اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-28 00:28:00
في احتفالية “ربما” غير مسبوقة، استقبلت فاطمة الزهراء المنصوري ورفاقها في حزب الأصالة والمعاصرة فوزي لقجع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، في إشارة إلى تحقيق فوز مؤقت على الأحزاب المتنافسة، خاصة الحكومية، في العملية الانتخابية المقررة في سبتمبر المقبل. هذا ما لم يتأخر عزيز أخنوش في الرد عليه من المغرب، بالتأكيد على أننا لسنا في «ميركاتو» انتخابي وأن «من له فله». في المقابل، تضاربت آراء المغاربة على مواقع التواصل الاجتماعي، أو بالأحرى «آراء»، بشأن انضمام فوزي لحزب جرار، بين مؤيد ومعارض، وحتى منتقدين لفوزي وجرار ومنصوري والحزب المنتخب، بل والعملية برمتها. حاتم، من مراكش، اعتبر أن “النجاح الفني في تدبير الميزانية أو إدارة الجامعة الكروية لا يترجم بالضرورة إلى امتلاك رؤية سياسية أو اجتماعية شاملة”. أما بيل فوت، فأكد أنه «كان من الأفضل لو ترشح عن حزب خارج الحكومة». وشدد يوسف، من وجهة نظره، على أن لقجع رجل دولة محترم، ولا أحد يشكك في كفاءته وحبه لوطنه، لكنه، بحسب يوسف، كان يورط نفسه دائما عندما اختار الدخول في السياسة الحزبية عبر بوابة “بام”. بدوره، أعلن آدم دعمه المبدئي لترشح لقجع، معتبرا أن الترشح حق مكفول دستوريا لكل من تتوفر فيه الشروط القانونية. ويرى آدم أن فوزي اكتسب بالفعل خبرة كبيرة في الإدارة والإدارة، وأظهر كفاءة في العديد من الملفات، وهو ما يجعله، في رأيه، من أكثر الشخصيات المؤهلة لقيادة حكومة المونديال، إذا اختاره الناخبون بالطبع. وذهب الحسن في الاتجاه المعاكس، وخرج معلنا رفضه للمبادرة، انطلاقا من أن السيد في واد والسياسة في واد آخر، مؤكدا أن مشاكل الأمة الكبرى تحتاج إلى رجل دولة بكل معنى الكلمة. أما نزار، فقد رأى في انضمام لقجع إلى حزب “المنصوري وبوسعيد” خطوة انتهازية من جانب الحزب لضمان رئاسة الحكومة، مضيفا أن “المغاربة يفهمون ذلك”. ونختم مع نبيل الذي يرى أن “النجاح في عالم كرة القدم شيء، والعمل السياسي شيء آخر، وركوب الجرار في حد ذاته انتحار سياسي”، رابطا الأمر بما اعتبره تورط الحزب، إلى جانب مكونات حكومية أخرى، في القضاء على القدرة الشرائية للمواطن المغربي.




