المغرب – يوم الاحتضان العالمي.. احتضن حسن من طليقة وهذا ما قالته عنه فاتحة بنت العريان

أخبار المغرب22 يناير 2026آخر تحديث :
المغرب – يوم الاحتضان العالمي.. احتضن حسن من طليقة وهذا ما قالته عنه فاتحة بنت العريان

اخبار المغرب – وطن نيوز

اخر اخبار المغرب اليوم – اخبار المغرب العاجلة

W6nnews.com  ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-01-22 09:00:00

الكود – عثمان الشرقي // مع هذا الإحباط الشعبي الذي عرفه المجتمع المغربي بالخسارة أمام المنتخب الوطني فالكان، يبقى المعانقة من أبسط وأصدق السلوكيات الإنسانية التي يمكن أن تخفف بعضا من هذا الضغط النفسي. وفي اليوم العالمي للمعانقة (21 يناير)، خاصة مع البرد والثلج والشتاء، يجمع هذا الفعل الرمزي الناس ويذكرهم بروابط إنسانية أقوى من نتائج الرياضة وتقلبات المزاج الجماعي. ومن الناحية العلمية فإن العناق يحفز إفراز هرمون الأوكسيتوسين المعروف بدوره في تعزيز الشعور بالارتباط والفرح، ويقوي شعور القرب والثقة بين الناس. وفي المقابل يساهم في خفض مستوى هرمون الكورتيزول الذي يرتبط بالتوتر والقلق. وقد أثبتت الدراسات النفسية الحديثة أن هذا التأثير الإيجابي يكون أكثر وضوحاً بين الأسر، مما يؤدي إلى انخفاض مستويات القلق وتحسين الحالة المزاجية من خلال المعانقة، مما يجعل لهذا السلوك قيمة علاجية. وفي الثقافة الشعبية المغربية، فإن الاحتضان حاضر كحاجة إنسانية مني، كما تقول فاتحة بنت العريان وهي ترتيل شعرها: “لا زهرة ولا ميمونة تنتعل الزين، تعالي آتي ونساني، تعالي آتي وعانقي”. كلمات كتابين تدعو إلى نداء الدم والملح وحاجة الإنسان إلى العناق، فيما يخاطب الشاب نصرو المئزر ديالو: “شنقني يا راني عيان، سنتكلم مثل الغوريين”، حتى كان الشيخ الملحون سيدي قدور العلمي بحاجة إلى عناق مني وقال: “لقد مضى الليل ولم يعد هناك سوى وقت للعناق”. ومن الواضح أن المعانقة هي ممارسة إنسانية تتعمق في الثقافة والضمير المغربي والإنساني. يبقى اليوم العالمي للعناق فرصة لمراجعة علاقتنا مع أقاربنا، ونعتقد أن حضن حسن أفضل من القلق.

اخبار المغرب الان

يوم الاحتضان العالمي.. احتضن حسن من طليقة وهذا ما قالته عنه فاتحة بنت العريان

اخبار اليوم المغرب

اخر اخبار المغرب

اخبار اليوم في المغرب

#يوم #الاحتضان #العالمي. #احتضن #حسن #من #طليقة #وهذا #ما #قالته #عنه #فاتحة #بنت #العريان

المصدر – أرشيف الرئيسية – كود: جريدة إلكترونية مغربية شاملة.