اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-23 20:35:00
2026-07-23T17:35:43+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – طهران أكد رئيس الوزراء العراقي علي الزيدي، مساء الخميس، أن العراق كان ولا يزال منتدى للحوار وحل الخلافات في عموم المنطقة، مشددا على أهمية استغلال الفرصة الحالية والدفع باتجاه “حوار التهدئة” في إشارة إلى التوترات الإقليمية وما نتج عن الحرب الدائرة بين واشنطن وطهران. جاء ذلك خلال لقاء عقده مع رئيس السلطة القضائية الايرانية غلام حسين محسني ايجي، في العاصمة طهران، بحسب بيان قدمه المكتب الاعلامي للزايدي، وردت وكالة شفق نيوز. وبحسب البيان، فقد جرى خلال اللقاء بحث سبل توطيد العلاقات بين البلدين وتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات، خاصة في المجال القضائي، حيث تم التأكيد على دور القضاء في دعم وترسيخ الاستقرار. ونقل بيان الحكومة عن رئيس الوزراء العراقي تأكيده “حرص العراق على بناء أفضل العلاقات مع إيران، واستعداد الحكومة للتعاون المشترك في مختلف المجالات والقطاعات، لا سيما الاقتصادية، بما يحقق مصالح البلدين ورخاء شعبيهما”. من جانبه أشار ايجي إلى القواسم المشتركة الدينية والتاريخية والاجتماعية بين العراق وإيران، مشيدا بخطوات وإجراءات الحكومة العراقية في مكافحة الفساد. وأكد أن إيران لديها خبرة في مكافحة الفساد واستعدادها للتعاون في هذا المجال، معربا عن شكره وتقديره للشعب العراقي وموقفه الكريم في “تشييع المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي”. يأتي ذلك تأكيدا لمعلومات نشرتها وكالة شفق نيوز، أفادت بأن الزيارة ستتناول عددا من المحاور أبرزها التهدئة وتقريب وجهات النظر بين إيران والولايات المتحدة بهدف إنهاء الحرب بشكل كامل. وتتزامن هذه الزيارة مع اختتام الزيدي والوفد المرافق له رفيع المستوى زيارة رسمية للولايات المتحدة استمرت خمسة أيام، ركزت على إطلاق شراكة اقتصادية شاملة لدعم الاقتصاد العراقي وتوسيع فرص الاستثمار، فضلا عن فتح منافذ جديدة لتصدير النفط الخام ورفع قدرات الإنتاج والمصافي. ومن المتوقع أن يجري رئيس الوزراء خلال الأيام المقبلة جولة إقليمية تشمل تركيا والسعودية وسوريا، بهدف تعزيز العلاقات الثنائية، خاصة فيما يتعلق بملف الطاقة، في ظل تصاعد التوترات الأمنية واستمرار عرقلة سلاسل الإمداد في مضيق هرمز نتيجة الضربات العسكرية المتبادلة بين واشنطن وطهران.




