المغرب – يدعو تحالف إلى إنشاء آليات للتظلم حتى يتمكن ضحايا الفيضانات من الاستفادة من التعويضات

أخبار المغرب16 فبراير 2026آخر تحديث :
المغرب – يدعو تحالف إلى إنشاء آليات للتظلم حتى يتمكن ضحايا الفيضانات من الاستفادة من التعويضات

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-02-16 23:00:00

ودعا الائتلاف المدني من أجل الجبل إلى إنجاز تقييم ميداني شامل وفوري للخسائر الناجمة عن الفيضانات الأخيرة، بمشاركة القطاعات المعنية والفاعلين المحليين، مؤكداً “كسر العزلة وإصلاح المسارات والطرق والمرافق المتضررة، وضمان استمرارية الخدمات الأساسية”، بالإضافة إلى “تقديم الدعم المباشر والتعويض العادل للعائلات المتضررة والمزارعين”. ودعا الائتلاف ذاته، في بيان تلقته هسبريس، إلى “التصحيح العاجل” من خلال “إصدار قرار تكميلي يشمل المناطق الجبلية المتضررة ضمن قائمة المناطق المنكوبة”، فضلا عن “ضمان الوصول الصحي العاجل إلى المناطق المعزولة، خاصة لصالح المرضى وأصحاب الأمراض المزمنة”، مشددا على “اعتماد إجراءات تعويض شفافة ومعلنة بآجال ومعايير واضحة وآليات تظلم فعالة للحد من الإقصاء والبيروقراطية”. وأشارت الوثيقة إلى أهمية “اعتماد نهج “إعادة البناء بشكل أفضل” في المجال الجبلي بما يعالج أسباب الهشاشة الهيكلية ويعزز الوقاية والتأهب”، مع إرساء “سياسة رسمية مستدامة” تكرس العدالة المكانية كشرط للاستقرار والتنمية والاستدامة، وتجعل “معالجة آثار الكوارث عادلة وشاملة بما يعزز الثقة في اتخاذ القرار العام”. وأفاد الائتلاف المدني من أجل الجبل أنه “تابع بقلق بالغ تداعيات الاضطرابات الجوية الاستثنائية التي شهدتها المملكة وما نتج عنها من فيضانات وانهيارات أرضية وعزل بلدات وقرى بأكملها، وأضرار في المساكن والبنية التحتية وسبل العيش، خاصة في المناطق الجبلية التي تتضاعف فيها آثار الكوارث بسبب هشاشة التضاريس وضعف المداخل وتشتت الدوارات”. في الوقت نفسه، ثمن الإطار المدني نفسه قرار رئيس الحكومة إعلان حالة الكوارث وتصنيف بعض المحافظات الأكثر تضررا كـ”مناطق منكوبة”، وإقرار برنامج مساعدة ودعم بموازنة مهمة، باعتباره “خطوة إيجابية نحو تفعيل آليات التعويض وجبر الضرر والتضامن الوطني”. كما سجلت استغرابها ورفضها الشديدين لمنطق “استبعاد الأقاليم الجبلية المتضررة مثل تاونات وشفشاون والحسيمة وزان وتازة وغيرها من الفئات”. واعتبر المصدر المذكور أن هذه المناطق تعرضت “لأضرار جسيمة مسجلة على الأرض، من انهيار الطرق والممرات الريفية، وانقطاع الخدمات الأساسية، وتضرر المنازل، وتآكل التربة، وخسائر زراعية واجتماعية مباشرة”، معتبراً أن “هذا الاستثناء يشكل ظلماً وإقصاء يمس مبدأ المساواة في الاستفادة من آليات الانتصاف والتعويض، ويطرح تساؤلات واضحة حول معايير التصنيف وحدود الشفافية في إدارة القرارات العامة المتعلقة بالكوارث”. وأشار ذات الحزب إلى أن “الكارثة لا تعترف بحدود إدارية، والعدالة المكانية تقتضي أن يكون المعيار هو حجم الضرر وعدم قدرة التدابير العادية على مواجهة الوضع، وليس الاعتبارات الإقليمية الضيقة”، داعيا إلى “احترام المرجعيات القانونية والوطنية والدولية التي تؤطر إدارة الكوارث، بما في ذلك متطلبات نظام تغطية تبعات الأحداث الكارثية، ومبادئ الحوكمة الوقائية وبناء القدرة على الصمود كما أكدتها الأطر الدولية للحد من مخاطر الكوارث”. وقال رئيس الائتلاف المدني من أجل الجبل، محمد الديش، إن “الحكومة مطالبة بتصنيف المناطق التي تضررت من الفيضانات الأخيرة بين المناطق المنكوبة”، مع وضع إجراءات لـ”مقاربة استباقية في المستقبل، بدلاً من الاكتفاء بمعالجة الأضرار بشكل عاجل، وهو ما من شأنه أن يقلل من حجم الخسائر، لا سيما المادية منها، والكلفة الكبيرة الناجمة عن هذه الكوارث الأخيرة”. وأضاف الديش، في تصريح لصحيفة هسبريس الإلكترونية، أن العدالة المكانية والمساواة في المواطنة تتطلب من الحكومة مراعاة أوضاع المناطق التي تضررت أيضاً من الفيضانات الأخيرة، والتي تعاني أصلاً من هشاشة على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والبنية التحتية”، داعياً إلى “وضع آليات تظلم فعالة للحد من الإقصاء والبيروقراطية، خاصة وأن الفيضانات أدت إلى تفاقم الفقر”. واستطرد المتحدث نفسه قائلاً: “ربما لم تصل الأضرار في بعض المناطق إلى نفس الحد الذي وصلت إليه في الغرب واللوكس، لكن الخسائر موجودة”، وتابع، “حتى لو لم يتم إعلان المناطق منكوبة بالمعنى القانوني، وما يترتب على ذلك من آثار اقتصادية وتضامنية، فإنه ينبغي على الأقل تصنيفها كمناطق متضررة، حتى يتم تغطيتها بالدعم اللازم، سواء من صندوق تعويضات الكوارث أو من الصناديق الأخرى التي يتم تفعيلها في حالات الاستعجال لتعويض المتضررين”. وأوضح رئيس الائتلاف المدني أن “منظمته تتلقى حاليا شكاوى وبيانات مزعجة بخصوص المواطنين الذين فقدوا منازلهم أو مواشيهم أو دمرت البنية التحتية في “هذه الأضرار لن تعالج ولن يتم تعويضها إلا من خلال التدخل الواضح وتخصيص ميزانيات استثنائية تتناسب مع قسوة هذه الظروف المناخية”. ودعا الديش إلى “التعامل مع هذه الأوضاع بوعي واستباقية، فالمناطق الجبلية أكثر عرضة للتقلبات والتغيرات المناخية الشديدة، وهي مناطق هشة أصلا، وهذه التغيرات تزيدها هشاشة”، مؤكدا “ضرورة وضع استراتيجية قادرة على الاستجابة السريعة لمثل هذه الحالات أو الأشد خطورة منها. ورغم أن المطلب يتعلق بالنضج في الإدارة، إلا أن الأولوية تبقى للتعويض عن الأضرار التي لحقت بالمواطنين المتضررين من هذه الفيضانات”.

اخبار المغرب الان

يدعو تحالف إلى إنشاء آليات للتظلم حتى يتمكن ضحايا الفيضانات من الاستفادة من التعويضات

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#يدعو #تحالف #إلى #إنشاء #آليات #للتظلم #حتى #يتمكن #ضحايا #الفيضانات #من #الاستفادة #من #التعويضات

المصدر – أخبار ومقالات حول مجتمع – Hespress