اخبار السودان – وطن نيوز
اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-01 18:14:00
امستردام/كمبالا: الثلاثاء 1 يونيو 2026: راديو دبنقا في محاولة لإحياء عملية السلام وإنهاء الحرب المستمرة في السودان، قدمت القوى السياسية والمدنية الموقعة على إعلان المبادئ في نيروبي خارطة طريق تهدف إلى وقف القتال وتخفيف معاناة المدنيين وتهيئة الظروف لعملية سياسية شاملة. وتأتي المبادرة في وقت يواجه فيه ملايين السودانيين أوضاعا إنسانية متفاقمة نتيجة الحرب، وسط تعثر الجهود السابقة الرامية إلى التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار. وبينما يرى مؤيدو الخريطة أنها فرصة جديدة لوقف إراقة الدماء وفتح الطريق أمام تسوية سياسية، يشكك المنتقدون في فرص نجاحها دون توافق أوسع بين مختلف القوى السياسية والعسكرية. وترتكز الخريطة على ثلاثة مسارات رئيسية، هي المسار الإنساني، ومسار وقف إطلاق النار، والمسار السياسي، بهدف إنهاء الحرب الدائرة في السودان والوصول إلى السلام العادل والشامل. ولمعرفة آراء متابعيه، طرح راديو دبنقا، الجمعة الماضية، سؤالا واستطلاع رأي عبر منصاته الرقمية حول خارطة الطريق. وكان السؤال كالآتي: ما هو رأيكم في وثيقة خارطة الطريق التي توصلت إليها القوى السياسية والمدنية الموقعة على إعلان المبادئ في نيروبي والتي تتكون من (3) مسارات (الإنسانية ومسار وقف إطلاق النار والمسار السياسي) لوقف الحرب وتحقيق السلام العادل والشامل في السودان؟ وأظهرت التعليقات اختلافا واضحا في المواقف بين مؤيدي المبادرة باعتبارها بوابة للسلام، وآخرين أبدوا تحفظا على بعض بنودها أو على الأطراف المشاركة فيها. وشهد المنشور تفاعلا كبيرا على موقع فيسبوك، حيث سجل أكثر من 60 ألف مشاهدة، ووصل عدد الأشخاص الذين وصل إليهم إلى 36472 شخصا، فيما بلغ إجمالي التفاعلات 336 تفاعلا، بالإضافة إلى 167 تعليقا ومشاركة واسعة في المناقشة. دعم ودعوات لتنفيذ الوثيقة. ورحبت مجموعة من المراقبين بالوثيقة باعتبارها خطوة ضرورية لإنهاء الحرب ومعاناة المدنيين. وقال بكري يعقوب علي: “لا للحرب، نعم للسلام. ورحب بإعلان المبادئ باعتباره الحل لوقف إراقة الدماء”، فيما رأى محمود آدم أن الوثيقة تمثل خطوة مهمة نحو وقف الحرب وتحقيق السلام العادل والشامل. وكتب أحمد إسحاق إسحاق أن أفضل طريقة لتجنب تفكك السودان هو الإسراع في تنفيذ بنود الإعلان، معتبرا أن البلاد والشعب لم يعد يحتمل المزيد من المعاناة، ودعا إلى حوار سوداني شامل يضم كل السودانيين. كما أيد عدد من المعلقين أي مبادرة يمكن أن تؤدي إلى وقف الحرب، إذ قال وائل محمد: “أي حل يتطلب وقف الحرب في البلاد. أنا أؤيد تماما وقف المعاناة واستقرارها”، فيما علق عصام بوش: أنا موافق على الخطوة. ووصف مبارك ود الوادي الوثيقة بأنها خطوة مهمة للغاية. فيما كتب الله جابو: “نعم للسلام لا للاستسلام”، فيما أعرب عبده أبكر عبد الله عن أمله في تحقيق المبادرة في أسرع وقت. كما رأى عبد الحفيظ محمد أن المبادرة تستحق الدعم رغم تحفظه على الأطراف السياسية، معتبرا أن مشاركة عبد الواحد محمد نور تمنحه قدرا من الثقة. التحفظات على فصل الدين عن الدولة. في المقابل، أبدى بعض المشاركين تحفظات على نصوص محددة في الوثيقة، خاصة فيما يتعلق بعلاقة الدين بالدولة. وقال إبراهيم عبدالله عبدالله إن أغلب ما ورد في الوثيقة جيد، لكنه اعتبر أن بند فصل الدين عن مؤسسات الدولة يجب أن يترك للنقاش خلال مرحلة إعداد الدستور الدائم وبموافقة الأغلبية. ورأى محمد الحسن أن رؤية القوى المدنية وائتلاف “المؤسسة” هي من المبادرات الأقرب لمعالجة أزمات