحميتي وأكثر من 40 تنظيماً سياسياً وفصائلياً بالخرطوم، على الاتفاق الإطاري، الذي أعده مكتب الأمم المتحدة بالخرطوم، والذي يدعو إلى تحول ديمقراطي كامل، وعودة العسكريين، كل العسكريين، إلى ثكناتهم. وسيتبع الاتفاقية الإطارية الاتفاقية النهائية التي كان من المقرر إعدادها في يناير 2023، بعد عقد خمس ورش عمل لصياغة الاتفاقية النهائية. وفي هذا السياق، صرح مسؤول المخابرات المصرية أحمد عدلي أن اتفاق الإطار لن يمر إلا على جسده، وأنه لن يتم إعداد اتفاق نهائي يؤدي إلى التحول الديمقراطي، وأن مصر لن تسمح لأي سلطة تنفيذية في السودان لا تحظى برضاها… وهكذا مع الواضح والفضيحة، والحاضر يتحدث عن الغائب؟ حادي عشر: عملت مصر وتعمل على زرع كتائب من القوات الجوية المصرية في قاعدة مروي الجوية، وتقوم هذه الكتائب والمقاتلات المصرية بقيادة طيارين مصريين بضرب مواقع الدعم السريع… ولكن من خلف الجدران. كما أكد مسؤول المخابرات العسكرية المصرية أحمد عدلي لبعض كبار ضباط الجيش السوداني أنهم يستطيعون، بدعم مصري، تصفية قوات الدعم السريع خلال ست ساعات، لا أكثر ولا أقل؟ وصدق كبار ضباط الجيش ادعاءات أحمد عدلي، وأرسل يوم السبت 15 أبريل 2023، أحد كبار ضباط الجيش كتيبة من فرقة البراء بن مالك إلى سوبا، حيث تتمركز كتيبة من قوات الدعم السريع. وطلبت كتيبة البراء بن مالك التابعة للجيش السوداني من فرقة الدعم السريع تسليم أسلحتها. ورفضت كتيبة الدعم السريع. ووقع اشتباك بين الفرقتين، تراجعت على إثره كتيبة البراء بن مالك من حيث جاءت. وفي نفس اليوم السبت 15 أبريل 2023 بدأت ألوية الجيش عمليات النهب المسلح في السوق الشعبي بالخرطوم؟ وتبعتها قوات الدعم السريع بالنهب المسلح، ليس فقط في الأسواق، بل في كل مدن وقرى وأحياء السودان.. وفتح صندوق باندورا الشيطاني.. وما زال مفتوحا.. والحرب التي بدأت بالمناوشات يوم السبت 15 أبريل 2023، لا تزال مستعرة، وموعدنا يوم القيامة، العصر لنهاية نهايتها. اربطوا أحزمة الأمان…إزعاج في الطريق؟ نواصل…كاتب

اخبار السودان الان

كيف كانت مصر وراء انقلاب أكتوبر 2021 وحرب أبريل 2023؟ (1- 7)

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#كيف #كانت #مصر #وراء #انقلاب #أكتوبر #وحرب #أبريل

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل