العراق – عوائل الشهداء بين وعود التشريع وقلق الرواتب.. مناشدات وتحذيرات نيابية

اخبار العراق8 فبراير 2026آخر تحديث :
العراق – عوائل الشهداء بين وعود التشريع وقلق الرواتب.. مناشدات وتحذيرات نيابية

اخبار العراق- وطن نيوز

اخبار العراق اليوم – اخر اخبار العراق

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-08 11:15:00

2026-02-08T08:15:46+00:00 الخط تمكين وضع القراءة A- A A+ شفق نيوز – ديالى/كركوك/نينوى في ظل تصاعد معاناة عوائل الشهداء واستمرار الغموض التشريعي بشأن تعديل قانون تعويض متضرري العمليات العسكرية والأخطاء رقم (20)، نداءات شعبية وبرلمانية لتحقيق العدالة للشهداء وتشتد حدة عائلاتهم، وسط شكاوى من التمييز القانوني وتزايد المخاوف من خفض الرواتب. نداء من ديالى . ويؤكد والد الشهيد الملازم محمود الصرميري، في تصريح لمراسل وكالة شفق نيوز، أن ابنه استشهد في الثامن عشر من تشرين الأول 2024، واحتسب شهيداً ثلاث مرات بحسب القوانين والأنظمة العراقية النافذة، إلا أن الجهات المعنية لا تزال تتعامل معه على أنه “متوفى براتب شهيد” دون منحه كامل حقوق وامتيازات الشهيد. وأوضح أن نجله حصل على رتبة ملازم. استنادا إلى المادة (24) من قانون خدمة وتقاعد قوى الأمن الداخلي رقم (18) لسنة 2011 المعدل، فإن ذلك يؤكد أن منح الرتبة بموجب هذه المادة يكون فقط لـ “الشهيد” أو “المصاب” بنسبة عجز 100%، واحسبت وفاته وفاة شهيد وفقا للمادة (65) من القانون نفسه، إضافة إلى صدور أمر قضائي من رئيس مجلس الوزراء بمنحه برتبة ملازم، بالإضافة إلى أمر قضائي آخر برقم (23078). لعام 2023 الذي يعتبر الوفيات بمثابة استشهاد ويتعامل مع من يشملهم كشهداء من الدرجة الأولى وفق التوصيات الصادرة عن اللجان المختصة. وأشار الصرميري إلى أن الأسرة تفاجأت بمعاملة هيئة التقاعد لابنه واثنين من أقرانه بنفس حالة المتوفى، مبيناً أن الهيئة تؤكد استحقاقهم لراتب الشهيد فقط، دون أي امتيازات أخرى، كما أنهم يخضعون لقوانين صارمة تمنعه ​​من استلام راتب ابنه، لافتاً إلى أنه ليس لديه سوى هذا الابن وهو طفل وحيد. وأوضح أن هيئة التقاعد تعزو ذلك إلى عدم خضوع نجله للقانون رقم (20)، بعد أن تم إخراج المشمولين بالأوامر الجمركية من نطاق القانون من قبل مؤسسة الشهداء، الأمر الذي أثار استياء واسعا لدى مئات العائلات التي تعاني من المشكلة نفسها، رغم وجود حالات مماثلة حيث يتم منحهم رواتب وامتيازات مختلفة. ويؤكد أن جميع الوثائق الرسمية تثبت بشكل قاطع حالة الاستشهاد، مبينا أن توصيات تنفيذ الأمر الجمركي لنجله تتضمن فقرات ضامنة للحقوق، إلا أن الجهات المعنية في ديالى وهيئة التقاعد الوطنية ومؤسسة الشهداء وبعض مديريات وزارة الداخلية لا تعمل فيها. ودعا رئيس الوزراء إلى التدخل الشخصي والفوري، مطالبا مجلس النواب بالإسراع في إقرار القانون رقم (20)، وضمان إدراج بيانات نجله وأكثر من 37 أسرة شهيد في مؤسسة الشهداء. شهادة من كركوك وفي محافظة كركوك، قال علي نجل شهيد، إن أي تعديل حقيقي لقانون تعويض الضحايا يجب أن يبدأ من المعاناة اليومية للعوائل، وليس من النصوص المجردة. وأضاف في حديثه لوكالة شفق نيوز، أن مقتل والده لم يكن خسارة شخصية فحسب، بل فقدان المعيل الأساسي للأسرة، ما أدى إلى تغيير جذري في الأوضاع المعيشية والاجتماعية. وأوضح أن الامتيازات التي حصلت عليها الأسرة بموجب القانون رقم (20) لم