اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-27 16:00:00
مباشرة بعد إعلان الوزير الأول عزيز أخنوش، أول من أمس الخميس، قرار عودة المغرب إلى اعتماد الساعة القانونية (توقيت غرينتش)، أعلنت لجنة الحملة الوطنية للعودة إلى هذه الساعة، التي كانت مكلفة بجمع التوقيعات من الجمهور، التزامها بإتلاف كافة قوائم التوقيع بعد الوصول إليها، في إطار شفاف ومسؤول، تحت مراقبة مفوض قضائي، وبحضور الفريق القانوني للحملة. وذكرت الحملة، في بيان أرسلته إلى صحيفة هسبريس الإلكترونية، أن ذلك يأتي “احتراما للبيانات الشخصية للمواطنين والمواطنات، وحفاظا على الثقة التي وضعوها في هذه المبادرة المدنية”، كما أعلنت “حل اللجنة الوطنية للحملة بعد تحقيق هدفها، بعد استكمال الترتيبات التنظيمية والإدارية المتعلقة بجمع ما تبقى من قوائم التوقيعات من مختلف المناطق والمناطق وإتلافها بناء على تفتيش مأمور قضائي”. وكشف حامد الطاهري، نائب ممثل “اللجنة الوطنية المكلفة بالطلب القانوني للعودة إلى الزمن القانوني”، أنه “بعد مناقشات مستفيضة، تقرر تشكيل لجنة لإتلاف التوقيعات تضم أعضاء اللجنة الوطنية”، مضيفا أن “الوكلاء المحليين سيرسلون في مرحلة لاحقة كل التوقيعات المتوفرة لتقديمها إلى اللجنة المركزية لتسهيل هذه العملية بما يتماشى مع التطورات الحكومية، مما يجعل هدف اللجنة يتحقق”. ولدى سؤاله عن الجدول الزمني المتوقع لتنفيذ هذا التدمير المعلن، أفاد المتحدث نفسه أنه “من الصعب في الوقت الحالي تحديد موعد محدد، في انتظار الانتهاء من جمع الأنظمة، لأن عملية الحصول عليها من مختلف المناطق مستمرة”، وتابع: “لكي لا يتم التعامل مع أنظمة أي منطقة أو منطقة أو مدينة بشكل غير مناسب، طلبنا من المنسقين المحليين تزويدنا باللوائح ليتم تجميعها وإيداعها لدى اللجنة الوطنية”. واستطرد الطاهري قائلا: “مبادرتنا كانت مدنية، ونحن جزء لا يتجزأ من المجتمع المغربي، وبالتالي لا يمكن القول إننا كنا وحدنا من طالب بإلغاء الساعة الإضافية، حتى لا ينتقص من حق الآخرين في المطالبة بأي قضية أو الترافع في أي ملف”. وأضاف: “بالنسبة لنا، نعتبر أي قرار إيجابي أمرا مرحب به، بغض النظر عما يتم تداوله حاليا، سواء جاء في ظرف انتخابي أو في الأمتار الأخيرة قبل انتهاء ولاية الحكومة”. وتابع الناشط المدني نفسه: “نحن ننظر إلى الأمر من منظور استمرارية المرفق العام، ونعتبر أن الاستجابة لمطالب المواطنين والمواطنات والاستماع إليهم والتفاعل معهم في الوقت المناسب، خاصة في ظل الديناميكيات المجتمعية، من شأنه أن يعزز الثقة بين المواطنين والمؤسسات، خاصة وأن مثل هذه القرارات التي يتم التعبير عنها بطرق قانونية وسلمية تتحول إلى قرارات عامة ملموسة”. وأعلنت اللجنة في بلاغها المذكور “انتهاء هذه الديناميكية التنظيمية بعد تحقيق هدفها”، معتبرة أن “روح المواطنة لديها ستبقى حاضرة في كل مبادرة تسعى لخدمة الصالح العام وترسيخ ثقافة المشاركة وتمتين جسور الثقة بين المجتمع ومؤسساته”، وذكرت أنها “ستتابع تنفيذ قرار الحكومة اعتبارا من 20 سبتمبر 2026، بما يضمن تنفيذه الفعلي والنهائي، احتراما لتطلعات المواطنين والمواطنات الذين عبروا عن هذا.” “الطلب.” كما نبهت ذات الهيئة إلى أن “الطلب القانوني لم يوجه بعد إلى الحكومة، كونه بصدد استكمال عملية جمع التواقيع وفق المقتضيات القانونية الراهنة”، مضيفة: “نعتبر أن الدينامية المواطنية التي أطلقتها، والحراك الوطني الذي رافقها، والنقاش العمومي الواسع، والمناصرة المدنية المنظمة، ساهمت بشكل واضح في إبراز قوة هذا المطلب، وجعله حاضرا في الفضاء العمومي، مما ساعد على الدفع في اتجاه إعادة النظر في الساعة الإضافية والاستجابة لها”. للطلب.” العودة إلى الوقت القانوني. وأعربت اللجنة نفسها عن “تقديرها لقرار الحكومة (..)، واعتبارها أن هذا القرار يمثل استجابة لمطلب واسع من المواطنين، وانتصارا لمنطق الإصغاء والتفاعل الإيجابي بين المجتمع والمؤسسات”، مؤكدة أن “الديمقراطية لا تتعزز بالقرارات فحسب، بل أيضا بالاستماع، وفتح المجال لمبادرات المواطنين، والاعتراف بدور المجتمع في توجيه السياسات العامة نحو ما يتوافق مع احتياجاته اليومية”.




