المغرب – لقد منحني LYMED تكوينًا أكاديميًا قويًا وعلاقات إنسانية ما زلت أعتز بها

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – لقد منحني LYMED تكوينًا أكاديميًا قويًا وعلاقات إنسانية ما زلت أعتز بها

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-17 02:30:00

وتعتبر أسماء المهداوي، وهي من مدينة العيون وطالبة سنة ثانية في الهندسة بمدرسة سنترال سوبيليك بباريس ساكلاي، أن تجربة الدراسة في مؤسسة LYMED شكلت خطوة حاسمة في مسيرتها الأكاديمية والشخصية، بفضل الدعم التعليمي الذي تقدمه والتقارب الإنساني بين مختلف مكونات المؤسسة. وقال المهداوي إن من أبرز ما تتميز به المؤسسة هو “العلاقة الوثيقة بين الأساتذة والطلاب”، موضحا أن الدعم لا يقتصر على القاعات الدراسية، بل يمتد إلى التوجيه والدعم خارجها أيضا. وأضافت أن عدد الطلاب المحدود نسبياً يساهم في خلق جو عائلي يجعل الجميع يعرفون بعضهم البعض، سواء الطلاب أو الأساتذة أو المسؤولين. وأشار نفس المتحدث إلى أن الموقع الجغرافي للمؤسسة شمال المغرب وقربها من البحر يمنحها خصوصية إضافية، معتبرا أن المحيط الطبيعي يساعد على الانفتاح ويجعل تجربة الدراسة أكثر توازنا وثراء. وعن التحديات التي واجهتها خلال سنوات الدراسة الإعدادية، أوضحت المهداوي أن أكبرها الاستعداد للمباريات الوطنية، لأنها تتطلب إتقان البرنامج الدراسي بأكمله دفعة واحدة، وليس مجرد الاستعداد لامتحان أو واجب يتعلق بموضوع معين. وأكدت أن التغلب على هذا التحدي لم يكن ممكناً إلا من خلال العمل المنتظم والمثابرة المستمرة على مدى عامين. وفيما يتعلق بالدعم النفسي والتربوي، أوضح الطالب المغربي أن الأساتذة وبعض المسؤولين كانوا قريبين من الطلاب ويتابعون أوضاعهم خاصة في الفترات الصعبة. كما أكدت على أهمية العلاقات الإنسانية والصداقات التي تتشكل داخل المؤسسة، معتبرة أنها لعبت دورا أساسيا في التغلب على ضغوط الدراسة. وأضافت أن جمعية خريجي ألوملي أطلقت لاحقاً مبادرات دعم ومساندة تهدف إلى مساعدة الطلاب الذين يواجهون صعوبات وتشجيع أصدقائهم المقربين على مرافقتهم، انطلاقاً من القناعة بأن الدعم يكون أكثر فعالية عندما يأتي من أشخاص يعيشون نفس التجربة. وعن أسباب اختيارها لـ LYMED، قالت المهداوي إنها أعجبت بموقع المؤسسة منذ البداية، بالإضافة إلى سمعتها الأكاديمية الجيدة، مما جعلها ترى فيها فرصة للجمع بين التدريب الجيد وبيئة الدراسة المحفزة. وأضافت أن واقع الدراسة كان مختلفا عما تخيلته، لكنه كان أكثر إيجابية مما توقعت، رغم كثافة العمل والضغط المصاحب للأقسام التحضيرية. وأكدت أن الأجواء التنافسية داخل المؤسسة لم تكن سلبية في تجربتها الشخصية، بل شكلت حافزا إضافيا للاجتهاد والتطوير. ولفتت إلى أن قلة عدد الطلاب ساهمت في ترسيخ ثقافة التعاون والعمل الجماعي، حيث تبادل الطلاب الشروحات ومصادر الدراسة بشكل مستمر. أما عن مشروعها المهني، أوضحت المهداوي أنها تطمح إلى مواصلة مسيرتها في مجال البحث العلمي، مع اهتمام خاص بالمعلوماتية الكمية، وهو المجال الذي يجمع بين الرياضيات والفيزياء والمعلوماتية. وتعتقد أن السنوات التكوينية في LYMED ساعدتها على اكتشاف ميولها العلمية وتأكيد رغبتها في المضي قدمًا نحو البحث والابتكار. وفي حديثه عن تكافؤ الفرص، اعتبر الطالب من مدينة العيون أن المؤسسة توفر ظروفا جيدة لتحقيق هذا المبدأ، موضحا أن الولوج إليها يعتمد بالأساس على الجدارة والنتائج الأكاديمية مع مراعاة الظروف الاجتماعية للطلبة بعد القبول. وأضافت أنها لم تلاحظ أي شكل من أشكال التمييز يتعلق بالأصل الجغرافي أو الوضع الاجتماعي، مؤكدة أن العمل والاجتهاد يظلان المعيار الأساسي داخل المؤسسة. تصنف LYMED من بين أفضل الأقسام التحضيرية العلمية بالمغرب والخارج المؤهلة للدخول إلى المدرسة المتعددة التقنيات (École Polytechnique) كما تمكن طالبان من المؤسسة من الالتحاق بهذه المدرسة المرموقة خلال سنة 2025. LYMED، التي أنشأتها مؤسسة طنجة المتوسط، هي مؤسسة تهدف إلى استقطاب الطلاب المغاربة المتفوقين، القادمين من جميع الخلفيات الاجتماعية. كما تعنى بمهمة تكوينهم ضمن مزيج اجتماعي متنوع، في إطار شامل يوفر الظروف الملائمة ل احترام التنوع وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص تمثل مؤسسة LYMED ثمرة شراكة بين مؤسسة طنجة المتوسط من جهة ووزارة التربية الوطنية والتكوين المهني والتعليم العالي والبحث العلمي من جهة أخرى.

اخبار المغرب الان

لقد منحني LYMED تكوينًا أكاديميًا قويًا وعلاقات إنسانية ما زلت أعتز بها

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#لقد #منحني #LYMED #تكوينا #أكاديميا #قويا #وعلاقات #إنسانية #ما #زلت #أعتز #بها

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress