المغرب – المبادرات القرآنية للتلاميذ والطلاب تدعم التفاعل الإيجابي والتفوق الأكاديمي

أخبار المغرب4 مارس 2026آخر تحديث :
المغرب – المبادرات القرآنية للتلاميذ والطلاب تدعم التفاعل الإيجابي والتفوق الأكاديمي

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-04 04:00:00

بمناسبة شهر رمضان، تنظم المؤسسات التعليمية من ابتدائية ومتوسطة وثانوية وجامعية، بالإضافة إلى المؤسسات التعليمية والتدريبية، مسابقات في حفظ وتلاوة القرآن الكريم بهدف “تعزيز الارتباط بالنص القرآني وترسيخ القيم الروحية لدى المشاركين، مع تشجيعهم على التنافس الإيجابي وتطوير مهاراتهم اللغوية”. وتأتي هذه المبادرات “ضمن الأنشطة التعليمية التي تدعم التعلم الهادف وتغرس روح الانضباط والمثابرة، مما يساهم في تعزيز القيم الإنسانية وتنمية قدرات المتعلمين”. كما أنها تشكل “فرصة تربوية تساهم في بناء الشخصية المتوازنة التي تجمع بين المعرفة والقيم، مما ينعكس إيجاباً على السلوك والأداء التربوي والتربوي والتكويني”. ومن هذا المنطلق يطرح الموضوع تساؤلات حول “دور الأنشطة الروحية والمسابقات القرآنية في دعم النمو الشخصي للمشاركين والمشاركات فيها، ومدى مساهمتها في تعزيز التفاعل الإيجابي داخل البيئة التعليمية وتحقيق التكامل بين البعدين المعرفي والأخلاقي”. المسابقة القرآنية في المرحلتين الابتدائية والثانوية بشقيها الإعدادي والتأهيلي. تنظم المؤسسات التعليمية مسابقات قرآنية خلال شهر رمضان، يشارك فيها المتعلمون حفظا وتلاوة، في أجواء تعليمية تنافسية تعزز ارتباطهم بالقرآن الكريم، وتتيح لهم فرصة تنمية مهارات القراءة والتجويد، مع تشجيعهم على الاجتهاد والمثابرة. ويشير القائمون على هذه المسابقات، من خلال الإعلانات المنشورة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلى أن “هذه الأنشطة تساهم في تعزيز القيم التربوية والروحية لدى المتعلمين، إذ تغرس روح التعاون واحترام المقدسات، وتساعدهم على اكتساب مهارات الثقة بالنفس والتواصل أمام الجمهور، وهي كفاءات تدعم مسارهم الأكاديمي وتساهم في بناء شخصية متوازنة قادرة على التفاعل الإيجابي مع محيطهم”. وتشكل المسابقات القرآنية “جزءاً من الحياة المدرسية في المرحلتين الابتدائية والثانوية خلال شهر رمضان، حيث تتيح تنويع الأنشطة الموازية بما يدعم أهداف التعليم الحديث لتزويد المتعلمين بالقيم والمعارف التي تساهم في إعداد جيل واعي بقيمه الثقافية والدينية، وقادر على مواجهة تحديات المستقبل بروح إيجابية ومسؤولة”. ولا تقتصر هذه المسابقات على المؤسسات التعليمية فقط، بل تشمل عددا من المؤسسات التدريبية، من بينها المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين بالدار البيضاء، الذي أعلن عن تنظيم “النسخة السادسة للمسابقة الوطنية في تلاوة وتجويد القرآن الكريم”، بإشراف شعبة التربية الإسلامية بالمركز، وبمشاركة كافة المراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين وفروعها الجهوية بمختلف مناطق المملكة المغربية. بناء الشخصية قال محسن اليرماني، باحث في العقيدة والفكر ومقارنة الأديان، إن مسابقات حفظ وتلاوة القرآن الكريم في المؤسسات التربوية والتربوية والتدريبية تندرج في إطار تفعيل أنشطة الحياة المدرسية والأنشطة الموازية التي تهدف إلى بناء الشخصية والتكوين والتربية. وأضاف اليرماني، في تصريح لصحيفة هسبريس الإلكترونية، أن “هذه الأنشطة تساهم بشكل كبير في إعداد المتعلمين لتعلم المهارات الحياتية وفنون الاتصال، وما يتطلبه ذلك من العمل الجماعي، واحترام الرأي والرأي الآخر، وتعزيز قيم المواطنة وحقوق الإنسان”. وأشار المتحدث نفسه إلى أن “رمضان المبارك هو شهر القرآن، فهو بذلك يشكل فرصة للمتعلمين للتنافس في حفظ القرآن وتدبره وتلاوة القرآن، وفرصة لتشجيعهم على الإقبال على كتاب الله عز وجل وإعطائه المكانة التي يستحقها في نفوسهم”، مؤكدا أنه “من خلال هذه المسابقات يمكن تمرير العديد من القيم القرآنية مثل الخير والتسامح والتسامح والصبر والثبات…”. وختم العقيدة والفكر والدين المقارن شرحه بالتأكيد على أن “تعويد الدارسين على حفظ القرآن الكريم يمكّنهم من تنمية قدرات الحفظ والاستدلال والذكاء والنجاح، ويفتح أمامهم آفاقاً واسعة لاستكمال مسيرتهم الأكاديمية والعلمية في مختلف التخصصات والمواد بقدر كبير من التميز والتألق”. الآلية التعليمية قال جبير مجاهد، باحث في الشؤون التربوية: “إن مسابقات تلاوة القرآن الكريم داخل المؤسسات التعليمية تعد آلية تربوية فعالة لتعزيز ارتباط المتعلمين بكتاب الله، وترسيخ القيم الإسلامية في نفوسهم في إطار التوجيه المنظم والتأطير الهادف، كما أنها تساهم في تعميق الارتباط بالنص القرآني وجعل حضوره ممتداً في الحياة المدرسية بشكل إيجابي ومتوازن”. وأضاف: «تساهم هذه المسابقات في إتقان قواعد التلاوة، وتصحيح مخارج الحروف، وجودة الأداء، إضافة إلى تنمية مهارات الحفظ والتركيز والانضباط العقلي، مما يعزز التحصيل اللغوي، ويقوي القدرات الصوتية للمشاركين، ويجعل العملية التعليمية مجالاً لاكتساب مهارات دقيقة تتعلق بالدقة والالتزام». وشدد مجاهد، في تصريح لهسبريس، على أن “هذه المبادرات تعمل أيضا على تعزيز الثقة بالنفس وترسيخ روح المنافسة الإيجابية بين الطلاب، والكشف عن المواهب المتميزة في التلاوة بهدف صقلها وتشجيعها، فضلا عن دعم الهوية الدينية داخل الفضاء المدرسي، لتشكل نشاطا متكاملا يجمع بين التربية الدينية وبناء الشخصية وتنمية القدرات”.

اخبار المغرب الان

المبادرات القرآنية للتلاميذ والطلاب تدعم التفاعل الإيجابي والتفوق الأكاديمي

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#المبادرات #القرآنية #للتلاميذ #والطلاب #تدعم #التفاعل #الإيجابي #والتفوق #الأكاديمي

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress