المغرب – “الميركاتو الانتخابي” يشتعل.. سماسرة الأصوات يفرضون “عقوداً تجارية” مقابل الولاء

أخبار المغرب3 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – “الميركاتو الانتخابي” يشتعل.. سماسرة الأصوات يفرضون “عقوداً تجارية” مقابل الولاء

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-03 01:00:00

كشفت معطيات حصلت عليها صحيفة “العمق المغربي” من مصادر موثوقة، أن عددا من الوجهاء والفاعلين المحليين المنتمين إلى أحزاب سياسية تصنف نظريا ضمن أبرز المرشحين لتحقيق نتائج متقدمة في الانتخابات التشريعية المقبلة، وجدوا أنفسهم غير قادرين على دخول ما أصبح يعرف خلف الكواليس بـ”الميركاتو الانتخابي” على مستوى جهة الدار البيضاء سطات. وبحسب المصادر نفسها، فإن هذا التعثر لا يرتبط بضعف الحضور السياسي أو غياب القواعد الانتخابية، بقدر ما يعود إلى ارتفاع سقف الشروط التي يفرضها من يسمون “سماسرة الانتخابات” في الأوساط السياسية. وهم أشخاص اعتادوا على لعب أدوار محورية في الحملات الانتخابية، من خلال حشد الأصوات وإدارة شبكات الدعم الميداني. وأظهرت البيانات أن عدداً مما وصفته المصادر بـ”الكيانات الانتخابية” واجه بدوره صعوبات متزايدة في الانضمام إلى تنظيمات سياسية جديدة أو تعزيز مواقعه ضمن أحزابه الحالية. ويرجع ذلك إلى التحول الذي طرأ على طبيعة التفاوض السياسي، حيث لم يعد الأمر يقتصر على التوصية أو ترتيب المناصب في القوائم، بل يتعدى ذلك إلى حزمة من المطالب الشخصية والمادية التفصيلية. وأضافت المصادر أن بعض العروض المقدمة في هذا السياق، أصبحت تقدم الآن على شكل ما يشبه «الرزمة الانتخابية المتكاملة»، التي لا تقتصر على الدعم اللوجستي للحملة، بل تشمل امتيازات خاصة مطلوبة كمدخل أساسي لأي تحالف أو انضمام حزبي. ومن بين هذه المطالب، بحسب المصادر نفسها، أجور شهرية ثابتة طوال المرحلة الانتخابية، وإصلاح المركبات التي سيتم وضعها تحت تصرفها، وتمويل الأنشطة الموازية الموجهة إلى الدوائر الانتخابية التابعة لهذه الجهات، مثل الرحلات الجماعية والنقل، والمخيمات والأنشطة الصيفية، مع ضرورة ضمان المناصب داخل المجالس المنتخبة أو الهياكل التمثيلية المحلية والجهوية. وأكدت المصادر أن عدداً كبيراً من هذه المطالب قوبلت بالرفض من قبل قيادات الأحزاب، بسبب تكلفتها المالية الباهظة وصعوبة تبريرها تنظيمياً وسياسياً، ما أدى إلى تعثر مفاوضات الاستقطاب التي كانت في مراحل متقدمة. وفي هذا السياق، عقدت شخصيات حزبية مسؤولة عن ملف الاستقطاب سلسلة لقاءات مطولة مع بعض هؤلاء الفاعلين الذين اكتسبوا خبرة متراكمة في إدارة الحملات الانتخابية وتوجيه الكتل الانتخابية. لكن، بحسب المصادر، انتهت جميع جولات المفاوضات إلى طريق مسدود، بعد التزام كل طرف بشروطه. وهذا الوضع، بحسب مراقبين، خلق حالة من الإرباك داخل عدد من التنظيمات السياسية التي كانت تراهن على استقطاب أسماء ذات ثقل انتخابي محلي، لكنها وجدت نفسها أمام منطق تعاقدي تجاري وليس التزاماً سياسياً أو حزبياً. وأشارت المصادر إلى أن هذه التطورات تعكس تحولاً أعمق في الممارسة السياسية على المستوى المحلي، إذ لم يعد الانخراط الحزبي في كثير من الحالات قائماً على قناعة أيديولوجية أو رغبة في خدمة الصالح العام، بل يدار وفق منطق المصلحة الشخصية والعائد المالي. بالنسبة لبعض المسؤولين المنتخبين والوسطاء، تحولت الحملات الانتخابية إلى ما يشبه النشاط الموسمي المدر للدخل، الذي تقاس قيمته السياسية بقدرة الشخص على جذب الأصوات مقابل حزمة من الامتيازات، وليس بمدى التزامه ببرامج أو قضايا عامة.

اخبار المغرب الان

“الميركاتو الانتخابي” يشتعل.. سماسرة الأصوات يفرضون “عقوداً تجارية” مقابل الولاء

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#الميركاتو #الانتخابي #يشتعل. #سماسرة #الأصوات #يفرضون #عقودا #تجارية #مقابل #الولاء

المصدر – سياسة – العمق المغربي