العراق – الحكومة تكشف تفاصيل زيارة الزيدي لواشنطن وتطورات الحد من التسلح

اخبار العراق22 يونيو 2026آخر تحديث :
العراق – الحكومة تكشف تفاصيل زيارة الزيدي لواشنطن وتطورات الحد من التسلح

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-22 11:30:00

وقال العبودي إن الزيارة تجسد توجه الحكومة العراقية ونهجها الوزاري من خلال محورين: الأول، المضي نحو بناء شراكة اقتصادية منتجة تصب في مصلحة الشعب العراقي وتدعم أولويات التنمية. ثانياً: تعميق العلاقات الاستراتيجية بين العراق والولايات المتحدة الأمريكية بما يخدم المصالح المتبادلة ويساهم في تعزيز التبادل التجاري والاستثماري ويدعم مسارات النمو الاقتصادي في العراق، بحسب ما أوردت الجريدة الرسمية. وأشار المتحدث الرسمي، إلى أن “في هذا السياق فإن زيارة واشنطن ستعزز فرص التعاون بين القطاع الخاص العراقي ونظيره الأميركي، وسيترجم هذا التنسيق إلى فرص إيجابية تدعم البيئة الاقتصادية العراقية”. وأضاف، أن “الحكومة العراقية تنتهج سياسة الانفتاح والتعاون وبناء شراكات متوازنة مع مختلف الاقتصادات الكبرى في العالم، وتتبنى أن يلعب العراق دوراً متميزاً على مستويات التجارة والتنمية في الشرق الأوسط”. وتابع: “نحن نتوجه إلى العالم بثقة انطلاقا من أن العراق من الدول التي تمتلك أكبر الاحتياطيات”. وأضاف أن “حكومة الزيدي عازمة على حماية المال العام بكل الوسائل المتاحة، وأن جهود مكافحة الفساد ومكافحته لن تتوقف، لأن في أحد طرفي هذه المواجهة تقف مصلحة الشعب العراقي ومستقبل ثرواته ورفاهيته الاجتماعية وعملية بناء الدولة بمؤسساتها القوية التي ترعى القانون وترعاه”. وتابع: «في هذا السياق». إن إنجاز هذه المواجهة ضد الفساد المالي والإداري يمثل التزاما أخلاقيا ووطنيا ويلخص مسؤولية الحكومة وأمانتها الدستورية، الأمر الذي يتطلب دون أدنى شك أن نقف وندافع عن مصلحة الشعب العراقي ومستقبله الاقتصادي. ولا مستقبل في الأفق إلا إذا تخلصنا من آفة الفساد، وهذا ما يتبناه رئيس الوزراء وحكومته دون غموض لأن المال العام له حرمة لا تختفي مع الزمن ولا تختفي من ذاكرة العمل الوطني الواثق بأهدافه ومبادئه. خطوات حكومة الزيدي في مجال الانفتاح الدبلوماسي على المحيط الإقليمي والدولي. وأوضح، أن “الحكومة العراقية تعتمد في سياستها الخارجية على تعزيز العلاقات مع الدول المؤثرة دوليا، بهدف تحقيق ترابط أكبر مع الأوساط الاقتصادية والسياسية الدولية وتعزيز مسارات التفاهم والتنسيق كمصدر قوة ودعم لموقع العراق في المنطقة والعالم”. وأضاف، أنه في هذا السياق فإن زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن منتصف تموز المقبل ستكون أول محطة خارجية لتكريس الشراكة العراقية الأميركية بما يتوافق مع المصالح المشتركة بين البلدين. وبشأن ملف مصادرة السلاح بيد الدولة، وكيفية تعامل الحكومة مع المقاتلين الذين سينضمون إلى القوات المسلحة، أوضح المتحدث الرسمي، أن “نظامنا الأمني نظام وطني بامتياز، لأنه يقوم على روح الولاء للعراق وتاريخه وشعبه، وسواء كان التحدي خارجيا أو ممثلا بالتهديدات الإرهابية، فإن المقاتل العراقي بما يقدمه من تضحيات هو من يحسم المواجهة كلما تعرض العراق