اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-24 21:00:00
أكدت زينة شهيم عضو المكتب السياسي للتجمع الوطني للأحرار ورئيسة لجنة المالية والتنمية الاقتصادية في مجلس النواب، أن قرار فتح مرحلة جديدة على المستوى القيادي للحزب لم يكن متوقعا داخل المكتب السياسي، مؤكدة أن ما يحدث اليوم يدخل في إطار الاحترام الكامل لنظام الحزب ونظامه الداخلي، وترسيخ الممارسة الديمقراطية داخله. وأوضحت شهيم خلال ظهورها ضيفة على برنامج “نبض العمق”، أن النظام الأساسي للتجمع الوطني للأحرار ينص على أن تقتصر رئاسة الحزب على فترتين، مع إمكانية عقد مؤتمر استثنائي خلال عام انتخابي، بعد ستة أشهر من الانتخابات، لإعادة النظر في الهياكل التنظيمية. وأضاف زعيم المجموعة أن الاتجاه الأول داخل الحزب كان عقد مؤتمر استثنائي في المواعيد التي نص عليها القانون، لكن زعيم الحزب اقترح عدم انتظار مرور ستة أشهر، واستثمار الإمكانية التي يوفرها القانون لعقد المؤتمر وتغيير القيادة في الوقت الحاضر، لضمان استمرارية العمل الحزبي بنفس الديناميكية. وأشار شهيم إلى أن قيادة الحزب، منذ عام 2017، نجحت في إرساء ديناميكية تنظيمية قوية، تجسدت في إنشاء عدد من التنظيمات الموازية، منها تجمع الشباب ومنظمة المرأة، إضافة إلى التنظيمات المهنية التي تضم الأطباء والعاملين في القطاع الصحي والمهندسين والمحامين وأساتذة الجامعات والطلبة وسائقي سيارات الأجرة وغيرهم. واعتبرت أن هذه الديناميكية لم تكن لتتحقق لولا احترام القوانين الداخلية للحزب، مؤكدة أن رئيس الحزب قدم من خلال هذا القرار درسا عمليا في التداول الديمقراطي للمسؤوليات وعدم التشبث بالمناصب، بما يضمن استمرار الحزب على نفس النهج والأداء. وفي ردها على أسئلة حول ما إذا كان الخطاب سيكون مختلفا لو قرر الرئيس تمديد ولايته، أكدت شهيم أنه كان بإمكان زعيم الحزب خلال تعديل النظام الأساسي أن يدفع باتجاه زيادة عدد الولايات إلى ثلاث، وهو الاقتراح الذي تم طرحه بالفعل داخل لجنة الصياغة، لكنه تمسك حينها بقصر الرئاسة على فترتين، وهو ما يعكس، على حد تعبيرها، اتساق المواقف مع الممارسة. وعن فتح باب الترشيحات لخلافة رئيس الحزب، أوضحت شهيم، بصفتها عضوا في اللجنة التحضيرية، أن اللجنة لم تتلق حتى الآن أي ترشيحات، مشيرة إلى أن باب الترشيح سيبقى مفتوحا حتى 28 الشهر الجاري. وأكدت أن المكتب السياسي لم يتداول حتى الآن حول أي أسماء محتملة لخلافة الرئيس، لافتة إلى أن المرحلة الحالية معنية بالأساس بالتحضير التنظيمي للمؤتمر، في انتظار التوصل إلى الترشيحات ودراستها في إطار إجراء ديمقراطي شفاف. ونفت شهيم بشكل قاطع وجود أي “صراع صامت” داخل حزب التجمع الوطني للأحرار بشأن خلافة الرئيس، مؤكدة أنها كعضو في المكتب السياسي وناشطة داخل الحزب، لم تلاحظ أي توتر أو توتر من هذا القبيل. وأوضح زعيم حزب الليبراليين أن ما يميز الحزب هو ثقافة النقاش والحوار وليس الصراع، معتبرا أن اختلاف وجهات النظر أمر صحي وطبيعي داخل أي تنظيم سياسي ديمقراطي، لكنه لا يرقى إلى مستوى الانقسام أو الصراع الداخلي. وبخصوص اختيار مدينة الجديدة لاستضافة المؤتمر الوطني الاستثنائي المقرر عقده في فبراير المقبل، أكد شهيم أن الأمر هو خيار لوجستي بحت، مع مراعاة سعة الفضاء، ولا يحمل أي رسائل سياسية أو رمزية خاصة، مشيرا إلى أن عددا من الأحزاب السياسية سبق أن نظمت مؤتمراتها في نفس الفضاء. وشددت قيادة التجمع على أن حزب التجمع الوطني للأحرار يدخل مرحلة جديدة في إطار الاستمرارية، وبنفس الروح التنظيمية والديمقراطية، بعيدا عن منطق التفسيرات السياسية أو القراءات المتسرعة.