تكن كافية لتلبية متطلبات الحياة، في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة والعلاج والتعليم، إضافة إلى التعقيدات الإدارية والروتين الطويل في إنجاز المعاملات. وأكد أن التعديل المرتقب يجب أن يشمل تحسين الرواتب وتبسيط الإجراءات وضمان حقوق الأطفال في التعليم والعلاج. والسكن، مشيراً إلى أن تأخير إقرار التعديل «يزيد الألم، وتأخر العدالة يبقى ناقصاً». قطع الرواتب والقلق في الموصل من جهتها، كشفت الحاجة مريم والدة أحد الشهيد من مدينة الموصل، عن قطع راتب ابنها الشهيد خلال الشهر الحالي، رغم صدور توجيه من رئيس الوزراء بالتريث في قطع رواتب عوائل الشهداء. وقالت إنها كانت تحصل على راتب تقاعدي عن زوجها المتوفى، بالإضافة إلى راتب لابنها الشهيد، لكن الراتب الأخير لم يصرف بحجة عدم جوازه. الجمع بين الراتبين للمشمولين بالقرارات الجمركية غير الخاضعين للقانون رقم (20). واعتبرت هذا الإجراء تعسفيا ولا يستند إلى أساس قانوني، مؤكدة أن ما يحدث يعكس تمييزا واضحا بين فئات الشهداء، متشككة في جدوى إصدار صفة الشهيد دون ضمان حقوقه. القلق المستمر. بدورها، قالت الحاجة أم محمد والدة أحد الشهداء، إنها لا تعرف هل الراتب الذي يدفع لابنها هو راتب تقاعدي أم منحة شهرية تسلم عبر البطاقة. ماستر كارد. وأضافت أن أسر الشهداء تعيش حالة من القلق المستمر منذ انتهاء البند المتعلق برواتب ضحايا الإرهاب في 26 يناير الجاري، خوفا من قطع الراتب في أي شهر. وبينت أن راتب المليون ومئتي ألف دينار مقسم بين عدة جهات ولا يكفي حتى لتغطية تكاليف الدواء، مشددة على أن الدولة والبرلمان يجب أن يفكرا في زيادة رواتب الشهداء بدلا من وضع ذويهم في دوامة القلق المستمر. الموقف البرلماني وفي تصريح لوكالة شفق نيوز، أكد النائب مرتضى الساعدي عضو لجنة الشهداء المؤقتة في مجلس النواب، أن اللجنة تشكلت لإقرار التعديل الثالث للقانون رقم (20). وأوضح أن التعديل يركز على تمديد فترة صرف رواتب ضحايا الإرهاب، وتنظيم حقوق الزوجة وأسهم أبناء الشهيد، وتمديد القانون لمدة 25 عاما، مع ضمان حقوق والدي الشهيد، مبينا أن القانون لم يحصل بعد على إجماع سياسي نهائي. وأشار إلى أن فقرات أخرى، غير تمديد الرواتب، هي محل نقاش حاليا بين الأعضاء، وبحسب المعلومات التي حصل عليها مراسل شفق نيوز، فإن القانون أرسل إلى البرلمان في الجلسة السابقة، وتمت الموافقة عليه لقراءة أولى في آب الماضي، إلا أنه لم يكتمل بسبب عدم اكتمال النصاب وانشغال النواب بالحملات الانتخابية. وأكدت مصادر مطلعة أن القانون تضمن شمول الشهداء أثناء الخدمة، وتمديد صرف الرواتب لمدة 25 عاماً، وإضافة المتضررين من العمليات العسكرية الأمريكية عام 1991، إلا أنه لم يتم إقراره وأحيل إلى الدورة البرلمانية السادسة الحالية. ورغم صدور أمر من رئيس الوزراء بالتريث في قطع الرواتب لحين تعديل القانون، إلا أنه لا يوجد حتى الآن جدول زمني واضح لإعداد المسودة النهائية أو عرض القانون للتصويت، الأمر الذي يثير مخاوف واسعة لدى أهالي الشهداء، في ظل الظروف المالية والسياسية الاستثنائية التي تمر بها البلاد.

العراق اليوم

عوائل الشهداء بين وعود التشريع وقلق الرواتب.. مناشدات وتحذيرات نيابية

اخبار العراق العاجلة

شبكة اخبار العراق

اخر اخبار العراق اليوم

#عوائل #الشهداء #بين #وعود #التشريع #وقلق #الرواتب. #مناشدات #وتحذيرات #نيابية

المصدر – شفق نيوز