اخبار العراق- وطن نيوز
اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-03 14:45:00
2026-06-03T11:45:38+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – بغداد كشفت مصادر مطلعة كواليس الاجتماع الاخير الذي عقده قيادات الاطار التنسيقي بحضور القائد العام للقوات المسلحة ورئيس لجنة الاشراف على ملف حل سلاح الفصائل المسلحة، فيما اشارت الى تخصيص 35 الف فرصة عمل لابناء الفصائل التي وافقت على تسليم أسلحتها. وقالت المصادر لوكالة شفق نيوز، إن الزيدي عرض على طاولة الإطار التنسيقي مقترحات لجنة نزع السلاح الفصائلية التي يرأسها والتي تضمنت تخصيص 35 ألف فرصة عمل في المؤسسات الأمنية والعسكرية وجهاز مكافحة الإرهاب، على أن يغلق باب دمج عناصر الفصائل بعد اكتمال العدد. وأضافت أنه “تم تحديد مهلة لا تتجاوز الثلاثة أشهر لتقرر الفصائل موقفها من نزع السلاح من عدمه”، مشيرة إلى أن “مجموع عناصر اللواء الذين نزع سلاحهم من قبل زعيمهم مقتدى الصدر وصل إلى ما يقارب 15 ألف عنصر، وبالتالي تبقى 20 ألف فرصة عمل، وهي كافية لاستيعاب جميع الفصائل”. وبحسب المصادر، فإن من يتخلف عن الالتزام بالمدة المحددة سيتعرض للملاحقة القانونية والعسكرية، مشيرة إلى أن الزيدي أوضح لقيادات الإطار التنسيقي الوضع المالي للبلاد، وأن عملية تمويل مخصصات الملتحقين بالمؤسسة الحكومية تتطلب وقتاً وجهداً مضاعفاً لإتمامها، وأن الحكومة لديها أكثر من خيار لمعالجة الملف، بما في ذلك الاقتراض الداخلي. وأوضحت أن “قيادات الإطار التنسيقي أيدت مقترحات اللجنة الزيدي، وتم الاتفاق على ضم قيادات من وزارتي الدفاع والداخلية والأجهزة الأمنية المساندة للإشراف على عملية تفكيك الأسلحة، وتدقيق السجلات الجنائية لعناصر الفصائل، وتوزيعها بما يتناسب مع قدراتهم الفنية والميدانية”. وسبق أن أفاد مصدر سياسي، يوم أمس الثلاثاء، خلال حديثه لوكالة شفق نيوز، أن رئيس الوزراء علي الزيدي اقترح على الجانب الأمريكي نهجا يقوم على إقامة مشاريع خدمية واستثمارية داخل العراق تنفذها شركات أمريكية، مقابل المضي بمسألة حصر السلاح بالدولة وتسليم سلاحه للفصائل. يأتي ذلك بعد أن خول الإطار التنسيقي الزيدي باتخاذ قرارات وإجراءات تحفظ المصالح العليا للبلاد، مع دعم مشروع حصر السلاح بيد الدولة وفك ارتباط الحشد الشعبي عن الأطر السياسية والحزبية والاجتماعية، في موقف اعتبر عمليا غطاء سياسيا لتحرك الزيدي في الملف الفصائلي. وتعزز هذا الحراك السياسي بعد إعلان زعيم التيار الوطني الشيعي مقتدى الصدر فك ارتباط “سرايا السلام” عن الحركة وضمها إلى الدولة، ودعوته بقية الفصائل إلى الابتعاد عن الأطر الحزبية والطائفية والخضوع لسلطة الحكومة، وهي الخطوة التي رحب بها الزيدي ودعا الفصائل الأخرى إلى الاقتداء بها. كما اتبعت عصائب أهل الحق هذا المسار، حيث أعلنت تشكيل لجنة مركزية للبدء بإجراءات فك الارتباط مع تشكيلات الحشد الشعبي، وحصر الأفراد والأسلحة والآليات، وتنظيم آليات الارتباط مع القائد العام للقوات المسلحة. ثم أعلنت كتائب الإمام علي عن قرار مماثل شمل حصر العناصر وتسليمهم ونقلهم وإعادة دمجهم في مؤسسات الدولة.




