اخبار اليمن – وطن نيوز
اخبار اليمن اليمن الان – اخبار اليمن اليوم
W6nnews.com ==== وطن === تاريخ النشر – 2026-03-23 11:57:00
الزبدة بين الحقيقة والمبالغة..هل تشكل خطرا على القلب؟ وطن نيوز- لا تزال زبدة الصحة تثير جدلا واسعا بين خبراء التغذية ومحبي الطعام، بسبب احتوائها على مستويات عالية من الدهون المشبعة، التي يعتقد أنها ترفع مستويات الكولسترول الضار (LDL) وتزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب. إلا أن الصورة ليست بهذه البساطة، خاصة عند مقارنتها بالبدائل مثل السمن والزيوت النباتية. تقول الدكتورة ماري فلين، الأستاذة المساعدة في جامعة براون، إن الزبدة غالبا ما تتم مقارنتها بالسمن المعالج بشكل غير عادل، مشيرة إلى أن المشكلة الحقيقية هي الإفراط في استهلاك السكريات، وخاصة في المخبوزات، كعامل رئيسي في زيادة خطر الإصابة بالأمراض. ويوضح فلين أن الدهون غير المشبعة الموجودة في بعض الزيوت النباتية قد تكون عرضة للأكسدة، مما قد يؤدي إلى تأثيرات سلبية على الجسم، في حين أن الدهون المشبعة الموجودة في الزبدة أكثر ثباتا في هذا الصدد. ومن الناحية الغذائية، تحتوي الزبدة على مجموعة من الفيتامينات القابلة للذوبان في الدهون مثل A وD وE وB12 وK2، إلا أنها لا تعتبر مصدراً غنياً بها نظراً لقلة الكميات التي يتم تناولها عادة. وفي دراسة كبيرة نشرت عام 2016 شملت أكثر من 630 ألف شخص، لم تظهر الزبدة صلة مباشرة بزيادة خطر الإصابة بأمراض القلب. بل تم تصنيفه على أنه غذاء “متوسط الفائدة”؛ وهي أقل ضررا من السكر والخبز الأبيض، لكنها لا تزال أقل فائدة مقارنة بزيوت الطبخ الصحية مثل زيت الزيتون وزيت الكانولا. في المقابل، يحذر خبراء آخرون، ومن بينهم البروفيسور توماس ساندرز، من الأطعمة الغنية بالزبدة، مثل الكرواسان والكعك، لأنها تحتوي على سعرات حرارية عالية ودهون قد تساهم في زيادة الوزن ورفع مستويات الكوليسترول. ويرى أن السمن غير المعالج أو قليل الدسم قد يكون خيارا أفضل لصحة القلب، لأنه يحتوي على دهون غير مشبعة تساعد على خفض نسبة الكوليسترول. أي نوع من الزبدة هو الأفضل؟ ويوصي المختصون بتجنب الزبدة المالحة لتقليل استهلاك الصوديوم، ويفضل استخدام الزبدة غير المملحة في الطبخ. يعد اختيار الزبدة المستخرجة من الأبقار التي تتغذى على العشب خيارًا أفضل أيضًا، لأنها تحتوي على أحماض أوميجا 3 ومضادات الأكسدة مثل البيتا كاروتين. يتفق معظم خبراء التغذية على أن الزبدة ليست عدوًا للصحة إذا تم تناولها باعتدال، بمعدل ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين يوميًا، مع الاهتمام بجودة المنتج ونمط النظام الغذائي العام.




