المغرب – من التفاهم السياسي إلى الجرأة الاقتصادية.. ما المكاسب التي يمكن أن يجنيها المغرب من “معاهدة الرباط – باريس المستقبلية”؟

أخبار المغرب16 يوليو 2026آخر تحديث :
المغرب – من التفاهم السياسي إلى الجرأة الاقتصادية.. ما المكاسب التي يمكن أن يجنيها المغرب من “معاهدة الرباط – باريس المستقبلية”؟

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-07-16 18:28:00

أسست الجلسة الصباحية اليوم الخميس 16 يوليوز، حقبة جديدة في مسار العلاقات التاريخية بين الرباط وباريس، بعد أن توج الاجتماع الحكومي الرفيع المستوى بالتوقيع على 15 اتفاقية استراتيجية شملت قطاعات حيوية مثل النقل بالسكك الحديدية والطيران والتسليح والطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي. وبينما يتطلع البلدان إلى الزيارة الملكية المرتقبة إلى العاصمة الفرنسية للتوقيع على معاهدة ثنائية غير مسبوقة، يطرح سؤال مركزي في الأوساط السياسية والاقتصادية حول طبيعة المكاسب المباشرة وغير المباشرة التي تجنيها المملكة المغربية من هذا الزخم الدبلوماسي المتسارع، ومدى مساهمة هذه المشاريع في تعزيز السيادة الوطنية للمملكة وقدرتها التنافسية الاقتصادية على الصعيدين الإقليمي والدولي. وتتجاوز هذه الاتفاقيات البعد الدبلوماسي التقليدي لمنح المغرب فرصا حقيقية لتحديث بنيته التحتية وتوسيع شبكة قطارات العاصمة، فضلا عن توطين التقنيات المتقدمة ومواكبة اقتصاد المعطيات والابتكار الرقمي. وفي هذا السياق، يرى المحلل السياسي بلال العمراوي، في تصريح لـ”أخبارنا”، أن الفائدة الكبرى للمغرب تكمن في فرض منطق المساواة وتكريس الشراكة القائمة على التكافؤ والسيادة الكاملة. وأوضح العمراوي أن تحرك البلدين صباح اليوم للتوقيع الفوري على 15 اتفاقية، يثبت أن المغرب نجح في تحويل الموقف السياسي الفرنسي الداعم للمصالح الحيوية للمملكة إلى واقع استثماري واقتصادي ملموس على الأرض. وأضاف المحلل السياسي أن تنوع القطاعات الموقعة، خاصة تلك المتعلقة بالصناعات الدقيقة والتسليح، يبين أن باريس لم تعد ترى في المغرب مجرد سوق استهلاكية تجارية، بل شريكا استراتيجيا يعتمد عليه صاحب المبادرة وصنع القرار في شمال إفريقيا والبحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى أن هذه الخطوات الصباحية تشكل أرضية صلبة لصياغة المعاهدة التاريخية المرتقبة بين جلالة الملك والرئيس إيمانويل ماكرون، والتي ستعيد رسم الخريطة الجيوسياسية للمنطقة بما يخدم المصالح العليا للمملكة المغربية أولا وأخيرا. قبل كل شيء. من جانبه، ركز الأستاذ الجامعي والخبير الأمني ​​الدكتور أحمد الدردري، في تصريحه لـ”أخبارنا”، على المكتسبات السيادية والأمنية التي حققتها المملكة من خلال هذا التقارب الاستراتيجي المتجدد. وشدد الدكتور الدردري على أن إدراج قطاع التسليح والدفاع والتنسيق المشترك في قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب بمنطقة الساحل الإفريقي يشكل اعترافا فرنسيا صريحا بمركزية الرباط ودورها الرائد في استقرار المنطقة. وأشار الخبير الأمني ​​إلى أن التعاون في مجالات التسليح يتيح للمملكة تحديث بنيتها العسكرية والدفاعية بالشراكة مع قوة دولية كبرى، مؤكدا أن المغرب تمكن من فرض رؤيته الملكية الحكيمة التي تسير جنبا إلى جنب بين إرساء الأمن وتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة في إفريقيا. وخلص الدكتور الدردري إلى أن دخول هذه الاتفاقيات حيز التنفيذ ينهي نهائيا غيوم التوتر العابرة التي ميزت العلاقات في السنوات الأخيرة، ويؤسس لعمق استراتيجي متين يحمي مصالح المغرب الأمنية والاقتصادية الحيوية ضد التحديات المستقبلية.

اخبار المغرب الان

من التفاهم السياسي إلى الجرأة الاقتصادية.. ما المكاسب التي يمكن أن يجنيها المغرب من “معاهدة الرباط – باريس المستقبلية”؟

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#من #التفاهم #السياسي #إلى #الجرأة #الاقتصادية. #ما #المكاسب #التي #يمكن #أن #يجنيها #المغرب #من #معاهدة #الرباط #باريس #المستقبلية

المصدر – أخبارنا : جريدة الكترونية مغربية