المغرب – تستسلم حكومتا مدريد ومورسيا لضغوط اليمين المتطرف وتلغيان تدريس الثقافة العربية والمغربية

أخبار المغرب23 يناير 2026آخر تحديث :
المغرب – تستسلم حكومتا مدريد ومورسيا لضغوط اليمين المتطرف وتلغيان تدريس الثقافة العربية والمغربية

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2025-11-26 20:00:00

وكشفت صحيفة “الباييس” الإسبانية، أن ضغوط الحركات اليمينية المتطرفة دفعت حكومات المناطق التي يديرها الحزب الشعبي إلى البدء في إلغاء برنامج تدريس اللغة العربية والثقافة المغربية في المدارس، وهو البرنامج الذي أطلقه الحزب نفسه عام 2012 إبان حكم ماريانو راخوي. وأكدت الصحيفة أن ما يقرب من 8 آلاف طالب في 400 مدرسة استفادوا منه العام الماضي، لكن حكومتي إقليمي مورسيا ومدريد قررتا إلغاءه هذا العام، فيما تفكر مناطق أخرى تابعة للحزب الشعبي في اتخاذ خطوات مماثلة تحت وطأة الابتزاز السياسي من حزب “فوكس”. وذكرت الصحيفة نفسها أن تداعيات هذه الحملة لم تتوقف عند الإلغاء الإداري، بل تجاوزتها لخلق مناخ من التهديد الذي طالت المؤسسات التعليمية، مشيرة إلى أن الحكومة المحلية في إقليم كتالونيا، حيث لا يعتبر إلغاء البرنامج خيارا، اضطرت إلى مطالبة وزارة التربية والتعليم بحجب قائمة المراكز التعليمية المشاركة في البرنامج من الموقع الرسمي، وذلك لحمايتها من حملات التشهير والتهديدات التي يشنها بعض المتطرفين ضد هذه المدارس، وهو الإجراء الذي سبق للحكومة المركزية أن قامت به تم الرد بإفراغ الصفحة المخصصة لعرض القائمة الوطنية للمدارس المعنية. وأوضحت الصحيفة الإسبانية، استنادا إلى الوثائق التي اطلعت عليها، أن هذا البرنامج يرتكز على اتفاقية دولية وقعها وزير الخارجية الإسباني السابق خوسيه مانويل غارسيا مارغالو مع نظيره المغربي، بهدف تعزيز التفاهم المتبادل ونشر التراث الثقافي واللغوي لكل دولة إلى الجار الآخر. واختارت إسبانيا تعزيز شبكة مدارسها في المغرب التي تضم نحو 5000 تلميذ، فيما تم تفعيل الاتفاق في إسبانيا من خلال برنامج تدريس اللغة العربية في المدارس العمومية كنشاط لامنهجي، والذي أصبح اليوم هدفا لهجمات اليمين المتطرف الذي تصفه. بأوصاف معادية ومضللة. وأبرزت البيانات التي نشرتها “الباييس” أن البرنامج لا يكلف خزينة الدولة الإسبانية أو المناطق المستفيدة أي أعباء مالية، حيث تقوم المملكة المغربية، عبر مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، بدفع رواتب الأساتذة العاملين المغاربة، وعادة ما يتم تقديم الدروس كنشاط خارج أوقات الدوام الرسمي، وتستهدف بالأساس الطلاب من أصول مغربية وعربية لتعزيز اندماجهم، بالإضافة إلى الطلاب الإسبان والأجانب. كما نقلت الصحيفة عن مديري المدارس تأكيدهم أن البرنامج لم يرفع أي أعباء مالية. لم يكن هناك جدل ولم يكن يحمل أي طابع ديني. بل لعب المعلمون دورًا حيويًا فيها كوسطاء بين المدارس والأسر. ونقلت الصحيفة عن مصادر رسمية أن حكومة مورسيا بررت قرار الإلغاء بالخضوع لبنود اتفاق الموازنة الموقع مع حزب “فوكس”، مستشهدة بقلة عدد المستفيدين، في حين بررت حكومة مدريد الإلغاء بنقص المعلومات وضعف الرقابة على اختيار المعلمين. وهي مبررات دحضتها مصادر من وزارة التربية المركزية في تصريحات لـ”الباييس”، مؤكدة أن مدريد طلبت رسميا احتياجاتها من المعلمين قبل أسابيع من الإلغاء، ما يدل على أن الحزب الشعبي ينجرف خلف موجة. “الإسلاموفوبيا” يغذيها اليمين المتطرف لضمان الاستقرار الحكومي في المناطق. وحذرت المصادر التي تحدثت للصحيفة الإسبانية من أن استمرار هذا المسار السياسي قد يؤدي إلى مزيد من التقليص في البرنامج الذي انخفض عدد مدارسه بالفعل من 400 إلى 320 مدرسة هذا العام، خاصة في ظل استهداف حركات اليمين المتطرف والمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي لهذا البرنامج من خلال نشر معلومات كاذبة تدعي أنه ممول من ضرائب الإسبان. وختم تقرير الصحيفة بإلقاء الضوء على المفارقة الكامنة في أن الحزب الشعبي مضطر اليوم، تحت ضغط “فوكس”، إلى هدم جسر ثقافي ودبلوماسي هو من بادر إلى بنائه لخدمة السلام والاستقرار. في المنطقة.

اخبار المغرب الان

تستسلم حكومتا مدريد ومورسيا لضغوط اليمين المتطرف وتلغيان تدريس الثقافة العربية والمغربية

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#تستسلم #حكومتا #مدريد #ومورسيا #لضغوط #اليمين #المتطرف #وتلغيان #تدريس #الثقافة #العربية #والمغربية

المصدر – مغاربة العالم – العمق المغربي