السودان – وداعاً لعمامرة: لماذا يكره الكيزانيون فنلندا؟!

أخبار السودان25 فبراير 2026آخر تحديث :
السودان – وداعاً لعمامرة: لماذا يكره الكيزانيون فنلندا؟!

اخبار السودان – وطن نيوز

اخر اخبار السودان اليوم – اخبار السودان العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-25 13:33:00

(رمضان كريم).. الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.. إعفاء المبعوث الأممي إلى السودان “رمطان لعمامرة” من مهمته.. ذلك الرجل غير المحايد الذي جلب علينا المصائب.. رغم أنه من الجزائر بلد الشجعان والمليون شهيد..! لم يكن الرجل مخلصا لرسالته كما بدا لكثير من المواطنين.. كان يتحالف مع الكيزان ويتودد للانقلابيين و(يسترضهم) على حساب الحق وعلى حساب الشعب. السودان.. في أوضاع لا تسمح بالمجاملة.. مواقف فيها الدماء والشهداء والنازحون واللاجئون والعنف والإرهاب والاغتصاب والانتهاك والموت الأحمر ووطن على حافة الهاوية..! وفي مثل هذه المواقف ليس من مرتاح الضمير أن يضع المبعوثون الدوليون أنفسهم في مناطق الشبهات.. ويجب ألا تخرج أحكامهم عن التوازن العادل والتوازن الدقيق مع وضع المعايير الذاتية والرغبات الخاصة جانباً..! ومن المعروف أن اتفاقيات الأمم المتحدة واتفاقيات الاتحاد الأفريقي لا ترحب بالأنظمة الانقلابية. بل إنها تسلط الضوء بقوة على آليات الرقابة الدقيقة لمنع الانتهاكات ضد المدنيين وحماية السكان والنازحين واللاجئين والنساء والأطفال. فأين كان رمضان لعمامرة في هذا الصدد؟! ولم تكن بلادنا سعيدة بكل زياراته. لم يحتفل بالضحايا بقدر ما احتفل بالجلادين..! خاب فيها أمل ملايين السودانيين الذين كانوا يتطلعون إلى إيقاف آلة الموت وإنهاء الحرب وتسريع عجلة المبادرات العالمية أو الإقليمية النظيفة التي تدعو إلى منع الاقتتال وإغاثة المنكوبين والعمل على إغلاق “أنبوب الدم” الذي يتدفق دون انقطاع..! فليرحل السيد رمتان (لا آسف عليه)… فمن الواضح أن الأمم المتحدة قد اكتشفت انحيازه لمدبري الانقلاب..! والأمم المتحدة تبدو دائما مثل (الشيخ الجليل) فحاولت استبعاده من المشهد تحت عبارات الشكر على جهوده السابقة (لكنها والله في الحقيقة لم تكن جهودا صادقة)… كما أنها لم تثمر ولم تثمر شيئا..! ولم يجد السودانيون في هذا الرجل سوى تعاطف عابر مع الضحايا؛ بل زياراته للسودان كانت فواصل في مغازلة الانقلابيين.. ولنغفر ذلك بعد أن أراحنا الله منه بتعيين رجل آخر في منصبه.. والمبعوث الأممي الجديد للسودان هو “أحد أبناء فنلندا”… البلدة الإسكندنافية الطيبة الآمنة المطمئنة التي (رزقها الطيب يأتي من كل مكان)…! هذا الرجل الفنلندي اسمه “بيكا هافيستو” ويبدو أن (آينو مالانا)… وسيكون من الصعب عليه أن يغريه الوعد بالمال أو الممتلكات. نقول ذلك لأن جيش الإنقاذ وخلفائه الحاليين في حكومة البرهان وانقلابه مشهورون بشراء الديون. لقد فعلوا ذلك كثيرًا وما زالوا يفعلون ذلك مع بعض موظفي الاتحاد الأفريقي على أمل فك تجميد نظامهم الانقلابي. يتمتع الرجل بمؤهلات عديدة، إذ يمتلك خبرة تزيد عن 40 عاماً في السياسة والشؤون الدولية، كما شغل العديد من المناصب الوزارية في بلاده، بما في ذلك وزارة الخارجية والاتحاد الأوروبي. لديه خبرة طويلة في الوساطة. والتفاوض وإدارة الأزمات في منطقة القرن الأفريقي والشرق الأوسط. سبق له أن عمل في السودان ممثلاً خاصاً للاتحاد الأوروبي وشارك في مفاوضات سلام دارفور، ومستشاراً رفيع المستوى للأمم المتحدة في سلام دارفور، وعمل في برنامج الأمم المتحدة للبيئة في دول البلقان وأفغانستان والعراق وفلسطين وليبيريا والسودان..! ولعل ما يزيد من حصانة هذا الرجل (من البيع والشراء) هو أن بلده فنلندا تكره الفساد (كراهية التحريم)… ولا نعرف سبب هذه الكراهية الشديدة للفساد.. مع أنها لا تبدأ من أبعاد دينية (مثل تمثيلية الكيزان)، بل أخلاقية وإنسانية، وكذلك أصل كراهية الفساد..! وهذا يعني أن هذا الرجل لا يمكن (وحده) أن يعطيه ظرفاً حتى يغمض عينيه عن فظائع الحرب وانتهاكات سلطة البرهان والكيزان.. فهو مواطن في دولة تتمتع برفاهية اقتصادية واجتماعية واسعة ويرتفع فيها متوسط ​​دخل الفرد إلى مستويات عالية..! يقول رب العزة لمن يحترم قوله (وإن الله لا يحب الفساد) ولكن ماذا تقول لابنة عبد الجبار المبارك كاملة إدريس ولجنة (إبراهيم جابر للإعمار) و”شركة حرس بن لادن السابقة” وعطاء الصاروخ الذي خرج من كتيب العطاءات ليهبط (صدفة) على أناس من بقايا الإنقاذ الذين تحالفت قلوبهم مع الفساد.. إنهم من بين من (أبناء المشروع الحضاري) الذين أباحوا التعامل مع الفساد (إيماناً ورجاء) حلالاً ومشروعاً للشعب.. لأنهم يسرقون (من أجل أهداف عليا)…!! فنلندا تحتل المرتبة الأولى أو الثانية في قائمة الشفافية وانعدام الفساد بين دول العالم أجمع.. ولهذا السبب لا يحبها الناس ولا يسافرون إليها…! فيتعجبون: كيف يكون الإنسان رئيس دولة ووزيراً وعضواً في البرلمان ولا يسرق المال العام؟! الله لا يضيعكم…! مرتضى الغالي murtadamore@yahoo.com التدوينة وداعاً لعمامرة: لماذا يكره الكيزان فنلندا..؟! ظهرت للمرة الأولى على سودانايل.

اخبار السودان الان

وداعاً لعمامرة: لماذا يكره الكيزانيون فنلندا؟!

اخبار اليوم السودان

اخر اخبار السودان

اخبار اليوم في السودان

#وداعا #لعمامرة #لماذا #يكره #الكيزانيون #فنلندا

المصدر – منبر الرأي Archives – سودانايل