المغرب – “التعلم الرقمي” في المملكة.. من ضمان الاستمرارية إلى تحسين الجودة

أخبار المغرب20 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – “التعلم الرقمي” في المملكة.. من ضمان الاستمرارية إلى تحسين الجودة

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-20 11:00:00

بمناسبة اليوم العالمي للتعلم الرقمي، الموافق 19 مارس من كل عام، والذي أقرته منظمة اليونسكو لتسليط الضوء على دور التكنولوجيا في تعزيز فرص التعلم وتحسين جودته، تجدد الجدل بالمغرب حول مدى نجاح التحول الرقمي في المنظومة التعليمية. وشهد المغرب، خلال السنوات الماضية، معالم متعددة في هذا المجال، بدءا من برنامج “جيني” سنة 2009 لتجهيز المدارس وتكوين المعلمين، وصولا إلى منصات التعلم عن بعد، مثل “تيس الطالب” و”مسار”، التي لعبت دورا محوريا خلال فترة جائحة كورونا لضمان استمرارية الدراسة. ويرتبط التعلم الرقمي في المغرب برؤية وطنية شاملة ضمن استراتيجية المغرب الرقمي 2030، والتي تهدف إلى تعميم البنية التحتية الرقمية وتعزيز مهارات المعلمين والمتعلمين. وقال الخبير التربوي عبد العزيز الصنهاجي، إن “وضعية التعلم الرقمي بالمغرب تشهد تقدما تدريجيا، في ظل تزايد وعي وزارة التربية الوطنية بأهمية الرقمنة، حيث تم إحداث هياكل تنظيمية متخصصة، وإطلاق مبادرات عملية، مثل المنصات الرقمية للتعليم والتكوين، وتطوير نظام “مسار”، بالإضافة إلى التجارب الرقمية المرتبطة بنموذج المؤسسات القيادية”، مضيفا أن “هذه الجهود ساهمت في تحديث جزء من المنظومة التربوية والإدارية”. الإدارة، وضمان الاستمرارية التربوية في فترات الأزمات المناخية. والقضايا الصحية، مثل جائحة كوفيد-19”. وأضاف الخبير التربوي نفسه أن هذا المسار لا يزال يواجه تحديات حقيقية، على رأسها صعوبة الإنصاف في الولوج إلى الإعلام الرقمي وضعف انتشاره، خاصة في ظل استمرار الفجوة بين الوسطين الحضري والقروي، فضلا عن ضرورة تطوير الكفاءات الرقمية والبيداغوجية للأطر التربوية والإدارية، وتحسين جودة الموارد الرقمية التعليمية. ويبقى الرهان الأساسي، بحسب السنهاجي، “الانتقال من منطق توفير الأدوات إلى بناء نموذج بيداغوجي تربوي رقمي متكامل، يتوافق مع أخلاقيات الاستخدام والتوظيف، ومدعوم باستراتيجية وطنية فاعلة للتدريب الأساسي والمستمر، ما يجعل من الرقمنة رافعة فعلية لجودة التعليم وتكافؤ الفرص”. وأوضح الخبير التربوي في مجال الذكاء الاصطناعي جمال شفيق أن “تجربة المغرب في دمج الرقمنة في التعليم، والتي بدأت مع بداية الألفية مع إطلاق خطة الطوارئ، تعكس وعيا مبكرا بأهمية مواكبة التحولات التكنولوجية في المجال التربوي؛ إلا أنها لا تزال بحاجة إلى مزيد من التطوير والتحديث، خاصة في ظل التسارع الكبير الذي يشهده مجال الذكاء الاصطناعي وحضوره القوي في حياة التلاميذ والطلاب. وأضاف شفيق أن الطلاب اليوم يعتمدون بشكل متزايد على التقنيات الرقمية والذكية للوصول إلى المعلومات بسرعة وسهولة، وهو ما يتطلب، على حد تعبيره، “إعادة التفكير في أساليب التدريس التقليدية وتكييفها مع هذه التحولات الجديدة بدلاً من مقاومتها”. وشدد المتحدث نفسه على “ضرورة تأطير التعليم الرقمي وضبطه بما يضمن فاعليته، سواء في التعليم المدرسي أو الجامعي، من خلال توفير الوسائل التكنولوجية ضمن إطار أكاديمي منظم ومقنن يحقق التوازن بين الاستفادة من هذه الأدوات وضمان جودة المكتسبات”. كما أكد الخبير التربوي نفسه على أهمية إعادة النظر في إعادة النظر في الإطار القانوني والتنظيمي المنظم لاستخدام الوسائل الرقمية داخل الفصل الدراسي، لافتا إلى الهواتف الذكية التي لا يزال استعمالها محظورا في العديد من المؤسسات، رغم الإمكانيات البيداغوجية المهمة التي توفرها. ودعا في هذا السياق إلى الاستثمار في تطوير الكفاءات الرقمية لدى المتعلمين، وتمكينهم من استخدام هذه الأدوات بوعي وفعالية لخدمة أهداف التعلم.

اخبار المغرب الان

“التعلم الرقمي” في المملكة.. من ضمان الاستمرارية إلى تحسين الجودة

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#التعلم #الرقمي #في #المملكة. #من #ضمان #الاستمرارية #إلى #تحسين #الجودة

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress