المغرب – ملف النساء المغربيات العالقات في المخيمات السورية يتقدم وسط تحديات معقدة

أخبار المغربمنذ ساعة واحدةآخر تحديث :
المغرب – ملف النساء المغربيات العالقات في المخيمات السورية يتقدم وسط تحديات معقدة

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-06-23 06:00:00

تتواصل جهود إعادة النساء المغربيات العالقات في شمال شرقي سوريا، بعد نجاح ترحيل خمس نساء إلى أرض الوطن خلال الأسابيع الماضية. في خطوة أعادت الأمل لعشرات العائلات التي لا تزال تنتظر عودة بناتها وأحفادها من مخيمي الهول والروج، حيث يعيشون ظروفاً إنسانية صعبة منذ سنوات. وفي هذا السياق، أكد عبد العزيز البقالي، المنسق العام لـ”تنسيقية أهالي المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق”، أن العمل مستمر حاليا من أجل استكمال الإجراءات المتعلقة بعودة باقي النساء المغربيات اللاتي غادرن مخيم الهول، مشيرا إلى أن المرحلة الحالية تتعلق بإعداد الوثائق الإدارية اللازمة والتنسيق مع مختلف الجهات المعنية. وأوضح البقالي، في تصريح لهسبريس، أن هذه العملية تتم بالتنسيق المستمر بين عائلات النساء المعنيات والسفارة المغربية بدمشق، التي تواكب مختلف الإجراءات المتعلقة بتسوية أوضاعهن القانونية والإدارية، تمهيدا لعودتهن إلى المغرب. وأضاف المنسق العام لـ”تنسيقية أهالي المعتقلين والمفقودين المغاربة في العراق” أن الجهود لا تقتصر على الجانب الإداري فقط؛ بل يشمل أيضًا معالجة عدد من المعوقات الاجتماعية والإنسانية التي تواجهها المرأة بعد مغادرة المخيمات، مثل توفير السكن والدواء والرعاية الاجتماعية والغذاء. وتتطلب هذه القضايا اهتماما خاصا نظرا للظروف الصعبة التي عاشوها خلال السنوات الماضية. وسجل المتحدث نفسه أن السفارة المغربية بدمشق، إلى جانب السلطات السورية، تقوم بدورها في مواكبة هذا الملف الإنساني، معتبرا أن التطورات التي شهدتها خلال الأشهر الأخيرة كانت إيجابية ولم تكن متوقعة بهذا الحجم من قبل. وقال البقالي إن العديد من النساء في المخيمات فقدن أزواجهن أو انقطعت أخبارهم منذ سنوات. مما يجعل التعامل معهم يتطلب مقاربة إنسانية في المقام الأول، كونهم ضحايا ظروف معقدة فرضتها الظروف الأمنية والسياسية التي تشهدها المنطقة. وأكد المنسق العام لدائرة التنسيق أن من إيجابيات التعامل مع الموضوع حالياً “عدم التمييز بين النساء في هذه المخيمات”، داعياً إلى تسهيل إجراءات عودتهن بشكل شامل، وتمكينهن من فرصة استعادة حياتهن داخل وطنهن وبين أهاليهن. وخلافاً للتطورات المسجلة بشأن النساء المغربيات المتواجدات في مخيم الهول، يبرز مخيم الروج كأحد أكبر التحديات المطروحة حالياً، نظراً لخصوصية وضعه الميداني وخضوعه لسيطرة القوات الكردية. وهذا ما يزيد من تعقيد عملية التواصل والتنسيق فيما يتعلق بالمعتقلات داخله. وأكد البقالي أن الاتصالات التي أجرتها التنسيقية مع عدد من النساء المغربيات داخل مخيم الراج تكشف عن تدهور مستمر للأوضاع الإنسانية، موضحة أن المعاناة تتفاقم يوما بعد يوم في ظل ظروف معيشية صعبة ومستقبل يكتنفه الغموض. وأضاف المتحدث نفسه أن النساء في هذا المخيم يعيشون واقعاً وصفه بـ”المرير”، في ظل محدودية الخدمات الأساسية واستمرار حالة الانتظار، مشيراً إلى أن العديد منهن لا يعرفن حتى الآن ما الذي ينتظرهن أو متى قد تتاح لهن فرصة المغادرة. ودعا عبد العزيز البقالي السلطات المغربية والهيئات الدولية المعنية إلى بذل المزيد من الجهود لإيجاد حلول عملية من شأنها تسهيل إطلاق سراح النساء المغربيات العالقات في مخيم الروج، وتمكينهن من العودة إلى المملكة في إطار مقاربة إنسانية تراعي أوضاعهن الخاصة.

اخبار المغرب الان

ملف النساء المغربيات العالقات في المخيمات السورية يتقدم وسط تحديات معقدة

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#ملف #النساء #المغربيات #العالقات #في #المخيمات #السورية #يتقدم #وسط #تحديات #معقدة

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress