اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-23 00:30:00
كشفت معطيات رسمية حصلت عليها صحيفة “العمق” أن مؤسسات التعليم الخاص بدائرة العيون شكلت ما وصف بأنه عائق حقيقي أمام طموحات الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين بجهة العيون الساقية الحمراء، التي تسعى إلى رفع نسبة النجاح في البكالوريا إلى 65 في المائة بحلول دورة 2026، بعد أن سجلت المنطقة نسبة نجاح إجمالية لم تتجاوز 52,16 في المائة خلال الدورة العادية الأخيرة. وأوضحت مصادر مطلعة أن القطاع الخاص أعاق بشكل كبير حصول مديرية العيون على نسب مشرفة، مشيرة إلى أن هذه المديرية تمثل استثناء على المستوى الوطني، إذ يساهم التعليم الخاص عادة في رفع المعدلات العامة بمختلف جهات المملكة، فيما توقفت نسبة النجاح بولاية العيون عند 44 بالمئة، مقابل 50,55 بالمئة المسجلة في القطاع العمومي. وأضافت ذات البيانات أن نسب النجاح داخل مؤسسات القطاع الخاص تتأرجح بين 4.5 و100 بالمئة، بينما تتراوح في المدارس الحكومية بين 35 و98 بالمئة، مشيرة إلى أن هذا التراجع يؤثر بشكل كبير على النتيجة الإجمالية نظرا لتزايد ثقل التعليم الخاص الذي يشغل 43 مؤسسة للتأهيل الثانوي بنسبة 72.9 بالمئة، مقابل 16 مؤسسة حكومية فقط تمثل 27.1 بالمئة من إجمالي مؤسسات هذا المجال. وواصلت المصادر عرض الحصيلة الجهوية، حيث تصدرت مديرية طرفاية النتائج بنسبة 89.32 في المائة بـ 184 تلميذا ناجحا، تليها السمارة بنسبة 60.81 في المائة بـ 557 تلميذا ناجحا، ثم بوجدور بنسبة 54.05 في المائة بـ 414 تلميذا ناجحا، ومديرية العيون في ذيل الترتيب بـ 48.06 في المائة رغم تسجيل أكبر عدد من التلاميذ الناجحين بإجمالي 1990 الطلاب. وطالب. وكانت الأكاديمية الجهوية قد أعلنت، في مذكرة أصدرتها في 24 سبتمبر 2025، عن إطلاق مشروع جهوي طموح لتذليل هذه العقبات ضمن تفعيل خارطة الطريق 2022-2026، مبينة أن الخطة ترتكز على إحداث نقلة جذرية تنتقل من التركيز على الإنجاز إلى البحث عن الأثر الفعلي على المتعلم والأستاذ والمؤسسة، مع جعل التقييم الإيجابي والمتابعة الميدانية أساسا لتحسين التعلم ضمن حوكمة تشجع المبادرات الابتكارية. وشددت الوثيقة الموجهة إلى الفاعلين التربويين على إلزام كل مدرسة ثانوية مؤهلة بوضع رؤية مرقمة لنسبة النجاح المستهدفة في البكالوريا 2026، وإقرار حزمة من الإجراءات تشمل توفير بيئة مستقرة، وإدارة الغيابات عبر نظام مسار، والتواصل المباشر مع الأسر، إضافة إلى برمجة الفصول العلاجية ورصد الحالات المعرضة لخطر الانقطاع لمعالجتها بمشاركة الأخصائيين الاجتماعيين، مع ترسيخ النزاهة ومكافحة الغش. وأشارت المذكرة إلى أهمية تأمين الدوام المدرسي وتوفير ظروف العمل والموارد التعليمية للأساتذة، مع تعويض الدروس الضائعة. وفصلت جدولا زمنيا يمتد من سبتمبر 2025 مخصصا للتقييمات التشخيصية، مرورا بإطلاق عمليات الدعم ومشاركة نتائج الدورة الأولى مع أولياء الأمور في نهاية يناير 2026، وصولا إلى تنظيم الامتحانات التجريبية في نهاية مايو 2026. واختتمت الأكاديمية خطتها بالتأكيد على ضرورة تفعيل نظام المسار والمسار لتتبع نقاط المراقبة المستمرة وغياب الأساتذة بدقة. والطلاب، معتبرين أن نجاح هذه النقلة النوعية يعتمد بشكل أساسي على استقرار الطلاب والموارد البشرية، والالتزام من خلال التعبئة الجماعية، والتقييم المستمر الذي يثمّن الخطوات الإيجابية.




