اخبار المغرب – وطن نيوز
اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-04-14 06:00:00
وجهت الجمعية الوطنية لأعوان الجماعات الترابية “رسالة احتجاج عاجلة” إلى كل من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والاتحاد العام المغربي للشغل، بشأن “تهميش مطالب أعوان الجماعات الترابية” داخل الاتحادين. كما أعربت عن “فشل النقابتين القطاعيتين في اتخاذ أي خطوات نضالية حقيقية لتمثيل مطالب موظفي البلديات الإقليمية والانصياع بدلا من ذلك لإرادة وزارة الداخلية، الأمر الذي يثير الشكوك حول مدى استقلال النقابيين عن الوزارة”. من جانبهم، قالت قيادات نقابية من كل من الاتحاد الوطني للجماعات الترابية والتصرف المنتدب، المنضوي تحت راية الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، والاتحاد الوطني لموظفي الجماعات الترابية والتصرف المنتدب، المنتسب إلى الفيدرالية المغربية للشغل، إن مراسلات الجمعية “تعكس قلة وعيها واختيارها غير المنطقي بعدم الاعتراف بالجهد النقابي النضالي الذي تقوم به النقابات القطاعية في التعبير عن المطالب”. من الشعب العامل.” واعتبرت الجمعية في مراسلتها مع الأمين العام للاتحاد الديمقراطي العمالي خالد العلمي الحوير، أن النقابة القطاعية المنضوية تحت الاتحاد “تعتمد نهجا تفاوضيا يقوم على القبول المطلق لمقترحات وزارة الداخلية دون أي ضغوط نضالية حقيقية أو التشبث بالمطالب الأساسية للعمال الجماعيين”، مضيفة أنها “حوّلت الجسم النقابي إلى جسم يتماشى مع توجهات وزارة الداخلية، وهو ما يتطلب وتقييم مدى استقلالية قرارها عن وزارة الوصاية”. وأشار المراسل ذاته إلى “التوقيع على اتفاقيتي ديسمبر 2019 ويونيو 2025، اللتين رفضهما موظفو الجماعات الترابية بشكل كامل، على اعتبار أنها لم تتضمن أي مكاسب تذكر، ولم تستجب للمطالب العادلة لعمال الجماعية، والتي اعتبرها الموظفون توقيع “شيك على بياض” لصالح وزارة الداخلية”. وشكت الجمعية الوطنية لأعوان الجماعات الترابية، في مراسلاتها مع الأمين العام للاتحاد المغربي للشغل، من “التهميش غير المبرر لموظفي قطاع البلديات الترابية داخل الاتحاد”. ونددت الوثيقة نفسها بـ”الفشل الذريع للحوار القطاعي للمجموعات الترابية، الذي يعاني من المماطلة منذ سنوات، دون أن يتخذ الاتحاد المغربي للشغل خطوات قتالية تتناسب مع حجم التعثر، وهو ما فتح المجال أمام وزارة الداخلية لفرض إرادتها الانفرادية، واستغلال النقابات التي لا تملك تمثيلا قانونيا حقيقيا لتمرير نتائج غير عادلة”. كما أكد حسن بن بدالي، رئيس الجمعية الوطنية لأعوان الجماعات الترابية وأعوان التسيير المنتدبين، في تصريح لهسبريس أن “مشروع النظام الأساسي لموظفي البلديات الترابية، الذي تعثرت إجراءات المصادقة عليه، بسبب اعتراف الأمانة العامة للحكومة بعدم كفايته القانونية، وغياب أغلبية مطالب العمال عنه، لم يناقش في الحوار مع الوزارة، بل تم تقديمه جاهزا إلى التمثيل النقابي الذي صادق عليه مباشرة”. دون الاهتمام بمدى ملاءمتها، وتبين فيما بعد أن موادها كانت ناقصة، إذ لم تكن مستوفية للعدد المعمول به. في المقابل، اعتبرت قيادات نقابية أن مراسلات النقابة “تعكس ضعفا في تقديرها للعمل النقابي، ورفضا غير مبرر للاعتراف بالجهود النضالية التي تبذلها نقابات القطاع في الدفاع عن مطالب العمال”. وفي السياق نفسه، قال مصدر قيادي من داخل الاتحاد الوطني للجماعات الترابية والإدارة المفوضة، إن “الجمعية لا تملك حق تمثيل موظفي البلديات، بل تنقاد لمطالب فئوية وحسابات ضيقة لا يمكن تعميمها على جميع الموظفين”. وأكد المصدر نفسه في حديثه مع هسبريس أن “مضمون اتفاقي ديسمبر 2019 ويونيو 2025 اتخذ الطابع القتالي الضروري وعبّر عن مطالب الكادحين كما هي”، وأشار إلى أن “النظام الأساسي لموظفي البلديات الترابية أخذ مساحة النقاش التي يستحقها في الحوار مع الوزارة”، لافتا إلى أن “إيقاف إجراء إقراره يتعلق بجوانب شكلية يبدو أنها في طور تعديلها”. من جانبه، اعتبر مصدر من داخل الجامعة الوطنية لموظفي الجاليات الإقليمية والإدارة المنتدبة أن “ما يخلق الإشكال الحالي بين النقابة وبعض العمال هو تعطيل تطبيق النظام الأساسي، الذي بمجرد أن يرى النور يمكن تحقيق المطالب”. وشددت النقابة نفسها على أن “النقابة لا ترقى إلى مستوى تمثيل موثوق، والنقابة لا تعتبرها هيئة تعبر عن صوت الموظفين أو همومهم، ولا تعترف بالجهود النقابية التي تبذل في هذا السياق، لكن يبقى من حقها التعبير عن مواقفها وفق كيفية تقييمها لمسار الأمور”. وشدد المصدر نفسه على أن “استقلال النقابات عن أي مؤثرات خارجية أمر لا يدع مجالا للشك”، نافيا بشكل قاطع “كل ما يتم تداوله عن الخضوع أو التراجع في النضال دفاعا عن مصالح الشعب العامل”.