السودان، لكنه انتقد ما وصفه بإقصاء الإسلاميين، معتبرا أن أي اتفاق لا يضم كافة الأطراف المتنفذة قد يواجه صعوبات في الاستمرار. كما اعتبر سامي حمدان أن المشكلة لا تكمن في الوثيقة وحدها، بل في تفاصيل تنفيذها والأطراف التي ستقودها، إضافة إلى وجود قوى سياسية ومدنية مؤثرة خارج إطار الاتفاق. وركزت مجموعة أخرى من التعليقات على ضرورة أن يكون أي اتفاق نتيجة لإجماع سوداني واسع. وقال أبو عامر عبد الباري عبد الباري إنه يؤيد الحوار السوداني السوداني، معبرا عن عدم ثقته في الحلول الخارجية، معتبرا أنها غالبا ما تأتي محملة بمصالح أصحابها قبل مصالح السودانيين. ودعا أحمد إسحاق إسحق إلى حوار سوداني شامل لا يقصي أحدا، فيما رأى عدد من المعلقين أن نجاح أي عملية سلام يتطلب إشراك مختلف المكونات السياسية والاجتماعية والعسكرية. انتقادات ورفض من جهة أخرى، رفض عدد من المشاركين الوثيقة بشكل كامل. وقال زاهر أحمد إن أي اتفاق إقصائي لن ينجح، معتبراً أن السلام لا يمكن تحقيقه دون تفويض شعبي واسع. وتساءل علي سليمان عن إمكانية تنفيذ وقف إطلاق النار في ظل استمرار الخلافات بين أطراف الحرب، قائلا: “إذا كان الدعم السريع هو الطرف الأساسي في الحرب والبرهان يرفض عودتهم فكيف يكون هناك وقف لإطلاق النار”. ووصف بعض المعلقين الوثيقة بأنها مفروضة من جهات خارجية، إذ قال صاحب حساب يدعى (غدان الحلي) إن الوثيقة انفصلت عنهم وعن عملائهم، فيما شن عبد النبي يعقوب هجوما حادا عليها، معبرا عن رفضه التام لمحتوياتها. نتائج الاستطلاع، وبالتزامن مع السؤال المفتوح، قدمت (راديو دبنقا) استطلاع رأي عبر منصاتها المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي، حول نفس القضية. وجاء سؤال الاستطلاع كالآتي: هل تؤيد خريطة الطريق التي طرحتها القوى السياسية والمدنية التي وقعت على إعلان المبادئ في نيروبي لوقف الحرب وتحقيق السلام في السودان؟ وفي فيسبوك، أظهرت النتائج تأييدا واضحا للوثيقة، حيث صوت 286 مشاركا، يمثلون 79.4%، لخيار “نعم”، مقابل 63 مشاركا، يمثلون 17.5%، لخيار “لا”، فيما اختار 11 مشاركا، يمثلون 3.1%، خيار “لم يكن لدي رأي”، من بين 360 مشاركا في الاستطلاع. وكانت التعليقات المصاحبة للاستطلاع قريبة من الاتجاه العام للتعليقات على السؤال الرئيسي، إذ كتب البخاري دونغ أنه يؤيد وقف الحرب وتحقيق السلام، لكنه تساءل عن فرص تنفيذ مخرجات اجتماعات نيروبي في ظل رفض السلطات الحاكمة لها. في المقابل، اعتبر معاوية عثمان أن أي خريطة طريق يجب أن تبدأ من داخل السودان، رافضا ما وصفها بالتوصيات القادمة من الخارج، فيما وصف يوسف آدم أرباب القوى الموقعة على الوثيقة بـ”القوات المأجورة”، واتهمها حسن مبارك طه البشير بالوقوف إلى جانب من أسماهم أعداء السودان، فيما أكد عصام العز دعمه لأي مبادرة من شأنها أن تساهم في وقف الحرب وإراقة دماء السودانيين. رابط السؤال على الفيسبوك https://www.facebook.com/100064395954051/posts/1442323761257475/?app=fbl رابط السؤال على الفيسبوك https://www.facebook.com/100064395954051/posts/1442341404589044/?app=fbl رابط السؤال على تويتر ماذا ما رأيك في الوثيقة؟ خارطة الطريق التي توصلت إليها القوى السياسية والمدنية الموقعة على إعلان المبادئ في نيروبي والتي تتكون من (3) مسارات (الإنسانية ومسار وقف إطلاق النار والمسار السياسي) لوقف الحرب وتحقيق السلام العادل والشامل في السودان؟ رأيك في رسالة صوتية أو مكتوبة عبر واتساب دبنقا:… pic.twitter.com/sQCGC8iJyi — راديو دبنقا (@RadioDabanga) 29 مايو 2026 رابط الاستفتاء على تويتر مواصلة القراءة



