وطن نيوز
قال رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، الخميس، إن الحفاظ على التفوق الجوي الإسرائيلي ضروري، معتبرا أن هناك “محاور جديدة” وتحديات ناشئة، في إشارة إلى تركيا، فيما صرح وزير دفاعه، يسرائيل كاتس، بأن الجيش الإسرائيلي مستعد لاستئناف الحرب على إيران، و”بقوة أكبر إذا لزم الأمر”. جاء ذلك خلال كلمة ألقاها نتنياهو خلال حفل تخريج طيارين في سلاح الجو الإسرائيلي، مساء الخميس. وذكر نتنياهو أن “سماء الشرق الأوسط شهدت عمليات غير مسبوقة خلال العام الماضي، خاصة العمليتين الناجحتين اللتين أطلقناهما ضد إيران”. وأضاف: “لولا تصرفنا لامتلكت إيران أسلحة نووية. ولكان النظام الإيراني قد تلقى ضربة قاسية للغاية، وسياستنا واضحة: سواء باتفاق أو بدون اتفاق، لن تمتلك إيران أسلحة نووية”. من جانبه، قال كاتس: «منذ نحو أربعة أشهر استأنفنا (تنفيذ) العمليات في سماء إيران، وقضينا على العديد من كبار قادة النظام، وفي الضربة الافتتاحية.. قضينا على (المرشد الأعلى الإيراني علي) خامنئي الأب، وأصابنا خامنئي الابن بجروح خطيرة». وأضاف: “اليوم أيضاً، أود أن أبدأ حديثي برسالة إلى النظام الإيراني وكل من يسعى للإضرار بنا: دولة إسرائيل اليوم أقوى وأكثر تصميماً وقدرة، والجيش الإسرائيلي جاهز لاستئناف المعركة، وتحقيق التفوق الجوي مرة أخرى، ومهاجمة إيران بكل عزيمة وقوة، لإزالة التهديدات، للمرة الثالثة أيضاً”. وتابع: “إذا كان لا بد أن نعود، فسنعود أقوى”. وقال إن “الجيش الإسرائيلي يتواجد حاليا في المناطق الآمنة في غزة ولبنان وسوريا، ولن ينسحب منها”، مضيفا: “من حقنا وواجبنا حماية سكان الجليل ومواطني إسرائيل من الأعداء الجهاديين الذين يسعون إلى تدمير إسرائيل”، على حد وصفه. بدوره، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، إن “مئات الطائرات التابعة لسلاح الجو الإسرائيلي كانت في حالة تأهب قصوى للإقلاع في الأسابيع الأخيرة، مئات الطائرات، وخلفها عشرات الآلاف من الأفراد: فنيون ومراقبون جويون وموظفون إداريون ولوجستيون، الذين يخططون في المقر ويديرون مركز القيادة”. وأضاف: “حتى في هذه اللحظات، نحن نراقب عن كثب ما يحدث في إيران ولبنان، ونحن مستعدون لاتخاذ إجراءات فورية، وسنرد بقوة على كل من يحاول الإضرار بنا”.
فلسطين المحتلة – وفي إشارة إلى تركيا، نتنياهو: ظهرت “محاور جديدة” والحفاظ على التفوق الجوي ضروري




