اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-27 07:47:00
2026-03-27T04:47:36+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد حذر رئيس مجلس القضاء الاعلى العراقي القاضي فائق زيدان، الجمعة، من “تداعيات خطيرة” نتيجة اتخاذ بعض الفصائل المسلحة وحدها قرارات الحرب والسلم، مؤكدا أن هذه التصرفات تشكل انتهاكا واضحا للدستور وتضع الدولة تحت العقوبات الدولية. وأوضح القاضي زيدان في مقال له أن المادة (61/تاسعا) من الدستور العراقي قصرت إعلان حالة الحرب على آلية قانونية معقدة تشارك فيها رئاستي الجمهورية والوزراء وموافقة ثلثي أعضاء البرلمان، معتبرا أن أي تحرك خارج هذا الإطار يهدد النظام الديمقراطي ويقوض سيادة القانون. وأكد أن تصرفات بعض الفصائل المسلحة ومحاولتها احتكار قرارات الحرب والسلام تشكل تهديداً خطيراً لسيادة الدولة واستقرار المجتمع، وتؤدي إلى الفوضى القانونية والأمنية. وخلص القضاء الأعلى إلى أن انفراد هذه الفصائل المسلحة بإعلان حالة الحرب عمليا من خلال ممارسة أنشطة ذات طابع عسكري يعتبر مخالفة صريحة للدستور، حيث يقتصر هذا الحق على السلطات الدستورية الشرعية التي تمثل إرادة الشعب وتعمل ضمن إطار قانوني منظم. وعندما تتخذ بعض الفصائل مثل هذه القرارات، فإنها تضعف هيبة الدولة وتقوض مبدأ سيادة القانون. التبعات الأمنية: وأشار القاضي زيدان إلى أنه من الناحية الأمنية، فإن هذه العزلة تؤدي إلى تعدد مراكز القرار العسكري، ما يخلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار، وقد يجر البلاد إلى صراعات داخلية أو إقليمية دون توافق وطني. كما أشار إلى أن انتشار السلاح خارج إطار الدولة يزيد من احتمالية حدوث اشتباكات مسلحة بين مختلف الأطراف داخل المجتمع. النظام السياسي على المحك. وتابع رئيس المحكمة. أعلى بيان هو: “من الناحية السياسية، هذا السلوك يهدد النظام الديمقراطي، لأنه يتجاوز المؤسسات المنتخبة ويهمش دورها، مما قد يؤدي إلى فقدان الثقة بين المواطن والدولة”، محذرا من أن القرارات غير الرسمية بالذهاب إلى الحرب قد تعرض الدولة لعزلة دولية أو عقوبات بسبب تصرفات لا تخضع للقانون. تقويض السيادة وعلى الصعيد الاجتماعي، حذر القاضي زيدان من أن هذا الوضع ينعكس سلباً على حياة المواطنين، حيث يعيش الناس حالة من الخوف وعدم اليقين، وتتأثر الخدمات العامة والاقتصاد نتيجة استمرار التوترات الأمنية. واختتم. وجاء في مقاله: إن انفراد بعض الفصائل المسلحة في إعلان حالة الحرب يشكل خطراً جسيماً على الدولة والمجتمع، لأنه يهدد السيادة الوطنية ويقوض النظام القانوني، مجدداً تأكيده على ضرورة “حصر السلاح في يد الدولة وتعزيز دور المؤسسات الدستورية لضمان الأمن والاستقرار، وبناء دولة قوية على أساس القانون والشرعية”.