للخطر أو التحدي، وكان القرار عراقيا، وكان النصر” عراقي أيضاً، ولذلك نحن بحاجة إلى كل الأذرع الوطنية الغيورين التي تحمي أرض العراق وسماءه ومياهه. وأضاف: “لا يخفى على أحد أن الأمن لا يتحقق بالصدفة، بل بالتعبئة والتخطيط السليم والتوظيف الأمثل للطاقات البشرية في مواقعها المناسبة والتسليح الحديث وتوسيع الإنتاج العسكري الوطني، وهذا ما يتبناه القائد العام للقوات المسلحة بكل ثقة واقتدار”. وفيما يتعلق بالعلاقة مع الإقليم، لا سيما المسائل المالية، أوضح العبودي، أن “قانون الموازنة والتشريعات المستندة إلى الدستور – بل الدستور نفسه – جميعها تمثل بوابة مستدامة لتنظيم العلاقة الوطنية بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كردستان العراق، وكذلك بين الحكومة الاتحادية وبقية محافظات العراق وحكوماتها المحلية، وحرصها على مصلحة شعبنا الكردي الكريم في الإقليم، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية تجاه جميع العراقيين. وتابع، “ولعل” إن خطوة الحكومة بدعم إعادة تشغيل شركات النفط المتعاقدة في الإقليم تمثل جزءا من الاتجاه العام الهادف إلى معالجة الملفات الإدارية والمالية العالقة مع حكومة الإقليم، وتسوية المشاكل المتعلقة بها بما يتوافق مع الدستور والقانون”. وقال العبودي، إن “في صلب هذا التوجه العمل على تصفية الحسابات المالية وتصحيح الأوضاع”. الأمور ذات الصلة، وفقاً لمتطلبات حوكمة المعاملات الحكومية، وإنشاء أسس رقمية موثقة تخضع لمعايير الشمول المالي لتغطية رواتب ومستحقات الموظفين، بما يعزز الشفافية ويرسي انتظام العلاقة المالية بين الحكومة الاتحادية والإقليم على أسس قانونية وإدارية سليمة. وأضاف: “في الوقت نفسه، تقوم الحكومة العراقية بدورها من خلال المؤسسات الدائمة، وهناك متابعة وثيقة من قبل رئيس الوزراء لوتيرة تقديم الخدمات والعمل التفصيلي لكل وزارة، إضافة إلى إشغال الوزارات المتبقية بالوزراء المكلفين بإدارة شؤونها بالوكالة حتى لا تنقطع مصالح المواطنين”. حماية وإنعاش اقتصاد العراق، وتخفيف الأعباء الناجمة عن الطبيعة الريعية للاقتصاد. وأضاف: «نؤمن بأن وضع رؤية شاملة للتحديات الاقتصادية ومفاهيمها سيسهم في تمكين الحكومة من إدارة كافة ملفاتها بتوازن وانسجام، بما يخلق البيئة المناسبة لتحقيق النجاح المنشود». وفيما يتعلق بملف الطاقة الكهربائية، أوضح العبودي، أن “الحكومة تتحرك في هذا الملف عبر مسارات متعددة ومتوازية، بما في ذلك رفع مستويات مشاركة القطاع الخاص في مختلف حلقات شبكة الطاقة، وإدخال المزيد من الحلول والتطبيقات الذكية”. الأتمتة، بالإضافة إلى تعزيز شبكة النقل الوطنية وتقليل الهدر، بالتوازي مع توسيع الإنتاج وتحسين كفاءته، بالإضافة إلى تحقيق الاستخدام الأمثل للطاقات المتاحة. وأضاف، أن “الحكومة تتابع هذا الملف بشكل يومي وبأدق تفاصيله، لأنه يمثل ملفا حيويا ترتكز عليه بقية القطاعات وتتقاطع معه في مسارات التنمية”.

العراق اليوم

الحكومة تكشف تفاصيل زيارة الزيدي لواشنطن وتطورات الحد من التسلح

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#الحكومة #تكشف #تفاصيل #زيارة #الزيدي #لواشنطن #وتطورات #الحد #من #التسلح

المصدر – السومرية